أهلاً بجميع قراء موقع واحد للقصص الجنسية. أنا اسمي أدهم وأبلغ من العمر السابعة والعشرين وقد أكملت دراستي في كلية التجارة ولدي محل مخبوزات. هذه القصة الحقيقية حدثت منذ شهرين. كان هناك فرع لأحد البنوك فتح في حينا وأحتاجوا لعملاء جدد. إحدى موظفي البنك وكان اسمها ريهام أتت إلى محلي وعرضت علي أن أفتح حساب … متابعة قراءة خيانة زوجية من موظفة البنك الممحونة لتنتقم من زوجها الخائن
الوسم: ضغطت على بزازها
نيكة جامدة جداً لسيدة متزوجة لكن شرموطة
أهلاً بجميع الأصدقاء، أنا أبلغ من العمر ثلاثين عاماً، شاب من كفر الشيخ. وأنا حالياً أعمل في إحدى الشركات الكبرى في القاهرة. وقصتي الجنسية هذه تحكي نيكة جامدة جداً مع سيدة متزوجة ألتقيتها على الإنترنت على إحدى مواقع التواصل الإجتماعي وأنتهى بنا الأمر لقضاء وقت ممتع سوياً. لنبدأ مع قصتنا. حدثت هذه القصة منذ حوالي … متابعة قراءة نيكة جامدة جداً لسيدة متزوجة لكن شرموطة
ليلة رومانسية مع مديرتي الممحونة في شقتها
أنا اسمي سراج وعندي 21 سنة. وأتمتع بقوام رياضي. واسم بطلة قصتي مديرتي الممحونة أنوشكا. كانت مديرتي الممحونة سيدة جميلة وبشرتها فاتحة. وسنها حوالي 26 سنة. وهي ممتلئة قليلاً وأجمل شيء فيها هو أنفها. ويجعلها تبدو في منتهى الإثارة. وأنا كنت طالب في كلية الهندسة، لذلك ألتحقت ببرنامج تدريبي في الشركة التي تعمل بها. وفي … متابعة قراءة ليلة رومانسية مع مديرتي الممحونة في شقتها
قصتي الجنسية الحقيقية مع عمتي الساخنة
اليوم ساروي عليكم قصتي الحقيقيى مع عمتي الساخنة (نانا). أولاً أنا اسمي سامي من الإسكندرية. وأنا طالب مجتهد بالإضافة إلى أنني أتمتع بجسم رياضي. وأنا في الثالثة والعشرين من العمر. وأنا طالب في السنة النهائيي. وقريتي ليست بعيدة عن الإسكندرية. وفي الحقيقة العديد من الفتيات والنساء يثنون علي كوني فتى وسيم ومجتهد. واسم عمتي نهال. … متابعة قراءة قصتي الجنسية الحقيقية مع عمتي الساخنة
النيك في الأتوبيس المتحرك عند منتصف الليل – الجزء الثاني
هذا هو الجزء الثاني من حكايتي مع بهيرة وكيف مارست النيك في الأتوبيس معها. كنا في طريقنا من الإسكندرية إلى القاهرة والأتوبيس كان فارغ تقريباً لذلك أنتقلنا أنا وهي إلى المقعد الخلفي حيث لن يلاحظنا أحد. وبدأت بالتحسيس على بزازها الممتلئة . و هي استدارت نحوي بوجهها وكانت متوتترة بعض الشيء وبدأت في الأبتعاد عني … متابعة قراءة النيك في الأتوبيس المتحرك عند منتصف الليل – الجزء الثاني