لذّة السكس مع زوجة الجيران فوق السطح

أنا رامي، عمري دلوقتي ٢٥ سنة، ومن قرية صغيرة جنب الإسكندرية. دلوَقتي شغّال مبرمج في شركة برمجيات في القاهرة، بس اللي هاحكيه حصل من حوالي سنتين، لما كان عمري ٢٣ سنة، ولسه متخرج جديد وقاعد في البيت بدوّر على شغل.

في البيت كنا أنا وأمي وأبويا وأختين أكبر مني. أختي الكبيرة كانت متجوّزة وساكنة في منطقة تانية، والتانية كانت في الكلية في المدينة. أبويا موظف حكومي، بيطلع كل يوم شغله ويرجع بالليل، وأمي طول اليوم في البيت.

فترة القعدة في البيت دي كان عندنا فوق في الدور اللي فوقينا أسرة ساكنة إيجار: الراجل ومراته وبنت وولد. البنّت في خامسة ابتدائي، والولد في تالتة ابتدائي. الراجل فاتح سوبرماركت كويس ومعاه فلوس وحاله ماشي.

أما مراته… فدي اللي قصتي كلها معاها.
كانت ست في حدود اتنين وتلاتين سنة، قوامها متوسط وممشوقة، بيضا قوي، جسمها ملفوف، صدرها كبير ومغري، ومؤخرتها بارزة، وشعرها ناعم وملامحها حلوة. جوازها حب، وكانت من النوع اللي بيشتاق للحب والحنان، وبتحب الكلام والضحك.

في العادي كانت بتنزل لأمي الصبح لابسة جلابية بيت عادية أو عباية، تقعد معاها شوية تهدروا سوا. ساعتها ماكنتش باخد بالي منها قوي، ولا كنت مركّز فيها بالشكل ده.

أوضتي كانت في النص بين أوضة أمي وأبويا وبين السلم اللي يطلع على أوضتها فوق. يعني عشان تطلع أو تنزل لازم تعدّي من قدام باب أوضتي، ودايمًا كنت بشوفها.

الليل كان حكاية تانية خالص.
جوزها يرجع من الشغل، الأولاد يناموا، وهي تنزل لأمي أوقات أو تطلع فوق، لكن طول اليوم تقريبًا لابسة جلابية، أما بالليل فكانت تلبس قميص نوم واسع من قماش خفيف، يوضح أكثر ما يخفي.

لما كنت أقعد على الكمبيوتر في أوضتي بالليل، وأسمع صوتها نازلة أو طالعة، أبص ألاقيها طالعة بقميص نوم ضيّق من فوق، صدرها مليان وضاغط على السوّتْيان، والبطن نازلة خفيفة والمؤخرة بارزة. مجرد ما أشوفها كده، أحس قضيبي يقوم يقف جوّه الشورت، وقلبي يدق بسرعة.

كنت أستحي أوي، أمسكه بإيدي من فوق الشورت وأحاول أهدي نفسي، وأتخيل لو إنها في يوم من الأيام تبقى بين إيديا: إزاي هتستحمل حجم قضيبي؟ كان طويل وغليظ بالنسبة ليا، وكنت أوقف قدام المراية ساعات وأتخيلها، وهي عريانة قدامي، وأنا بدخّله جواها.

قبل القصة دي بفترة كنت عامل علاقة مع بنت، وبعدين حصل بينا انفصال، ومن يومها ما عملتش سكس، وما ركّزتش غير في مستقبلي. لكن الرغبة جوايا كانت مولّعة، خصوصًا وأنا قاعد في البيت لا شغل ولا حاجة تلهيني غير الكمبيوتر وخيالي.

أمي كانت بتروح كتير عند جدّي وجدّتي يسهروا عندهم علشان صحّتهم تعبانة، ترجع متأخر بالليل، وأبويا في الشغل، وأنا أقعد لوحدي في البيت، أجيب أكل من برّه وآكل.

في يوم من الأيام، الصبح بدري أمي خرجت وروحت لبيت جدّي، وأبويا نزل الشغل، والأولاد بتوع الجيران نزلوا المدرسة، وجوزها راح على الدكّان، وبقيت أنا لوحدي في البيت وهي لوحدها فوق.

الساعة كانت حوالي ١٢ ونص الظهر، كنت قاعد على الكمبيوتر، وبعدين قررت أنزل أجيب أكل من المطعم اللي تحت. قبل ما أطلع من البيت ناديت عليها من تحت السلم علشان تنزل تقفل الباب من جوه:
– «طنط، أنا نازل أجيب أكل، تعالي أقفلي الباب.»

نزلت…
كانت لابسة قميص نوم مش جلابية زي كل مرة. القماش رقيق، وبدون حمالة صدر، والصدر باين وجسمها مفضوح أكتر. مجرّد ما شُفتها كده حسّيت الدنيا كلها بتسخن. هي بصّتلي وضحكت ابتسامة خفيفة وقفلت الباب، وأنا نازل بقلب مولّع.

وأنا في الطريق كنت أفكر: ليه نازلة بقميص نوم كده وهي عارفة إني لوحدي؟
رجعت بالأكل، وخبطت على الباب، فتحت وهي لسه بنفس اللبس. سألتني:
– «جبت إيه يا رامي؟»
قلت لها: «رز وفراخ.»
سألت: «ماما مش هنا؟»
قلت: «لأ، عند جدو.»
قالت: «طيب، روح كُل وانت مبسوط.»

بس وأنا ببص في عينيها حسّيت بنظرة مش عادية… فيها حاجة.

بعدها دخلت أوضتي، حطيت الأكل، وقررت أطلع على الحوش اللي ورا البيت عندنا، فيه حنفية وجردل زي نظام “المِسطَبة” والسطح، أغتسل وأفوق. لبست شورت بس ونزلت أغسل جسمي. جنب المكان ده في المِسطَبة في حيطة تفتح على بلكونتهم فوق، يعني لو حد واقف في أوضتها يقدر يشوفني بسهولة.

وأنا بصب المية على جسمي، بدأت أفكر فيها وبجسمها، وافتكرت قميص النوم اللي لابساه…
قضيبي بدأ يقف جوّه الشورت ويبان شكله بوضوح من القماش المبلول. مدّيت إيدي ولمسته، ولقيته يزيد في الصلابة، وكل ما أفكر فيها أحس إنه عايز يطلع برّه. في اللحظة دي سمعت كأن في حركة خفيفة فوق، زي باب بيتفتح أو شباك بيتحرّك.

حسّيت إنها ممكن تكون واقفة فوق بتبص عليا.
الشهوة زادت جوايا أضعاف، وكنت على وشك أنزل الشورت خالص، بس خفت: لو فعلاً بتبص؟ لو حد عدا وشافني؟

خلصت الغسيل بسرعة، وقلبي لسه بيرقص، ورجعت أوضتي. تقريبًا من اليوم ده وأنا متأكد إنها واخدة بالها مني وملاحظة كل حاجة.

بعدها بكام يوم، كنت على السطح بشرب سيجارة – عادة سيئة اتعودت عليها – وهي طلعت علشان تنشر الغسيل. أمي كانت نايمة تحت في أوضتها. هي شافتني وأنا ماسك السيجارة وقالت وهي متضايقة شوي:
– «يعني لسه بتشرب سجاير يا رامي؟ مش حرام عليك؟»

قلت لها وأنا بابتسم:
– «اتعودت، يا طنط، بحاول أبطل.»

كانت في إيدها ستيان لونه أبيض، من البلل باين حجمه كويس. عيني وقعت عليه، وعلى الفور حسّيت قضيبي يصحى تاني. أنا لابس شورت خفيف، فالبروز بان، وهي خدت بالها.

بصّت على الشورت وبعدين على وشي، وابتسمت ابتسامة خبيثة. قلبي وقع.

سألتني فجأة:
– «هو انت ناوي تتجوز حب ولا جواز صالونات يا رامي؟»
قلت: «ولا دي ولا دي دلوقتي، لسه ما جاليش واحدة تعجبني.»
قالت وهي بتضحك: «إزاي بس؟ شاب حلو وطويل كده، أكيد البنات حواليك، ولا إنت مخبي علينا؟»

كلامها وطريقة نظرتها ليّ كانت واضحة… مش مجرد هزار عادي.

قعدنا ندردش شوية، وبعدين قالت كلمة غريبة وهي بتبص لتحت على بروز الشورت:
– «خلي بالك… الحاجة دي كبرت، ومراتك في المستقبل هتتعب معاك.»

قلبي ساعتها وقف حرفيًا. فهمت الرسالة.
وبعدها لمحتها وهي بتقرب مني وتضغط برجليها برفق على المنطقة بين فخادي، كأنها بتمتحن رد فعلي.

أنا جسمي كله اتنفض، والبروز زاد.

همستلي:
– «انزل تحت شوية كده، وبعدين تعالى لعندي فوق في الشقة، عايزة أوريك حاجة.»

قلتلها وأنا متردد:
– «طيب…»

نزلت، عملت نفسي داخل أوضتي، وبعد دقائق طلعت عندها. الباب كان مفتوح شويّة، أول ما دخلت قفلته بالمفتاح بسرعة.

بصّتلي بنظرة كلها رغبة وقالت:
– «بص، ما تسألنيش إزاي أو ليه… من اليوم اللي شفتك فيه بتستحمى تحت، وأنا عيني على اللي عندك.»

قربت مني، ومدّت إيدها على الشورت من فوق، مسكت قضيبي بإيدها وضغطت عليه. إحساس غريب، مزيج بين كهربا وخوف ومتعة.

قلت وأنا أترعش:
– «طنط… إنتي بتعملي إيه؟ لو حد طلع…»
قالت: «جوزي مش جاي دلوقتي، والأولاد لسه في المدرسة. ما تخافش، وإقعد ساكت.»

جسمها كان قريب مني لدرجة بحس أنفاسها على وشي، وريحة عطرها دخلت دماغي.
بدأت تبوسني من رقبتي، وأنا فقدت السيطرة، إيديا راحت لوحدها على وسطها، حضنتها جامد، وبوستها في شفايفها.

ثواني، ولقيتها بتفك زرار الشورت، وتنزّله لتحت.
بقيت واقف قدامها بقضيبي واقف بكل قوته، وهي عينيها مثبتة عليه، وبتبتسم بحُرقة:
– «ما شاء الله… بسم الله ما شاء الله.»

مدّت إيدها عليه من غير قماش، مسكته كله بكفها، وبدأت تحركه ببطء. أنفاسي بقت سريعة ورجلي بقت تترعش.

نبض قلبي بيعلى مع كل لمسة.

بعدها رفعت إيديها لفوق، بدأت تفك زرار بلوزتها، وطلعت صدرها من السوتيان. صدرها كان كبير، أبيض، الحلمة غامقة وكبيرة وواقفة.

قالت وهي تهمس:
– «تعالى… ذوق.»

حطيت بقي على صدرها، بدأت أمص بصدرها وألحس حلمتها، وهي تنهّد وتشد شعري بإيدها وتقول:
– «آه… كده… متوّقفش.»

نزلت إيدها تاني على قضيبي، تمسكه وتضغط وتمشي عليه ببطء، وكل ما أعض حلمتها أو أشدها بين شفايفي تصرخ آه خفيفة.

بعد شوية، زقتني أقعد على طرف السرير، ونزلت هي على ركبها قدامي.
بصّت في عيني ثواني، وبعدين من غير كلام حطّت قضيبي في بقها.

أحساسي في اللحظة دي مايتوصفش.
أحسّ لسانها يلف حوالين رأسه، وشفايفها تضغط، وتدخل جزء وتطلع جزء، وأنا مش قادر أتمالك نفسي.

إيدي راحت على شعرها، أمسكه بلطف، وهي مستمرة تمص وتلحس، وأنا أطلع أنفاسي بصوت وأنا أقول:
– «آه… طنط… كده…»

استمرينا كده لحد ما حسّيت إن السخونة وصلت لآخرها، وقلت لها وأنا ألهث:
– «خلاص… هاطلع…»

هي بالعكس شدّت قوي، وفضلت تمص لحد ما فجأة السخونة انفجرت، والمني نزل كله في بقها. حسّيت بكل نقطة بتطلع منّي، وبكل عضلة في جسمي بتسترخي.

هي بلعت تقريبًا كل حاجة، ومسحت اللي نزل على شفايفها بطرف لسانها، وطلعت تبصلي وتضحك:
– «مخمّرتك حلوة.»

أنا برغم إن المرة دي خلصت، بس الرغبة ما ماتتش. بمجرد ما هديت شوية، قضيبي بدأ يقف تاني، خصوصًا لما شفتها وهي بتقوم، تفك باقي هدومها.

فكت الجيبة والكلسون، وطلعت منهم، وبقيت قدامي بس في كيلوت وردي، قصير.
المشهد ده لوحده كفيل يولّع أي راجل.

قربت منها، حطيت إيديا على خصرها، ونزلت إيديا لتحت على مؤخرتها وأعصاب إيديا تتحسس نعومة جلدها. شدّيتها ناحيتي، وبدأت أبوس رقبتها وكتفها وصدرها تاني.

هي همست في ودني:
– «دورك دلوقتي… أنا كمان عايزة أحس.»

مدّيت إيديا على الكيلوت من قدّام، حسّيت بحرارة ما بين فخادها، والنسيج مبلول. شديته شوية لتحت، وطلع قدامي فرجها، مشيّط شوية بشعر ناعم، والفتحة حمرا ومبلولة.

ركعت قدامها، وبديت أعدّلها على السرير، خليتها تستلقي على ظهرها وتفتح رجليها.
قربت بوجهي من بين فخادها، وريحة جسدها وأنوثتها ضربت عقلي.

لمست فرجها الأول بإيديا، حسّيت قد إيه المية نازلة منه، وبعدين حطيت لساني هناك.
في أول لمسة، جسمها كله اتنفض، وسمعت صرخة مكتومة:
– «آه يا رامي…»

فضلت أمشي لساني عليها، مرّة على البظر، مرة حوالين الفتحة، وهي ترفع وسطها وتشد الملاية بإيديها، وصوت أنفاسها يطلع وينزل.

هي قالت وهي تعبت من اللذة:
– «خلاص… كفاية… إدخل جوّه، مش قادرة أستحمل أكتر.»

وقفت فوقيها، مسكت قضيبي بيدي، وجهته على فتحتها. كان طويل وغليظ، فمجرد ما رأسه دخل، شهقت جامد:
– «آآه… بالراحة.»

دخلت شويّة بشويّة، لحد ما دخل كله تقريبًا، حسّيت بحرارة فرجها وضيقها وهيا بتطبق عليا من جوّه.

بدأت أتحرك، حركة بطيئة في الأول، وهي كل مرة أطلع وأدخل تخرج منها آه أو تنهيدة:
– «آه… كده… أيوة…»

مع الوقت السرعة زادت، وأنا اضرب فيها بقوة، وهي تلزق جسمها في جسمي، وتشدني من ظهري.

الدنيا كلها اتخصرت في اللحظة دي: صوت نفسها، حرارة جسمها، ضيق مكانها، وإحساس إننا لوحدنا والدنيا برّه.

بعد كام دقيقة حسّيت إنها بتقرب من الذروة، جسمها يشد ويتشنّج، وبتقول بصوت متقطع:
– «رامي… حاسّة إني… جاية…»

أنا كمان كنت خلاص على الآخر.
طلعت قضيبي في اللحظة الأخيرة، وقذفت المني كله على بطنها وفوق شعر فرجها، وهي تضحك وهي لسه بتتنفس بسرعة.

قعدنا شوية ساكتين، نفسنا عالي، وجسمنا ملزّق في بعض. بعدين قامت بسرعة ودخلت الحمّام تنظّف نفسها، وأنا لبست هدومي ورجعت على أوضتي، وما زلت مش مصدّق اللي حصل.

من اليوم ده فضلت الصورة دي ملزوقة في دماغي.
ما كررناش اللي حصل كتير، وبعدين بحوالي ست شهور ربنا كرمني بشغل في القاهرة، وسافرت. بعدها بفترة سابوا الشقة وسكنوا في مكان تاني، واتقطعت العلاقة تمامًا.

بس لحد النهارده، أول مرة عملت فيها سكس في حياتي، ومع زوجة الجيران فوق، لسه محفورة في قلبي وعقلي، وكأنها حصلت مبارح.

اترك رد