دي كانت أحلى ليلة من شهور لما ضربت سبعة ونص على آهات الجيران. كانت ليلة التلات لما رجعت البيت تعبانة من المشغل ومرهقة. مديري رمى مشورع صعب عليا في آخر لحظة من غير عينيه ترمش. كنت شغالة الشهور اللي فاتت على أمل إني أخد الترقية فلو أشتكيت من التكليف المفاجيء يبقى خلاص هتروح عليا. كنت … متابعة قراءة ضربت سبعة ونص على آهاتهم ليلة إمبارح
الوسم: آهات ملتهبة
أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الثالث
لم احس من لذتي إلا ورشا طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس سكرانه من فرط اللذة تقول:يااه يا حبيبي.. نزلت لبنك من قبل ما أمص؟ ضحكت ضحكة خفيفة ثم التقمتها بفمها ويديها على ركبتي العاريتين تباعد بينهما لتندس بين وركي مرة أخرى.. وتلمس باكتافها ركبتي.. وتدعك صدرها وقد عرت بزازها على قضيبي المنتصب الساخن. وحين … متابعة قراءة أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الثالث
أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الثاني
يبدو أن شيطان الجنس لعب بعقل طالبة الطب العشرينية الشهوانية ذلك اليوم فاشتهت قضيبي ذلك المتوتر المشدود دائماً في حضرتها! تمنت قضيبي ولا أدري لما قضيب مراهق تاركة قضبان زملائها الشبان في الجامعة! لعلها علمت من خجلي أني لن أبوح بسرها لو راودتني عن نفسي وذلك كما أعلمتني لاحقاً! ذلك اليوم حضرت إليها و طانت … متابعة قراءة أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الثاني
أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الأول
لا أنسى يوماً استمتعت فيه بأحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس و كنت أنا ياسر يومها فوق الخامسة عشرة وتحت العشرين من سني عمري الغض. لا أنسى تلك اللحظات و كفاها يعتصرانني بشدة من بين فخذي فارتعش و تمسك بيدي لأحتضن ثدييها المكتنزين فتتأوه و تختلج رغباتنا في صدرينا … متابعة قراءة أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الأول
في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني
كانت المكتبة مخزن كبير باستندات وجانبها أريكة جلدية! راح قلبي يدق و فكرة الانفراد بسلوى قد حضرت! كانت ببلوزتها الرقيقة المشجرة وبزازها تبرز منها نافرة مثيرة للشهية! كانت جيبتها الجينز ملتصقة بشدة بطيزها النافرة في مشهد مثير و الأكثر إثارة أنها بنت محجبة مثقفة شهية الجسم سكسية الوجه! التقت أعيننا فابتسمنا و تفاهمنا فقلت: أخيراً….لوحدينا…. … متابعة قراءة في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني