اسمي رحيم وهذه هي قصتي الحقيقة حول أول مرة مارست فيها الجنس مع امرأة في حياتي. وقد حدثت عندما كنت في التاسعة عشر من العمر. كنا في فصل الصيف وأسرتي تتكون من أمي ووالدي الذين ذهبا لحضور حفل زفاف أحد أقاربي، وكنت أعلم أنهم لن يعودوا قبل خمس أو ستة أيام على الأقل. كنت بمفردي … متابعة قراءة فيلم بورنو ساخن مع الخادمة المحرومة
الوسم: حلمات صدرها
النيك الجماعي لفتاة خجولة في الأتوبيس – الجزء الثاني
تتواصل قصة النيك الجماعي حيث فاروق و فهد وقفا على جانبي و رحيم وقف على رأسها و حسام أمام ساقيها و أنا كنت أشاهد مع كل الشباب الذين أحاطوهم من كل جانب حتى لا يستطيع أي شخص أن يرى أي شيء . و فاروق قال خلينا نفتح هديتنا و نشوف السر اللي سهرنا الليالي و … متابعة قراءة النيك الجماعي لفتاة خجولة في الأتوبيس – الجزء الثاني
في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني
كانت المكتبة مخزن كبير باستندات وجانبها أريكة جلدية! راح قلبي يدق و فكرة الانفراد بسلوى قد حضرت! كانت ببلوزتها الرقيقة المشجرة وبزازها تبرز منها نافرة مثيرة للشهية! كانت جيبتها الجينز ملتصقة بشدة بطيزها النافرة في مشهد مثير و الأكثر إثارة أنها بنت محجبة مثقفة شهية الجسم سكسية الوجه! التقت أعيننا فابتسمنا و تفاهمنا فقلت: أخيراً….لوحدينا…. … متابعة قراءة في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني
حكايات أمل المصرية: الحلقة الثالثة – الفتاة اللعوب تثير المدرس في أحلى نيكة في المدرسة
بعد أن تخلصت أمل من عذريتها التي كنت تكبلها عن الاستمتاع بكل مباهج الحياة، بدأت البحث عن فريستها التالية والقضيب الذي سيشبع عطش كسها الذي لا يرتوي. وكانت الفريسة معلم في الثالث والعشرين من العمر. أعتاد أن يتبسط مع طلابه في الحصص ويخبرهم قصص لطيفة. في البداية لم تكن لديه أي نوايا خبيثة ناحية أمل … متابعة قراءة حكايات أمل المصرية: الحلقة الثالثة – الفتاة اللعوب تثير المدرس في أحلى نيكة في المدرسة
النيك في الأتوبيس المتحرك عند منتصف الليل – الجزء الثاني
هذا هو الجزء الثاني من حكايتي مع بهيرة وكيف مارست النيك في الأتوبيس معها. كنا في طريقنا من الإسكندرية إلى القاهرة والأتوبيس كان فارغ تقريباً لذلك أنتقلنا أنا وهي إلى المقعد الخلفي حيث لن يلاحظنا أحد. وبدأت بالتحسيس على بزازها الممتلئة . و هي استدارت نحوي بوجهها وكانت متوتترة بعض الشيء وبدأت في الأبتعاد عني … متابعة قراءة النيك في الأتوبيس المتحرك عند منتصف الليل – الجزء الثاني