قصة محارم ساخنة في العيد مع خالتي الأرملة وابنتها – الجزء الأول

تحية طيبة من القلب لجميع القراء الأعزاء. أنا ريان، أعود إليكم مرة أخرى بتجربة جديدة حدثت معي قبل فترة قصيرة. وقبل أن أبدأ، أود أن أشكر من كل قلبي كل من قرأ قصتي السابقة «عيد الحب مع خالتي» وأثنى عليها بتعليقات رائعة ورسائل مشجعة. تقبلوا شكري الجزيل.

للقراء الجدد، أعرف عن نفسي مرة أخرى: أنا ريان، في السابعة والعشرين من عمري، من سكان الرياض، بشرتي حنطية، طولي حوالي ١٧٥ سم، وبنيتي عادية، وحجم قضيبي ١٥ سم تقريباً.

لن أطيل عليكم، ندخل مباشرة في القصة. كما رويت في القصة السابقة، كيف أقنعت خالتي نجوى (بشرتها بيضاء ناصعة، طولها ١٥٨ سم، وقوامها ٨٦-٧١-٩١) بممارسة الحب معي في عيد الحب، ومن ذلك اليوم صرنا نستغل كل فرصة ممكنة لنعيش لحظات شغف ساخنة. وفجأة، اقترب عيد الفطر، وبقي يومان فقط عليه. أخبرتني خالتي نجوى أنها تشتاق لتناول التمر الهندي المخمر مع قليل من الحشيش الخفيف الذي يُقدم تقليدياً في بعض المناسبات، لكن وجود ابنتها براءة سيجعل الأمر صعباً.

ريان: أمرك على رأسي يا روحي، سأحضر لكِ التمر الهندي، وبراءة لن تقول شيئاً. وبعدين، كل التكاليف اللي بتصرفها عليكِ هآخذها منكِ مع فوائدها.

قلتُ ذلك وتقدمتُ نحوها، فأغلقتُ شفتيها بقبلة عميقة. كنا قد اعتدنا على التقبيل والمداعبات الحميمة وضغط النهدين، فصارت هذه الأمور عادية بيننا تماماً.

ريان: يا نجوى، ماذا ستلبسين يوم العيد؟

نجوى: سأرتدي عباية بيضاء أنيقة، هل يعجبك ذلك؟

ريان: أريد أن أراكِ ببنطال ضيق وقميص قصير يكشف عن جمالك.

نجوى: كيف ذلك ممكن؟

ريان: اسمعي خطتي. غداً سآتي إلى بيتكم. براءة في إجازة غداً وبعد غدٍ عيد أيضاً. سأطرح الموضوع أمامها مباشرة، عن الملابس، وسأحرض براءة على تشجيعك على ارتداء ملابس عصرية أكثر، وأنتِ تمثلي بعض الدلع والتردد ثم تقولين إنك لا تملكين ملابس غربية أصلاً. أنا سأتولى الباقي. ما رأيك؟

قبل أن أكمل القصة، أود أن أذكر أن خالتي نجوى أرملة، تعيش وحدها مع ابنتها الوحيدة براءة في فلتهم الصغيرة في حي هادئ بالرياض.

نجوى: إذا لم تعترض براءة، فأنا موافقة على ارتداء أي ملابس عصرية تريدها.

ابتسمنا معاً لهذه الخطة، ثم افترقنا.

في اليوم التالي، خرجت مبكراً من العمل بحجة العيد، ووصلت إلى بيت خالتي حوالي الساعة الخامسة مساءً. كنت قد اتصلت بها مسبقاً لأخبرها بقدومي، وأخبرتني أن براءة لم تعد بعد من خروجها. نصحتها أن تتصل ببراءة لتعرف متى ستعود، حتى نستغل الوقت في بعض المتعة، وأن ترتدي شيئاً يسهل خلعه.

عندما رننت الجرس، سمعت صوتها من الداخل: من؟

ريان: أنا، ريان!

بعد لحظات، فُتح الباب، فتجمدت مكاني. كانت نجوى تقف أمامي بملابس داخلية فقط: حمالة صدر سوداء وكيلوت مطابق. فهمتُ فوراً أن براءة ما زالت خارج البيت. دخلتُ مسرعاً، وانقضضتُ عليها بقبلة نارية، مدعوماً جسمها على الحائط، يداي تداعبان نهديها من داخل الحمالة، وهي تمسك شعري بقوة وترد القبلة بحرارة. استمررنا هكذا، ثم انتقلنا إلى السرير حيث مارسنا الحب بجنون لمدة خمس وأربعين دقيقة تقريباً، حتى رن هاتفها. كانت براءة.

براءة: انتهى الفيلم وأنا في طريقي للبيت، سأصل خلال نصف ساعة. ألم تطلبي بعض الأغراض؟

نجوى: لا يا بنتي… تعالي مباشرة. ريان قادم، فطلبتُ الأغراض عن طريقه.

براءة: حسناً.

انتهى الاتصال.

نجوى: تبقى لنا نصف ساعة فقط يا ملكي… أطفئ نار شوقي.

سماع ذلك أشعلني، فانقضضتُ عليها مجدداً، أقبلها بعنف وأدفع بقوة وبسرعة، وهي تصرخ من النشوة وتتلوى تحتي، حتى انهار جسمي داخلها من شدة المتعة، واستلقيت فوقها.

بقينا هكذا حوالي عشر دقائق. ثم نهضت نجوى، نظرت إلي ابتسمة وقالت: هيا بسرعة، ارتدِ ملابسك، براءة على وصول.

ريان: قلبي ما يطاوعني أشوفك بدون ملابس، لكن ماذا أفعل.

جلست بجانبها على السرير، أخذت قبلة طويلة أخيرة، ثم قمنا بارتداء الملابس. ارتدت نجوى ملابسها الداخلية ثم ثوباً منزلياً فضفاضاً، صففنا شعرنا وأصلحنا السرير، ثم خرجنا إلى الصالة. طلبت منها تحضير الشاي، وقلت لها أن تحضر كأساً لبراءة أيضاً.

اترك رد