محجبة مكنة هيجانة أوي في الثانوية تمص زبي و ألحس كسها الجزء الثاني

دخلت و انا بأتملى من حسن مفاتنها و بقيت هيجان عليها! البنت كانت بتابع نظراتي لجسمها و تشوف تأثيرها علي! البنت كانت مرقعة اوي وحلوة أوي! كانت بردة بتبادلني نفس النظرات الشبقة التعبانة . قلت لأحلى بنت محجبة مكنة أوي في الثانوية كلها و أنا بابتسم و أزغرلها: أيه الحلاوة دي..يا رولا… أنا لو كنت … متابعة قراءة محجبة مكنة هيجانة أوي في الثانوية تمص زبي و ألحس كسها الجزء الثاني

قضيبي في كس فتاة ساخنة من القاهرة

أهلاً. أنا أحمد وأعود إليكم مع قصة ساخنة. وكما تعلمون أنا من الإسكندرية لكن عملي في القاهرة. واسمها فرح وهي طالبة في جامعة القاهرة. بدأت التحدث معها وطلبت منها أن ترسلي لي صورتها وقد قامت بإرسالها. وبعد أن رأيتها لم أعد أستطيع التحكم في قضيبي. وهي أرادت أن ترى قضيبي فأرسلت لها صورة تظهره في … متابعة قراءة قضيبي في كس فتاة ساخنة من القاهرة

الستيانة الكبيرة وبنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك الجزء الثالث

كانت بزازها بتلعب في ايديا زي كور الجيلي .. زي السفنج… او كور العجين الطري الناعم! الغريب أن بزازها كانوا بيض و صدرها كان ناصع زي البفتة على العكس من لون وشها اقمحاوي أو الخمري! يمكن من الشمس وخصوصاً أن صدرها و بزازها الكبار كانوا متغطيين.كانت  رانيا صاحبة الستيانة الكبيرة اللي شرقانة نيك مغمضة عينيها … متابعة قراءة الستيانة الكبيرة وبنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك الجزء الثالث

رحلتي إلى القاهرة تتحول إلى النيك في الطيز

أهلاً بكم يا جماعة.  أنا سامي وأعود إليكم بقصة رائعة وجميلة. هؤلاء الذين لا يعرفونني أنا من الإسكندرية وأبلغ من العمر الخامسة والعشرين وأعلم في شركة مهمة ولدي قضيب طولة 7 بوصة وجسم رياضي جداً وطولي 170 سم. والآن دعونا نروي قصتنا مع النيك في الطيز. منذ وقت قريب كنت في طريقي إلى المنصورة من … متابعة قراءة رحلتي إلى القاهرة تتحول إلى النيك في الطيز

النيك في الأتوبيس المتحرك عند منتصف الليل – الجزء الثاني

هذا هو الجزء الثاني من حكايتي مع بهيرة وكيف مارست النيك في الأتوبيس معها. كنا في طريقنا من الإسكندرية إلى القاهرة والأتوبيس كان فارغ تقريباً لذلك أنتقلنا أنا وهي إلى المقعد الخلفي حيث لن يلاحظنا أحد. وبدأت بالتحسيس على بزازها الممتلئة . و هي استدارت نحوي بوجهها وكانت متوتترة بعض الشيء وبدأت في الأبتعاد عني … متابعة قراءة النيك في الأتوبيس المتحرك عند منتصف الليل – الجزء الثاني