قصة محارم ساخنة في العيد مع خالتي الأرملة وابنتها – الجزء الرابع

في هذه الأثناء، اختارت براءة بلوزة، ومعها شورت جينز، وطقم ملابس داخلية جديد (حمالة صدر وكيلوت). ثم أخذت السلة من يدي واتجهت نحو غرفة القياس.

براءة: خلك هنا، أنا جاية حالا.

ريان: ياريت أقدر أدخل معك.

أعطتني براءة ابتسامة مشاكسة مثيرة، ثم دخلت غرفة القياس. اتصلت فوراً بخالتي نجوى.

ريان: يا نجوى، اخترنا لك فستان يخبل.

نجوى: يارب ما يكون مكشوف زيادة.

ريان: بالضبط كذا اخترناه، ونفس الطقم لبراءة كمان، عشان ما تحسين بغرابة.

ضحكت نجوى.

نجوى: صرت سريع كثير.

ريان: كل شيء منك تعلمته. خلاص أقفل، براءة طالعة من الغرفة.

نجوى: تمام.

أغلقت الخط. بعد دقائق، فُتح باب الغرفة، فتجمدتُ مكاني. الشورت كان يكشف فخذي براءة بالكامل، والبلوزة ضيقة جداً لدرجة إني قادر أعد أنفاسها.

ابتسمت براءة وسألت: كيف صرت؟

ريان: عادية شوي. بس البلوزة جربي أحلى منها.

براءة: يعني شو؟

ريان: أنتِ كاشفة رجليك كلها، ومن فوق رقبة دائرية… لا ما تناسب.

براءة: طيب قول أي نوع بلوزة أخذ؟

ريان: خذي برقبة V. اللي تلبسينه أنتِ، نفس الشيء لازم نأخذ لأمك. فهمتِ!!

ضحكت براءة: كان قل إنك تبي تشوف الصدر.

ريان: شوفي حبيبتي كيف ذكية.

خرجت براءة كما هي، وبدأت تدور في قسم النساء. كانت تبدو مذهلة الإثارة. كان في القسم شباب ثانين، كلهم ينظرون لبراءة فقط. اختارت بلوزتين برقبة V، أراني إياهما وسألت: أي واحدة؟

ريان: جربي الاثنين ووريني.

أعطتني ابتسامة مشاكسة ودخلت الغرفة مجدداً. بعد شوي، خرجت، وهالمرة عيوني ما فارقت صدرها.

براءة: الحين قول، هذي مناسبة؟

ريان: جربي الثانية كمان، بليز.

ابتسمتُ بخفة. فهمت براءة قصدي. نظرت يمين ويسار، ثم دخلت الغرفة وما أغلقت الباب تماماً. أخرجت رأسها ونادتني. وقفت أمام باب غرفتها مباشرة.

ريان: شو في؟

براءة: مفي شيء…

أعطتني ابتسامة مثيرة، ثم بدأت ترفع البلوزة إلى فوق وخلعته. كانت بملابسها الداخلية فقط مع الشورت الجينز الأزرق. تجمدتُ من جمالها. انتبهت إنها لابسة الحمالة الجديدة، والصدر مكشوف بشكل رائع.

ريان: واو!! يا براءة، صرتِ مثيرة مرة.

براءة: شو رأيك في الحمالة هذي؟

ريان: بس بالنظر كيف أقول؟

براءة: يعني لازم تجربها عشان تحكم؟

ريان: إذا تقولين، أجربها الحين. وابتسمتُ.

نظرت حولي، ثم تقدمت داخل الغرفة، وبدأت ألمس الحمالة برفق، ثم أضغط عليها خفيفاً.

براءة: الحين قول، كيف هي؟

أدخلت يدي داخل الحمالة، ودلكت حلماتها، وقلت: ممتازة جداً.

ابتسمت، ثم دفعتني خارج الغرفة بمرح. كان قضيبي في عاصفة من الإثارة، لكن ما عليّ إلا الانتظار. بعد دقائق، فُتح الباب، خرجت براءة بالبلوزة الثانية، التي تكشف صدراً أقل.

ريان: يا براءة، خذي الأولى أحسن. ولأمك نفس الشيء. أوكي؟

أعطتني ابتسامة مشاكسة وقالت أوكي، ودخلت تغير. بعد شوي خرجت بملابسها العادية. أخذنا بسرعة نفس الطقم لخالتي (بمقاسها)، دفعنا الحساب وانطلقنا.

كانت الساعة حوالي ١٠ ليلاً، وساحة الانتظار شبه فارغة. وأنا أخرج الدراجة، نظرت إلى براءة، كانت تفكر بشيء.

ريان: شو تفكرين فيه؟

براءة: مفي شيء. بس أفكر كيف بيكون العيد بكرة؟

أوقفت الدراجة، نزلت ووقفت أمام براءة.

ريان: أنتِ قولي كيف بيكون.

براءة: متعة كبيرة إن شاء الله… بس أمي…

مددت يديّ، مسكت خصرها من الجانبين وسحبتها نحوي. كنت متكئاً على الدراجة، وهي وضعت يديها على كتفيّ.

ما قلت شيئاً، اقتربت ببطء من شفتيها. فهمت براءة أني أبي قبلة. تقدمت هي أيضاً برفق وقبلتني. كنا نتبادل القبلة بحرارة، ويدي تدور على صدرها، عندما رن هاتفي. كانت خالتي، رفعت وقلت مباشرة: أي يا خالتي… الحين طالعين. لسا في ساحة الانتظار.

فهمت نجوى إن براءة معي، لأني ما ناديتها باسمها.

نجوى: تمام. تعجلوا، تأخرتوا كثير.

ريان: حاضر يا خالتي.

أغلقت الخط، ثم مسكت براءة مجدداً وأكملنا القبلة.

اترك رد