منى من عائلة محافظة لا نخرج معا الا بصحبة امها او احد اخويها، في بداية الخطوبة كنت التقي بها مرة كل اسبوع، مع مرور الايام ازداد التقارب والانسجام بيننا، تجرأت وبدأت أتغزل في جمالها وانوثتها، كلمات الغزل زادت من دلالها جعلتها تزهو وتتباهى بانوثتها، سألتني عن أجمل ما فيها، شعرت بالحرج اقول لها بزازك هي … متابعة قراءة أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة قصص كاملة
الوسم: كسها حليق
عمارة السعادة – الحلقة الثانية والعشرون: عمارة السعادة المطلقة الشقية راقدة على بطنها و كسها الحليق يشيب الشيخ التسعيني
نتابع حكاية وليد مع المطلقة الشقية سهى و نشوفها راقدة على بطنها و كسها الحليق باين ظاهر بمشافره المفوخة و وليد يشد في شعره من سخونة زبره القايم! و صل وليد مع سهى لمراحل متقدمة و اشتركت معاها أمه الأربعينية الأرملة فمكنش ينفع أنه يكمل حكايته معاهم لإبراهيم!! إبراهيم بعد أما خلص ماتش تنس مع … متابعة قراءة عمارة السعادة – الحلقة الثانية والعشرون: عمارة السعادة المطلقة الشقية راقدة على بطنها و كسها الحليق يشيب الشيخ التسعيني
دكتورة الجامعة الميلفاية يحطم كسها طالب جامعة
في البداية أحدثكم عن نفسي. أنا هاشم وأبلغ من العمر الحادية والعشرين وهذه قصتي عندما نكت دكتورة الجامعة الميلفاية خلال سنواتي في الكلية. كان اسمها الدكتورة كريمة وكانت بيضاء البشرة وطولها متوسط في الثلاثينيات من عمرها، مطلقة والتعريف المثالي لكلمة الميلفاية بمؤخرة كبيرة وبزاز ضخمة. كانت تدرس لنا مادة اللغة الإنجليزية خلال عامي الأول في … متابعة قراءة دكتورة الجامعة الميلفاية يحطم كسها طالب جامعة
فتاة جامعية ساخنة تقدم لي جسمها السكسي مقابل الامتحانات
أهلاً، أن اسمي يحي وأبلغ من العمر التاسعة عشر. وهذه قصتي مع الفتاة التي قابلتها في قاعة الامتحانات وحصلت على فرصة مضاجعتها في السرير. أولاً سأحكي لكم عن نفسي. أنا اسمي خالد وأبلغ من العمر التاسعة عشر وأدرس في البكالوريوس في كلية مرموقة في مدينتي. وطولي 170 سم ولدي قوام رياضي في كل شيء. ودعونا … متابعة قراءة فتاة جامعية ساخنة تقدم لي جسمها السكسي مقابل الامتحانات
النيك في الأتوبيس المتحرك عند منتصف الليل – الجزء الثاني
هذا هو الجزء الثاني من حكايتي مع بهيرة وكيف مارست النيك في الأتوبيس معها. كنا في طريقنا من الإسكندرية إلى القاهرة والأتوبيس كان فارغ تقريباً لذلك أنتقلنا أنا وهي إلى المقعد الخلفي حيث لن يلاحظنا أحد. وبدأت بالتحسيس على بزازها الممتلئة . و هي استدارت نحوي بوجهها وكانت متوتترة بعض الشيء وبدأت في الأبتعاد عني … متابعة قراءة النيك في الأتوبيس المتحرك عند منتصف الليل – الجزء الثاني