قصة سكس على السطح مع جارتي المتزوجة – أول تجربة جنس حقيقية لشاب عربي

مرحباً يا أصدقاء،
أنا اسمي راشد، عمري الآن 25 سنة، ومن قرية صغيرة قريبة من مدينة في الريف العربي. حالياً أشتغل في شركة برمجيات في العاصمة، بس القصة اللي راح أحكيها صارت من سنتين، لما كان عمري 23 سنة، وكنت لسه متخرج جديد من الماستر في الحاسب، وقاعد في بيت أهلي أدوّر على شغل وأروح وأجي على مقابلات.

عايش في البيت مع أبوي وأمي وأختين أكبر مني. وحدة منهم متزوجة، والثانية تدرس هندسة في المدينة. أبوي موظف حكومة، يطلع كل يوم الصبح على الشغل ويرجع بالليل، وأمي ست بيت طول عمرها.

في الدور اللي فوقنا ساكنة عائلة مستأجرة: الزوج، والزوجة، وبنتهم الكبيرة وولد صغير. البنت في صف خامس، والولد في ثالث ابتدائي. الزوج فاتح سوبرماركت قريب من البيت، ورجّال محترم ومرتاح مادياً.
لكن اللي تهمنا في القصة هي زوجته… مدام هناء.

كانت في حدود 32 سنة، بيضاء، قوامها متوسط، جسمها مش مليان ولا نحيفة، بس أنثوي جداً. صدرها بارز ومشدود، وملامحها حلوة وملفتة. زواجها عن حب، بس واضح إن زوجها أغلب وقته في الدكان، وهي طول اليوم لحالها في البيت، ودايماً تحاول تقتل الوقت بالنزول عند أمي وتطول الحكي معها.

بالنهار كانت تنزل لابسة جلابية أو عباية بيت عادية، ما كنت أركز كتير، خصوصاً لما تكون أمي موجودة. غرفتي فيها الكمبيوتر، وطريق الصعود للدور اللي فوق لازم يعدّي من قدّام باب غرفتي، فكنت كل ما أسمعها نازلة أو طالعة أطلّ عليها من طرف الباب.

المصيبة كانت في الليل.

زوجها يرجع متأخر، وأحياناً تنزل عند أمي شوية قبل ما يجي، بس تكون لابسة قميص نوم ضيق يبين تقاطيع جسمها وصدرها المشدود. كنت أنا أقعد على الكمبيوتر بشورت بس، ولما أشوفها واقفة أو ماشية قدامي وهي قميصها مشدود على صدرها، قضيبي ينتصب فوراً، وأحس الدم يغلي في جسمي.

كنت أمسكه من فوق الشورت وأهزه بهدوء، أحاول ما أطلعه عشان ما أنفجر بسرعة، بس الإحساس كان يجننني، وكنت أتهرب من إنزال سريع، أحاول أطوّل قد ما أقدر. قضيبي كان سميك وطويل، وكنت أوقف قدام المراية أحياناً وأتخيل: كيف ممكن يدخل جوة جسم وحدة زيها؟

من قبل كنت داخل في علاقة حب، وصار بيني وبين البنت مشاكل وافترقنا، ومن بعدها ركزت على مستقبلي وما دخلت في علاقة جدية، وما كنت مارست الجنس ولا مرة في حياتي، غير العادة السرية.

في الفترة دي أمي صارت تروح كتير عند بيت جدي؛ صحته تعبان، فكانت تسهر هناك وترجع متأخر، وأبوي في الشغل، وأحياناً يمر على مكان قبل العودة. فكنت كثيراً أبات لحالي في البيت، وأجيب الأكل من مطعم وأكله لوحدي.

في يوم من الأيام، الصبح بدري أمي طلعت على بيت جدي، وأبوي راح الدوام، وبقينا في البيت: أنا لحالي في الدور الأرضي، وهناء فوق في شقتها، زوجها والأولاد طالعين من بدري.

حوالي الساعة 12:30، كنت جالس على الكمبيوتر، وبعدين قررت أطلع أجيب الغداء من المطعم. قبل ما أطلع لازم أقفل باب البيت الرئيسي، فرفعت صوتي وناديتها من تحت السلم عشان تنزل أقفل لها الباب من جوة، فسمعت صوتها جاية تنزل.

فجأة شفتها نازلة بقميص نوم بيت قصير وضيق، مو بعباية. كانت مبتسمة، شعرها مربوط، وفيها ريحة عطر ناعم. أول ما شفتها تجمدت في مكاني من الصدمة والإثارة. هي ضحكت بخجل بسيط، دخلت، وقفلت الباب، وقالت:

– روح يا راشد، ما تتأخرش.

طلعت أجيب الأكل وأنا في الطريق كل اللي في بالي: ليه نازلة بقميص نوم؟ وليه مبتسمة بالشكل ده؟

رجعت بعد شوية، دقيت الجرس، فتحت لي الباب. سألتني:
– جبت إيه؟
قلت لها:
– رز وفراخ مشوية.
سألتني عن أمي، قلت لها عند جدي، ما راح ترجع بدري. قالت لي:
– طيب، روح كل وارتاح.

دخلت وأنا حاسس من نظراتها حاجة غريبة… فيها لمعة ما كنت أشوفها قبل كده، حسستني إن في جو جنسي بيننا من غير كلام.

بعد ما أكلت، قررت أروح أستحمى. عندنا في البيت حمام خارجي في آخر الفناء، قريب من الحنفية وخزان الميّ، وتحت شباك من شباك شقتها فوق. كنت عارف إن المكان ده يبان من غرفتها.

دخلت الحمام بشورت بس، وبدأت أسكب المي الباردة على جسمي. فجأة سمعت صوت شباك ينفتح فوقي، وكأن حد بيحركه خفيف. قلبي دق، وقلت في نفسي: أكيد هناء واقفة تبص.

المي كانت نازلة على جسمي، والشورت ملزوق على جلدي. جسمي بدأ يسخن، وتذكرت شكل صدرها وقوامها، فما حسّيت إلا وقضيبي ينتصب بقوة، والشورت الضيق مبين كل شي، والانتفاخ واضح. مدّيت إيدي من فوق القماش وصرت ألمسه وأحكه، وأخيّل إنها فعلاً تطالع عليّ من فوق الشباك.

كان نفسي أخلع الشورت وأطلع قضيبي كله، بس كنت خايف تكون فعلاً تتحدّق فيني، فأتحرّج لو شافتني عريان. ومع ذلك، إحساس إن في وحدة مثيرة زيها ممكن تكون شايفاني خلياني أوصل لقمة الإثارة.

خلصت الحمام وطلعت، ولسه الأفكار دي في رأسي.

بعد شوية نزلت هناء تحت وقالت لي:
– يا راشد، المي خلصت، لو سمحت شغّل الموتور.
ردّيت:
– حاضر، دقيقة وأشغله.

قبل ما تكمل كلام، سمعنا صوت زوجها جاء من برّه، راجع عشان يتغدى. قلبي اتحرق من القهر؛ حسّيت إنه خطف اللحظة اللي كنت أتمنى تكمل فيها.

من بعدها، كل ما تنزل تحت، أتعمد ألبس شورت خفيف، وأخلي انتفاخ عضوي يبان شوية، وأتحجج إني واقف أو أتحرك قدامها. كنت أحس إنها تاخد بالها، وتبتسم ابتسامة خفيفة، بس ما تقول شي.

في يوم من الأيام، طلعت على السطح أدخن سيجارة، العادة السرّية الثانية في حياتي. هي كانت تطلع أحياناً تنشر الغسيل على السطح. طلعت لقيتها فوق، أمي تحت نايمة في غرفتها.

كانت عارفة إني أدخن، فقالت لي وهي تلم الغسيل، وفي يدها صدرية (حمالة صدر):
– لسه على السيجارة يا راشد؟ مش هتبطل؟
قلت لها مبتسم:
– والله بحاول يا مدام هناء، بس صارت عادة.

عيني كانت معلّقة على الصدرية اللي في يدها. كنت لابس شورت من غير ملابس داخلية، وما إن تخيّلت صدرها فيها حتى انتصب قضيبي بقوة، وبان واضح من تحت الشورت. لمحت نظرة سريعة منها على المنطقة بين فخذي، وبعدين رفعت عينيها وعملت نفسها ما شافت شيء، لكن ابتسامة صغيرة فضحتها.

علّقت الصدرية على الحبل، وكانت مقاس تقريباً 34، مناسبة تماماً لصدرها المليان. قلبي صار يخبط بقوة. سألتها:
– صحيح يا مدام، زواجك كان عن حب؟
ردّت:
– أيوة، ليه بتسأل؟
قلت:
– بس، حبيت أعرف.
ضحكت وقالت:
– وانت؟ ناوي تتجوز عن حب ولا تقليدي؟
قلت:
– ولا ده ولا ده، لسه ما في حد في حياتي.
نظرت لي من فوق لتحت وقالت:
– معقول شاب شكله حلو زيك، وما عندوش ولا بنت تحبه؟

الكلمة دي بالذات نزلت في قلبي ومعها موجة حرارة نزلت لتحت، حسيت قضيبي بدو يطلع من الشورت.

سكتت شوية، وبعدين قالت بنبرة أهدأ:
– بس لازم تلحق تتجوز بدري… الشغلة اللي معاك تحت دي شكلها كبِرت زيادة عن اللزوم.

اتجمدت، ونظرت لها مندهش:
– تقصدي إيه؟
قالت وهي تبتسم بخبث:
– أنت فاهم قصدي كويس.
وقتها قضيبي كان منتصب بقوة، يمكن قريب من تسعة سنتيمتر طول وهو مشدود، وملامحه باينة من الشورت.

حاولت أتهرب وقلت:
– لا لا، مش فاهم.
قالت وهي تقترب مني خطوة:
– لو عايز تفهم… تعال فوق شقتنا، وأنا أوضح لك.

قلبي وقع، وحسّيت إني دخلت في عالم تاني. قلت لها بسرعة:
– طيب… ومين في البيت؟
قالت:
– ما تخافش، جوزي ما يرجع إلا بالليل، والأولاد في المدرسة، وأمك نايمة تحت.

ونزلت بقدمها بخفة على رجلي كأنها تدعوني، وراحت على السلم. أنا مشيت وراها من غير ما أفكر.

دخلت شقتها، سكّرت باب الشقة بإحكام، وبقيت أنا وهي لوحدنا.

التفتت لي وقالت:
– بصراحة… من يوم ما شفتك بتستحمى تحت الشباك وأنا عيني على اللي معاك. ما قدرتش أنسى شكله أبداً.
قلت وأنا أرتجف:
– يعني… كنتِ بتبصي عليّ وأنا أستحمى؟
قالت:
– أيوة… حد يقدر يفوّت منظر زي ده؟

اقتربت مني، ومدّت يدها على انتفاخ قضيبي من فوق الشورت، ومسكت عضوي بكفها. حسّيت بتيار كهرباء يجري في جسمي كله، ورجولي بدأت ترتعش.

همست لها:
– هناء… إنتي بتعملي إيه؟
قالت بجرأة:
– بهدّي فضولي… وبهدّي نارك كمان.

بدأت تمسح على صدري وبطني وكتافي، وأنا أقترب منها وأشتم ريحتها. ما قدرت أمسك نفسي، فضمّيتها وبوسـت شفتيها. هي ردت بقوة، وفتحت لي فمها، وتعانقنا بقبلة طويلة، أنفاسها تقطع، وصدرها يعلو ويهبط.

كانت لابسة عباية بيت خفيفة تحتيها بلوزة سوداء ضيقة. سحبت طرف العباية من على كتفها، فانكشف جزء من صدرها، وبان شكل حمالة الصدر من تحت البلوزة. أنا حطيت يدي على صدرها من فوق القماش، وحسّيت بحرارته وثقله، وهي تأنّ بهدوء.

فجأة نزلت يدها مرة ثانية على الشورت، وغمست يدها جوة من طرف الشورت، ومسكت قضيبي عريان لأول مرة في حياتها وحياتي. كفها كان دافي وناعم، وقضيي ارتجف وزاد انتصاب.

قالت:
– يا الله… كبير وثقيل…
كنت ألهث وأقول:
– حد ممكن ييجي؟
قالت:
– مستحيل، ما حدش هيطلع، جوزي في الدكان، وأمك تحت نايمة.

سحبت الشورت لتحت، وخلعته بالكامل، وصرت واقف قدامها عارٍ تماماً. نظراتها معلقة على قضيبي، تعاين طوله وسمكه، وأنا واقف متوتر ومبسوط في نفس الوقت.

جلست على حافة السرير، سحبتني من يدي أقرب لها، وبعدين بدأت تفتح أزرار بلوزتها، وطلع صدرها داخل حمالة صدر بيضاء. المنظر كان أقوى من أي فيلم شفته. قربت فمي من صدرها وبوّست من فوق الحمالة، وصرت أعضّ الحلمة من فوق القماش، وهي تمسك رأسي وتضغطه عليها.

قالت لي بصوت مبحوح:
– فك الكلبس من ورا.
فتحت مشبك الحمالة، ووقعت على السرير، وطلع صدرها كامل أمامي: ثديان كبيران، مستديران، حلماتها واقفة من الشهوة.

خلعت عبايتها كلها، وبقيت لابسة فقط شورت أو شورت داخلي (كلسون) وردي ضيق يغطي منطقتها الحساسة. أنا يدي صارت تمسح على صدرها وأعصره، وهي تئن وتقول:
– ما تكتفيش بيدك بس… ذوقني بُوسك.

نزلت بفمي على حلمتيها، وأخذت أمصها بقوة، ألعق الحلمة وأعضها بلطف، وهي تمسك شعري، وظهرها ينحني من اللذة. أنفاسها تعلى، وكلمات غير مفهومة تخرج من فمها.

بعد لحظات، قلبت المشهد فجأة: نزلت هي من على السرير، وجثت على ركبتيها قدام قضيبي، ونظرت له نظرة جوع، ثم أدخلته في فمها فجأة. صرخت:
– آآه… هناء!
وبدأت تمصه وتلعقه من القاعدة للرأس، ولسانها يدور حوله، وشفتيها تضغطان عليه. ما قدرت أمسك نفسي، كنت أتنفس بسرعة، وقلبي يدق، وصوتي يطلع لا إرادياً.

قضيبي احمرّ من الشدّة، وهي مستمرة تمصه بكل فمها، تاخده لجوا وتطلعه، حتى حسيت إن المني طالع، وفجأة اندفع كل شيء في فمها. مسكت رأسها من اللذة، لكنها بلعت كل شيء بهدوء، ومسحت فمها وهي تبتسم.

ورغم إني قذفت، عضوي ما نزلش؛ ظل واقف، لأن شهوتي ما شبعتش، وهي ما توقفتش عن اللعب به بيدها، فانتعش من جديد.

وقتها حطيت يدي على خصرها، ونزلت أصابعي من فوق قطعة القماش الناعمة اللي تغطي فرجها. كنت أحس بحرارة غريبة، ورطوبة. سحبت الكلسون لتحت، وانكشف فرجها، بشعر خفيف، والشفرتين لامعتين من البلل. لمستها بإصبعي، فشهقت وقالت:
– آه… بالراحة يا راشد…
أدخلت إصبعي برفق، حسّيت بضيق وحرارة، ورطوبة لزجة. كانت تتهز تحت يدي، وتعض شفتها من اللذة.

قلت لها:
– تعالي استلقي.
استلقت على السرير، وفتحت رجليها بخجل وشهوة، وأنا اقتربت بين فخذيها. قربت فمي من فرجها، وبدأت ألحسها، ألعق شفتيها من تحت، وأتذوق طعم سوائلها. جسمها كله كان يرتجف، ترفع حوضها لفوق وتضغط رأسي عليها، وتقول:
– بس… كفاية… دخله جوا يا راشد… مش قادرة أستحمل.

رفعت رأسي، وقربي قضيبي من فتحتها. كان سميكاً، ورأسه منتفخ. دفعت برفق لأول مرة، حسّيت بحرارة وضيق، وسمعت أنينها يعلى:
– آه… بالراحة… بالراحة…
دخلت شوي شوي، لحد ما شعرت إن قضيبي استقر بالكامل داخلها. كان إحساس لا يوصف؛ كأني لأول مرة أفهم معنى كلمة متعة الرجل مع المرأة.

بدأت أتحرك ببطء، أدخل وأطلع، وكل مرة تزداد سرعتنا معاً. هي كانت تمسك ظهري بأظافرها، وتهمس بكلمات مقطعة:
– أسرع… آه… كده… ما توقفش…

كنت أراقب وجهها يتغير، وعرقنا ينزل، والسرير يهتز. بعد دقائق، حسيت بسوائل كثيرة تخرج من فرجها، وصوتها صار أعلى، عرفت إنها وصلت لقمة المتعة، وما زلت أدفع بقوة، إلى أن قالت وهي تلهث:
– لما تحس إنه هيطلع… طلّعه بره… ما تجيبوش جوا.

استمريت حوالي عشر دقائق، جسمي كله مشدود، ثم حسيت إن المني قادم بقوة. سحبت قضيبي بسرعة ووجّهته على بطنها، واندفعت كل الشهوة على جلدها، قطرات كثيفة ساخنة انتشرت على بطنها وأسفل صدرها.

وقفت ألهث، وهي تمد يدها وتفرد المني على بطنها وهي تبتسم، وبعدها دخلت الحمام تغتسل. وأنا لبست ملابسي، ونزلت على بيتي، وأنا حاسس إني مشي على الأرض بس، حاسس إني في عالم تاني.

في ذلك اليوم حسّيت إنّي صرت رجل فعلاً، أول مرة أعيش الجنس الحقيقي مش مجرد خيال أو فيلم على الشاشة.

بعد حوالي ستة شهور، انقبلت في وظيفة برمجيات في مدينة كبيرة، وسافرت، وبعدها بكم سنة نقلوا هناء وزوجها من البيت، وما عاد صار بيننا أي شيء بعدها، ولا حتى تلميح.

بس لحد اليوم، أول مرة مارست فيها الجنس، وتفاصيل جسمها، ونظراتها وهي تاخذ قضيبي في فمها، وكل لحظة عشناها على سريرها، ما طلعت ولا لحظة من ذاكرتي.

اترك رد