يا أصدقائي، اسمي لينا، أنا من دمشق، هذه القصة بيني وبين حبيبي. عمري 20 سنة، وأنا طالبة جامعية. مقاسات جسمي 34-28-32، جميلة الوجه كأني نجمة من نجمات الدراما السورية، أرتدي عادة بنطال جينز ضيق مع بلوزة أو تي شيرت. عندما أذهب إلى الجامعة، يلتفت الشباب إليّ ويفعلون ما الله يعلمه.
لدي حبيب واحد اسمه أحمد، وسيم جداً وأكبر مني بسنة. يذهب كل صباح إلى الجيم، فجسمه رياضي جذاب، كثير من الفتيات يحاولن التقرب منه أو صداقته، لكنه مغرم بي لأني فعلاً مميزة.
دون إطالة، أدخل في القصة مباشرة.
منذ أن التحقت بالجامعة جديدة، أعجبني أحمد، لكني لم أكلمه. في يوم، جاء هو بنفسه وقال: “مرحبا، يبدو أنك جديدة في الجامعة”. رددت: “نعم”، وبدأ يتحدث معي، قدم نفسه أنه في السنة الثانية، وأخبرته باسمي لينا. من ذلك اليوم، بدأنا نتحدث، ثم تطورت صداقتنا تدريجياً.
بدأنا نخرج معاً، نتجول في الكورنيش أو نأكل فلافل وشاورما، أو نشاهد فيلماً في السينما. في يوم، قال لي: “لينا، أنت جميلة جداً، أحبك، أنا أعشقك”. رددت: “وأنا أحبك”. فرح كثيراً وشكرني مراراً. ثم أصبحت مكالماتنا الهاتفية تطول حتى الفجر، نتحدث عن الحب.
كنا نتبادل كلام الحب الساخن، وأحياناً نفعل هاتفياً ما يثيرنا. في يوم عيد ميلاده، احتفلنا مع الأصدقاء، ثم مساءً طلب مقابلتي، فذهبت إليه. جلسنا في حديقة عامة نتحدث، فسأل عن هدية عيد ميلاده. قلت: “ما تطلبه تحصل عليه”. قال: “فكري جيداً، ما أطلبه يجب أن تعطيه”. وافقت. ثم قال: “أريد أن أجامعك”.
أنا أيضاً كنت أتمنى ذلك، فوافقت. أخذني إلى فندق قريب، حجز غرفة، ودخلنا. ما إن أغلق الباب حتى احتضنني من الخلف، يقبل رقبتي، ويضغط على صدري فوق الملابس. ثم أدارني وقبل شفتيّ بعمق، وكنت أشعر بلذة هائلة.
بعد قليل من التقبيل، خلع بلوزتي، كنت أرتدي حمالة صدر سوداء، ثم خلع قميصه. استمررنا في التقبيل وهو يعصر صدري، ثم خلع حمالة الصدر، أخذني إلى السرير، وبدأ يخلع بنطاله. ثم صعد فوقي وقال: “اليوم أنت تبدين مذهلة، مثيرة جداً، صدرك أبيض كالحليب”. كنت أحمّر من الكلام وأثارني.
صعد فوقي يعصر صدري، يمص حلمة واحدة ويعجن الأخرى بيده، شعرت بألم خفيف مع لذة، فكنت أئن: “آه… آه… أووه”. بعد مص الصدر، نزل يلحس سرتي وبطني كله، كنت أشتعل ناراً. ثم فك بنطالي الجينز الضيق، كان يصعب خلعه لأني أحب الملابس الضيقة، لكنه نجح أخيراً.
رآني بكلوت أسود فاندهش، خلعه بسرعة ونظر إلى كسي كأنه يراه أول مرة. فرّج ساقيّ وبدأ يلحس كسي، الذي كان مبللاً ووردياً. دس لسانه كله داخلي ويمص البظر، شعرت بألم خفيف مع متعة، فأئن: “آه… أووه… أسسس”. ثم صعد يقبلني وقال: “الآن مصي زبي”.
قمت وخلعت له البوكسر، رأيت زبه السميك الطويل، خفت قليلاً، لكنه شجعني. سمعت أن مص الزب لذيذ، فأخذته في فمي ومصيته، كانت أول مرة فشعرت بغرابة، لكنه حمس وسرعان ما قذف في فمي، مني مالح قليلاً، ابتلعته.
بعد تقبيل قليل، مصيته مرة أخرى حتى انتصب تماماً، صعب إدخاله كله في فمي، فأعطاني واقياً ذكرياً وضعته له. أنامني على الظهر، وضع زبه على كسي، دفع دفعة فدخل رأسه، تألمت وصرخة: “آه”، دفعة ثانية دخل نصفه وصرخة، ثم قبلني وقبل شفتيّ، ثم دفعة قوية فدخل كله مزقاً غشائي.
سال الدم من كسي، تألمت وبكيت، لكنه استمر ينيكني رغم ألمي. بعد قليل اقترب من القذف، خلع الواقي وضعه في فمي يمصصه، ثم قذف على وجهي وصدري كله. ثم مصصت زبه لأنظفه، نظف كسي، أخذني إلى الحمام يغسلني، ثم نامنا معاً.
ثم أمسكت زبه أدلكه، انتصب مرة أخرى، بدأ يضغط صدري ويقبلني ليثيرني، أثارني أيضاً، مصصته حتى يمسك شعري ويدخله عميقاً. ثم لحس مؤخرتي، اعترضت لكنه لم يسمع.
لحس مؤخرتي، ثم دس إصبعاً فصرخة: “آآآه”، استمر حتى أثارني، وضع واقياً جديداً، جعلني على أربع، دفع زبه في مؤخرتي دفعة فدخل الرأس وصرخة، ثم نصفه، ثم كله. طلبت أن يتوقف قليلاً، توقف.
ثم بدأت أحرك مؤخرتي، ففهم و بدأ ينيكني بقوة، أئن: “آه… أسسس”، قلت له: “أقوى”، فزاد حتى 20 دقيقة، قذف في الواقي. خلعته ومصصت زبه، استمتعت.
ثم استراحنا وعدنا إلى البيوت. كنت أعرج قليلاً، دخلت غرفتي بهدوء ونمث، أخذت مسكناً فخف الألم. صباحاً اتصل أحمد يسأل عني، قلت بخير، شكرني على الهدية الرائعة وقال أحبك، رددت أحبك.