نيكت خالتي وأختها الصغيرة في الإسكندرية

يا إخواني، اسمي أحمد محمد، أنا من سكان الإسكندرية، بحب جداً قراءة القصص الجنسية الحقيقية، وبقالي فترة طويلة بتابعها، فقلت ليه ما أشاركش أنا كمان قصتي الواقعية معاكم. أنا بشتغل في شركة خاصة.

القصة دي حصلت في يوم زي النهارده تقريباً، كنت محتاج أروح القاهرة عشان شغل، فرحت محطة الأتوبيسات عشان أركب، بس ما كانش في أتوبيس فوراً، سألت في الشباك، قالولي بعد نص ساعة هيجي واحد. كان الزحمة جامدة، والناس كتير بيستنوا، وفجأة لاحظت واحدة ست جميلة، عمرها حوالي 38 سنة، بتبص عليا بنظرات غريبة كل شوية. هي كانت جذابة جداً، فتجاهلتها واستنيت الأتوبيس.

بعد حوالي 35 دقيقة، جاء الأتوبيس، والزحمة زادت، الكل جري عليه، دخلوا الستات الأول، وبعدين دخلت أنا، بس كل الكراسي كانت مليانة. سمعت صوت ست بتنادي عليا، كانت هي نفس الست دي، قالت إنها محتفظة بكرسي جنبها ليا. روحت وقعدت جنبها، شكرتها، رحبت بيا بابتسامة حلوة.

الأتوبيس مشي، وبدأنا نتكلم عادي، سألتني رايح فين، قالت إنها رايحة القاهرة عند قرايبها. سألتني عن اسمي وشغلي، قلت لها، وسألتها عن اسمها، قالت فاطمة. قلت لها مازحاً: “اسم حلو زي العسل”، ابتسمت. سألتني عن عيلتي، هل متجوز ولا لأ، قلت لها لسه عازب، وسألتني عن بنت الحلال، قلت مفيش، قالت مستحيل شاب وسيم زيك مفيش بنت تحبه، ضحكت وأقنعتها إن مفيش.

الكلام استمر، سألتها عن جوزها، قالت إنه موظف حكومي، عن العيال قالت مفيش عيال، وبدت حزينة وهي بتقول كده. قالت إنها عايشة في الإسكندرية مع جوزها بس، وحماتها وخالتها في القرية. الأتوبيس وقف في محطة، اشتريت مية وكشري صغير، عرضت عليها، أخدت وشكرتني.

بدأت آكل من الكيس وأمد إيدها، وإيدي بتلمس صدرها كل مرة، بس هي مبتقولش حاجة وبتبتسم. سخن الجو، فمديت إيدي على ضهرها بلمسها، ابتسمت وبدأت تمسك فخدي وتلعب في زبي من فوق البنطلون. عجبني جداً، فبدأت ألمس صدرها، وهي زادت في الحركة. كنا بنعمل كده من غير كلام، عيوننا في الأرض.

بعد شوية، دخلنا القاهرة، طلبت رقم تليفوني، تبادلنا الأرقام، ووصلنا المحطة، ودعنا بعض ومشينا.

رجعت الإسكندرية بالليل، تاني يوم اتصلت بيها، التليفون مغلق، جربت كتير، مفيش فايدة، استمر كده 15 يوم، نسيت الموضوع.

فجأة اتصلت بيا، قالت إنها رجعت من القاهرة أمس، والتليفون وقع في المية وتعطل. الكلام عادي على التليفون، لحد ما في يوم الصبح الساعة 8 اتصلت تقول إن جوزها مسافر يومين، ودعتني أروح بيتها الساعة 11.

أخدت دش ورحت العنوان، دقيت الجرس، فتحت الباب بابتسامة، كانت لابسة جلابية وردي، زي ملكة الإغراء. قالت: “هتقف تبصلي كده ولا هتدخل؟”

قلت: “معلش يا خالتي، النهارده في الجلابية دي جذابة أوي.”

سألتني عن الفطار، رفضت، قالت لازم تأكل حاجة، أول مرة تيجي بيتي. طلبت شاي، راحت المطبخ عملت، جابت كوبايتين وقعدت جنبي، شربنا.

بدأت تسأل عن عيلتي، قلت لها مازحاً: “لو ماكنتيش متجوزة كنت اتقدملك النهارده.”

ضحكت ومسكت خدي: “وبعد الجواز هتعمل إيه؟”

قلت: “هحبك ليل نهار.”

ضحكت وقالت: “خلاص دلوقتي ابدأ.”

خلصنا الشاي، مسكتها وبدأت أبوسها بعمق، وهي ردت وبدأت تضغط على زبي من فوق. رفعت الجلابية ولمست صدرها من فوق البرا، جسمها مثالي.

خلعت الجلابية والبرا، وبدأت أمص صدرها، إيدها على ضهري، وهي بتئن: “آه… يا أحمد… كلني… امص قوي…”

زادت حماسي، عضيتها شوية، فتحت بنطلوني وأخدت زبي في إيدها، خلعتني البنطلون وال بوكسر، وبصت عليه وقالت: “إيه الزب الجامد ده؟”

قلت: “ما شفتيش زب عمك؟”

قالت: “ده أضخم وأطول بكتير، زبه ربع ده حتى.” وبدأت تبكي: “سنين بحرق في نار الشهوة.”

طيبتها: “من دلوقتي الزب ده ملكك.”

سكتت وبدأت تمص زبي زي المجنونة، كأنها لقيت كنز، وأنا بمص صدرها. بعد نص ساعة، خلعتها الكلوت، كسها نظيف محلوق، زي وردة، دخلت لساني فيه ومصيت جامد (بحب أمص الكس أوي)، كانت بتئن بصوت عالي وتضغط راسي على كسها.

بعد 50 دقيقة، قالت: “مش قادرة أستحمل، نيكي جامد يا أحمد.”

شلتها عريانة لحد الأوضة، قلت لها تقف كلبة، وقفت، حطيت زبي على كسها، كان ضيق أوي زي العذراء، دخلت الراس، صرخت: “آه موتت، مش هقدر أتحمل الزب ده.”

قلت: “اصبري شوية، أول مرة كسك ينفتح، هيبقى متعة بعدين.”

حطيت زيت على زبي وكسها، دخلت شوية بشوية، كانت بتصرخ ودموعها نازلة، شوية دم نزل، بس ما قلتهاش، استمريت لحد ما دخل كله، بدأت أنيك ببطء، بعد شوية هديت وبدأت تدفع طيزها لورا، زادت سرعتي، وهي تصرخ: “نيك يا حبيبي… أول زب كبير أشوفه… آه…”

الأوضة مليانة أنينها، نيكتها جامد، جابت 3 مرات، وأنا قذفت جواها.

رقدنا عريانين ساعة، بعدين بدأت تلعب في زبي تاني، قالت: “النهارده بسببك انكسر غشائي أول مرة” (شافت الدم)، “وبسببك لقيت معنى الحياة، كنت ميتة.”

قلت: “وأنتي أرويتي عطشي بكسك.”

بدأت تمص تاني، سخننا، ركبت فوقي ودخلت زبي في كسها، تحركت 20 دقيقة، بعدين أنا فوق نيكتها 40 دقيقة وقذفت جواها.

تعبنا، أخدنا دش مع بعض، صابنت كسها وهي صابنت زبي، في الحمام عملنا 69، مصيت كسها وهي زبي ساعة، جبنا تاني وشربت ميتها، طعمها مالح حلو.

لبست وطلبت أمشي، رفضت أولاً، بس وعدتها أرجع بالليل، مشيت.

استمرنا يومين كده متعة جامدة، وعدتني ما أقولهاش خالتي تاني، بس فاطمة.

بعد 3 أيام رجع جوزها، بس استمرنا نتقابل خلسة.

يوم روحت لها، قالت إن عندها أخت صغيرة، عمرها 27، اسمها لمى، هي كمان متجوزة واحد مش بيشبعها، سألتني أقدر أروي عطشها؟ قلت أكيد، هي أختك.

أسبوع بعد كده، جت لمى تقضي أسبوع في الإسكندرية، هي أجمد من فاطمة في الجاذبية.

في الجزء الجاي هحكي إزاي شبعت لمى.

اترك رد