قصة خيانة زوجية ساخنة وقت الغداء بين شاب أعزب وسيدة متزوجة

تعود هذه الحكاية إلى الأيام الأولى لوصولي إلى عمّان، حين كنت جديدًا في المدينة. كنت أعمل مشغّل حاسوب في شركة، وأسكن وحدي في شقة قريبة من أحد المجمّعات التجارية الكبيرة.

في يوم من الأيام كنتُ في طريقي إلى المول على دراجتي النارية، فتوقفتُ عند إشارة المرور. كانت تقف بجانبي سيارة، وطفل صغير يطلّ برأسه من نافذة السيارة بشكل خطير. عندما أصبحت الإشارة حمراء وتوقفت السيارة، قرّبت دراجتي منها لألفت انتباه السائقة. كانت امرأة في بداية الثلاثينيات تقريبًا، أنيقة وجميلة.

قلتُ لها بهدوء:
– انتبهي لو سمحتِ، ابنك كل شوية يطلّ راسه من الشباك، خطر.

ابتسمت وقالت:
– شكرًا جزيلًا.

ثم أغلقت النافذة على الطفل. كانت فعلًا جذابة جدًا. ما إن صارت الإشارة خضراء حتى انطلقتُ وتقدّمتُ عنها.

وصلت إلى المول، أوقفت الدراجة في المواقف وصعدت بالمصعد. عند الطابق التالي مباشرة، توقّف المصعد وصعدت هي نفسها، تلك السيدة. تبادلنا نظرة سريعة وابتسامة خفيفة، ثم نزل كلٌّ منا في طابق مختلف. أنا اتجهت إلى محل الملابس “ماكس” لأشتري بعض الثياب، وهي صعدت إلى الطابق الذي يعلوه.

بعد أن أنهيت شراء الملابس، ولأجل تضييع الوقت، نزلت إلى “الهايبر ماركت” في نفس المول. دخلت قسم الإلكترونيات، وبدأت أبحث عن مكواة. هناك، فوجئت بها من جديد في القسم نفسه، كانت تنظر إلى أجهزة الخلاط.

اقتربت مني وقالت بابتسامة:
– حبيت أشكرك مرة ثانية إنك نبهتني على ابني عند الإشارة.

قلت لها:
– ولا يهمك، شيء بسيط.

وبدأنا نتحدّث عن الأجهزة التي نبحث عنها، أنا عن المكواة وهي عن الخلاط. أخذ كل واحد منا ما يريد، وخرجنا معًا من القسم، والطفل يمسك بيدها.

عندما وصلنا إلى الخارج، عرضتُ على الطفل أن أشتري له آيس كريم. هي ترددت وقالت لا داعي، فقلت لها:
– عادي، هو طفل… خلي نفرحه.

اشتريت له آيس كريم وأعطيته إياها، فتركتْه يأخذها. بعدها سألتني عن اسمي، وأخبرتني باسمها أيضًا. حكيت لها قليلًا عن عملي، وأنني غريب عن المدينة وأسكن وحدي.

قالت لي إنها ربة بيت، وأن زوجها يعمل في مجال التأمين. استمرّ الحديث بيننا عن أشياء عامة: المدينة، الجو، المول… ثم أخبرتها أني أعيش وحدي، فسألتني:
– طيب والأكل كيف تتصرف؟

قلت لها:
– يجيّني أكل جاهز (تيفن) من مطعم يوميًا، بس بصراحة مليت منه.

ضحكت وقالت بعض التعليقات اللطيفة عن العزّاب والأكل الجاهز، ثم، وسط الكلام، ذكرت عنوان بيتها بشكل عابر، كأنها تحكي عن المنطقة التي تسكن فيها. أنا تشجعت وأعطيتها كرت عملي، وعليه رقم هاتفي.

افترقنا بعدها وكل واحد ذهب في طريقه.

بعد يومين أو ثلاثة، اتصلت بي. قالت إنها أيضًا تعمل جزئيًا في مجال التأمين، وأنه إذا احتجت أي تأمين أو استثمار يمكن أن تتعامل معي عن طريقها. قلت لها ما عندي مانع، وحفظت رقمها.

بعد فترة، اتصلتُ بها أنا وقلت لها إنني أفكر بالاستثمار في صناديق استثمار (مثل صناديق mutual funds). فقالت لي:
– طيب تعال على البيت، أشرح لك الأنواع والأنظمة براحتنا.

أعطتني العنوان بالتفصيل، وفي اليوم المحدد ذهبتُ إلى بيتها حوالي الساعة الرابعة عصرًا. رننت الجرس، ففتحت الباب وهي تقول بخجل لطيف:
– أهلًا… تفضل.

دخلت وجلست على الكنبة في الصالة. سألتني:
– تشرب إيش؟ شاي ولا قهوة؟

كنت متحفّظًا فقلت:
– لا، لا، ما في داعي، أنا تمام.

لكنها أصرت، ودخلت المطبخ ثم عادت بصينية عليها قهوة وكأس ماء. جلسنا نتحدّث عن خطط الاستثمار والتأمين، وهي تشرح لي الأوراق والخيارات.

في وسط الحديث سألتها:
– وين ابنك؟ ما شفته اليوم.

قالت بهدوء:
– عنده درس خصوصي (تدريس)، والزوج في الشغل، يخلص متأخر.

هززت رأسي وقلت:
– أوكي.

كانت ترتدي ثوبًا بيتيًا ضيقًا يبرز جسمها، ومن دون طرحة أو شال، وصدرها ظاهر بشكل مغرٍ. كانت رائحة عطرها في كل الغرفة. بدأت أشعر بإثارة واضحة، وحاولت أن أسيطر على نفسي. بجانبي على الرف كان هناك إطار صورة لها مع زوجها وطفلها، فقلت لها:
– الصورة حلوة.

قالت:
– شكرًا.

كنت أرفع عيني للحديث، ثم أعود وأنظر سريعًا إلى صدرها من حين لآخر. شعرت أنها لاحظت اتجاه نظراتي، لكنها لم تقل شيئًا، ولم تغيّر طريقة جلوسها. بعد أن أنهينا الكلام عن الأوراق، استأذنت وانصرفت إلى بيتي من دون أي تصرف زائد في تلك الزيارة.

بعد أيام، اتصلت بي مرة أخرى. قالت لي بنبرة لطيفة حازمة:
– بكرة أو بعده تعال تغدى عندنا، لازم تذوق من طبخي.

حاولت أعتذر، فقالت بنبرة شبه معاتِبة:
– ولا مرة تأكل من يدّي؟!

وافقتُ في النهاية، وحدّدنا اليوم.

ذهبت إلى بيتها وقت الظهر. فتحت الباب وكانت في قمة أناقتها. واضح أنها خارجة من صالون تجميل أو معتنية بنفسها كثيرًا ذلك اليوم؛ وجهها يلمع وشعرها مرتب. لم أتمالك نفسي وقلت لها:
– اليوم شكلك مختلف… رايحة صالون؟ شكلك حلو كثير.

ضحكت وقالت:
– وكيف عرفت؟

قلت:
– باين… وجهك صافي وشعرك مرتب.

ومن هنا بدأ نوع من المزاح الخفيف بيننا، وميل واضح إلى المغازلة. دخلنا إلى الصالة، المائدة كانت جاهزة، والغريب أنه لم يكن في البيت أحد غيرنا. حتى ابنها لم يكن موجودًا، وأنا في داخلي أحسست أن الغداء أُعِدَّ من أجلي فقط.

جلسنا نتغدى، والجو بيننا صار أكثر أُلفة. بعد الأكل سألتني:
– ما عندك شغل اليوم بعد الغداء؟

قلت لها:
– لا، أخدت إجازة اليوم، في مباراة حاب أشوفها.

قلت لها وأنا أضحك:
– لو تشغلي التلفزيون نشوف الماتش؟

أشعلت التلفزيون، وجلست أنا على طرف الكنبة أتابع المباراة. دخلت هي إلى المطبخ، ثم عادت بعد قليل وهي تحمل الشاي وجلست بجانبي على الكنبة نفسها، قريبة جدًا.

صرنا نتحدث قليلًا ونعلّق على المباراة، وأنا أغيّر القنوات أحيانًا. فقالت وهي تضحك:
– أنتم الرجال، إيديكم ما تثبت على قناة وحدة أبدًا.

ضحكتُ، لكن عيني نزلت تلقائيًا إلى صدرها من جديد. كانت تلاحظ، وتركت الأمر يمرّ من دون تعليق. في تلك اللحظة اعتبرتُ هذا نوعًا من الإشارة غير المباشرة.

تشجعتُ ومددت يدي بخفة ولمست فخذها من فوق القماش. لم تتحرك، لم تبعد يدي، وكأنها لم تشعر، واستمرت تنظر إلى التلفزيون. زدت جرأة وبدأت أمرر يدي بلطف على فخذها، وقلبي يدق بقوة. شعرتُ أن قضيبي ينتصب أكثر فأكثر.

بعد دقائق قامت ودخلت الغرفة الداخلية. ظننت أنها ستعود ومتلفَّحة بشيء، لكنها رجعت من دون أي شال أو طرحة، وصدرها صار أوضح من قبل. جلست بجانبي مرة أخرى، هذه المرة أقرب.

مددت يدي من جديد، ولكن هذه المرة وضعتها من تحتها قليلًا، عند أسفل ظهرها وأعلى مؤخرتها. سحبت يدي سريعًا وقلت:
– آسف…

نظرت لي وقالت بهدوء:
– عادي…

هنا فهمت أن الباب فُتح. التفتُّ إليها وقلت بصراحة:
– لو… حبيت أعمل شيء… هذا مقبول عندك؟

سكتت لحظة ثم قالت:
– بس مرة… وما تتكرر كثير، مفهوم؟

ما إن سمعت منها هذا حتى اقتربت منها، أمسكت وجهها بين يدي وبدأت أقبّلها بقوة. تبادلنا القبل كأننا نتعطّش لبعض، ويدي تعصر صدرها من فوق الثوب. بعد لحظات نزلت يدها إلى أسفل، تتحسس انتفاخ قضيبي من فوق البنطال.

كنت أمسح بيدي على صدرها وأكوّر نهديها في كفي، وهي تزيد من ضغط يدها على ما بين فخذي. توقفت عن التقبيل قليلًا فقالت لي بنبرة خافتة:
– ندخل جوه…

دخلنا غرفة النوم. ما إن أغلقت الباب حتى اندفعتُ نحوها وأسقطتها برفق على السرير وجلست فوقها. فتحت سحاب بنطالي وأخرجت قضيبي، فأمسكت به كأنها تتعرف عليه، تمرر أصابعها حوله وتداعبه.

خلعتُ عنها ثوبها من الأعلى، ثم سحبت حمالة صدرها. عندما رأيت نهديها مكشوفين أمامي، امتلأ رأسي بالرغبة. انحنيت وبدأت ألعق حلمتيها وأمصّهما بشهوة، حتى انتصبتا وتصلّبتا تحت لساني. كانت تتأوّه وتشدّ على شعري بيديها.

وبينما فمي منشغل بصدرها، بدأت أنزل بيدي لأسفل، حتى سحبت بنطالها البيتي من على خصرها وقدميها، بينما هي في المقابل بدأت تفك أزرار قميصي وتنزع بنطالي. شيئًا فشيئًا، صار كلانا عاريًا تمامًا، لا يفصل بين جسدينا شيء.

طلبتُ منها أن تستلقي على ظهرها، وفتحت ساقيها برفق، ثم نزلت بين فخذيها أقبّل باطنهما وأقترب من فرجها. بدأت ألعق برفق بين شفتيه، وهي ترتجف وتهمس وتتنفس بسرعة، تخفي وجهها في الوسادة من الخجل واللذة في الوقت نفسه.

لم أعد أحتمل أكثر. رفعت رأسي وقلت لها وأنا ألهث:
– عندك واقي (كوندوم)؟

أحضرت واحدًا من الدرج بسرعة. لبسته على قضيبي، ثم عدت إليها، ووضعت رأس قضيبي عند مدخل فرجها، وأخذت أدفع ببطء إلى أن دخل شيئًا فشيئًا في أعماقها. كانت تئن وتشدّ بيديها على كتفيّ، وأنا أتحرك فيها ببطء، وأعصر نهديها بكفيّ.

بعد لحظات زدت السرعة، وصار جسدانا يهتز معًا على وقع الحركات. كنت أدخل بعمق وأخرج وأعود بقوة، وهي ترفع حوضها للقائي، صوت أنفاسنا يملأ الغرفة. لم أستطع أن أتمالك نفسي طويلًا، فقذفت داخله، وأنا ما زلت مضغوطًا فيها حتى هدأت أنفاسي.

هي، مع ذلك، كانت لا تزال في قمة إثارتها. لم أرد أن أتركها دون أن تصل إلى ما تريد. بدأت أقبّلها من جديد، أعود إلى صدرها وفخذيها، أداعبها بيدي وفمي حتى أحافظ على شعلة الرغبة عندها، وأعطي نفسي وقتًا لأستعيد قوتي.

بعد قليل، عاد قضيبي ينتصب مرة أخرى. وضعت واقيًا جديدًا، وعدت أدخل فيها من جديد، هذه المرة بهدوء أولًا، ثم بحركات أعمق. كانت أصوات أنينها تعلو أكثر، حتى شعرت بجسدها يرتجف بقوة تحت جسدي، وتشنّجت وهي تضغط عليّ بكلتا يديها، وعرفت أنها بلغت ذروتها.

في ذلك اليوم، بقينا على هذا الحال وقتًا طويلًا، نتوقف قليلًا ثم نبدأ من جديد، حتى جامعتها ثلاث أو أربع مرات، بين مداعبة وتقبيل ودخول.

عندما هممت بالمغادرة، نظرت إليّ بعينين مختلطتين بين الرضا والخوف وقالت:
– أرجوك… لا تخليها عادة دائمة… لا تخرب لي حياتي.

هززت رأسي موافقًا، وخرجت وأنا داخلي يتمنى تكرار ما حدث كل يوم. ومع ذلك، في كل مرة كانت تتصل بي فيها وتدعوني للغداء، كنت أعرف أن دعوتها ليست للأكل فقط، وأن رغبتي ستجد طريقها للهدوء معها من جديد…

اترك رد