لم أسافر عن طريق الأوتوبيسات من قبل وكل من يريد الراحة و الهدوء يخبرك بذلك لأنه بحق جحيم لا يطاق و خاصة في وقفاته الكثيرة؛ ولكن لو كنت أعرف أن العاهرة السورية تمص قضيبي في الأوتوبيس من الإسكندرية إلى القاهرة لم أكن قد ضجرت في البداية. توقف الأوتوبيس بنا طيلة عشرين دقيقة في مستراح كي … متابعة قراءة العاهرة السورية تمص قضيبي في الأوتوبيس من الإسكندرية إلى القاهرة
الوسم: في الأتوبيس
طبيبة العشق والهوى – الحلقة 10: الشهوة الساخنة تجعلني أتخيل نفسي مع ابني
“شكراً. كنت نائمة على الأريكة بالأمس!!!” لقد رأني. شعرت بالحاجة لكي أشرح موقفي. “كان لدي جلسة أولى بالأمس مع زبونة جديدة. وقد حكت لي بعض مشاكلها وشعرت بالحاجة للبحث عنها. لابد أنني غفوت هناك.” “كنت سأوقظك، لكن بدا أنك كنت مرتاحة.” هل رأى ما كنت أفعله؟ كيف يمكن أن أسأله؟ جربت ما يلي: “أنت تعرف … متابعة قراءة طبيبة العشق والهوى – الحلقة 10: الشهوة الساخنة تجعلني أتخيل نفسي مع ابني
مسلسل حياة شرموطة مصرية – الحلقة الثامنة والعشرين: رحلة للغردقة و رقص بنت شمال في الأوتوبيس
أهلا بالجميع. نتابع حلقات مسلسل شرموطة مصرية ونشوف منى ونور حبها الجديد في رحلة للغردقة ونشوف أحلى رقص بنت شمال في الأوتوبيس رقص بلدي على نغمة الأغنية الشعبية شك شاك شوك. في صباح الخميس انطلق الأوتوبيس في رحلة للغردقة وصعد الشباب و البنات كوبل ورا كوبل وسواق الأوتوبيس رجل أربعيني يشبه الأتراك في وسامتهم و … متابعة قراءة مسلسل حياة شرموطة مصرية – الحلقة الثامنة والعشرين: رحلة للغردقة و رقص بنت شمال في الأوتوبيس
زنقة الستات و البنات و أسخن بعبوص في الطيز و الكس
راضي شاب في رابعة جامعة كلية حقوق جامعة الإسكندرية. يسكن كفر الدوار التابع لمحافظة البحيرة وهو شاب يعشق زنقة الستات و البنات حيث يكون جاهزاً و مشرعاً أسخن بعبوص يسدده إما في الطيز و الكس و خاصة إذا كانت صاحبته متهتكة في ملابسها غير محتشمة! عط كثيراً قبل ذلك و جرب طعم النيك مع بنت … متابعة قراءة زنقة الستات و البنات و أسخن بعبوص في الطيز و الكس
السيدة الثلاثينية الساخنة من الأتوبيس إلى السرير
أنا الكابتن من القاهرة. قد تتسألون لماذا هذا الاسم؟ كما أن الكابتن يركب السفينة. أنا أيضاً أركب النساء. لكن هذا لايعني أني نمت مع الكثير من االفتيات أو أي فتاة. أنا فقط أنام مع الفتيات اللاتي أحبهن والفتاة التي قابلتها في الأتوبيس وهذه هي قصة اليوم. والآن سأحدثكم عن نفسي. أنا في الثالث والعشرين من … متابعة قراءة السيدة الثلاثينية الساخنة من الأتوبيس إلى السرير