قصة نيك خالتي الممحونة في الصيف الحار – محارم عربي ساخن

أنا أحمد، من مدينة دمشق، عمري 21 سنة. هذه قصة حقيقية مختلطة ببعض الخيال، أرويها لكم بناءً على أحداث حصلت معي. نعيش في حي شعبي في دمشق، مع جدتي وأبي وعمي. أدرس في جامعة خاصة في بيروت، لكن في إجازة الصيف عدت إلى البيت. الجو في دمشق حار جداً في الصيف، ولا مكيف لدينا، فكنا نعاني كثيراً.

في يوم من الأيام، اتصلت خالتي فاطمة صباحاً. رفعت السماعة وسمعت صوتها تقول إنها قادمة إلينا بالباص اليوم. خالي كان في دورة تدريبية في أبو ظبي لمدة 15 يوماً، فتركت خالتي وحدها في البيت، وقررت أن تقضي 6-7 أيام عندنا للترفيه عن نفسها. أخبرت الجميع في البيت، ففرحت جدتي وأمي وأبي كثيراً. لكنني كنت قلقاً، لأنني في الحر الشديد سأضطر للذهاب إلى محطة الباص لاستقبالها في الساعة 11 ظهراً. طلبت من أبي السيارة، لكنه ذهب بها إلى عمله مع عمي. انتظرت اتصالها، وعندما أخبرتني أنها وصلت، خرجت بسرعة على دراجتي النارية الجديدة التي اشتراها أبي لي مؤخراً. أحب قيادتها بسرعة عالية.

وصلت إلى المحطة، وبالكاد تعرفت عليها. خالتي فاطمة تغيرت كثيراً، وجهها أصبح أكثر نعومة وبياضاً، وجسمها امتلأ قليلاً بطريقة جذابة. ركبت معي في السيارة، وسألتها عن أخبارها في الطريق. فجأة، خرج كلب أمامنا، فرملت بقوة، فانزلقت خالتي عليّ قليلاً، وشعرت بصدرها الناعم يضغط على ظهري. يا إلهي، ما ألذ ذلك الشعور! مرت كأن تيار كهربائي في جسدي. توقفت لحظة، ثم شعرت بمتعة غريبة. في الطريق، فرملت عمداً 4-5 مرات لأشعر بذلك الضغط مرة أخرى. يا لها من لذة!

وصلنا البيت حوالي الساعة 11:45. خالتي كانت تحمل معها بعض الحلويات الشامية. في البيت، لم يكن هناك طعام جاهز، فبدأت أمي وخالتي في إعداد الغداء معاً. تظاهرت بأنني أساعد لأبقى قريباً من خالتي. وقفت خلفها أثناء تقطيع الخضروات، وسألتني عن دراستي. لم أكن أركز، فالطعام انتهى سريعاً. عندما حملت القدر إلى الغاز، انزلقت ساريها قليلاً، فرأيت جزءاً من صدرها العميق. يا الله، ما أجمل ذلك الصدر الكبير! البلوزة كانت ضيقة، تجعل صدرها يبدو كأنه من أفلام البطلات. تمنيت لو أمسكه وأعصره. حاولت النظر جيداً، ولاحظت خالتي نظراتي، لكنها لم تغطِ، بل تركت القدر يغلي ببطء وهزت صدرها قليلاً. شعرت بإشارة إيجابية. طوال اليوم بقيت خلفها، لكن لم تسنح فرصة. في الليل، تألمت عضوتي من الهيجان.

في اليوم التالي، استيقظت متأخراً. جدتي ذهبت إلى عملها، أبي إلى المدرسة، عمي إلى اجتماع. أعطتني خالتي معجون الأسنان وقالت: “اليوم البيت فارغ حتى المساء، لا أحد يأتي قبل الخامسة.” لم أفهم في البداية، ثم سألت: “نتناول الإفطار في الفندق أم نطبخ معاً؟” ابتسمت خالتي بخجل وقالت: “إذا أردت، أعلمك بعض الطبخ اليوم.” شعرت بالإثارة الشديدة. ذهبت خالتي لتغيير ملابسها، وعادت بجلابية شفافة قديمة لأمي، كأسها منخفض، دون حمالة صدر، صدرها يهتز بحرية. أردت أن أقبل حلماتها، لكن انتظرت إشارة خضراء.بدأنا الطبخ، طلبت مني اختيار الأرز معها. انحنت قليلاً، فأظهرت صدرها. عضوي انتصبت تماماً. ركزت على صدرها لا على الأرز، وكانت خالتي تظهره عمداً. ثم طلبت مني تقطيع الخضروات. جلستني أمامها، وجلست على فخذي من الخلف بحجة التقطيع، ضغطت صدرها على ظهري وفركته. فركت أنا أيضاً قليلاً. عضوتي كانت في حالة صعبة داخل البنطال. استمررنا ساعة كاملة في تقطيع البطاطس والخيار والكوسا والباذنجان. حلمات خالتي انتصبت، وجهها احمر، لكنها تظاهرت بالطبيعية.

أثناء الكلام، فركت صدرها عليّ، وضربت يدي عليه عمداً. صدرها كان ساخناً منتفخاً. عضوتي كانت تنبض. طلبت مني خالتي مساعدتها في إنزال التوابل من الرف العلوي. وقفت خلفها، احتضنتها من الخصر، صدرها يضغط على صدري، وعضوتي تشعر بها في فخذها. تأخرت عمداً، وهي أيضاً. انزلقت يدي قليلاً، فانكشفت بطنها الناعمة. شعرت بمتعة، ثم أنزلناها إلى الأرض، لكن يدي انزلقت إلى أسفل. احمرت خالتي، لكنها لم ترفض. أصبحت ساريها رطبة.أخذتها إلى الغرفة، فركت بطنها الناعم، وصدرها قريب جداً. لم أجرؤ على المزيد. ثم حان وقت الغداء، فأجلتها.

ذهبت إلى الحمام لأضع زيتاً، تابعتني خالتي بحجة إعطاء المنشفة. دخلت عمداً ببطء، خلعت بنطالي وعضوتي منتصبة تماماً. دخلت خالتي، رأتني عارياً، خرجت سريعاً وقالت خذ المنشفة. خرجت، وخالتي واقفة ببلوزتها المنخفضة والجلابية الشفافة. أخذت المنشفة، همست لي: “يا أحمد، كبرت كثيراً، اغتسل جيداً، اليوم أغسلك أنا.” فهمت الإشارة، قلت نعم. دخلت، خلعت شورتي. دهنت خالتي الزيت على جسدي، أمضت وقتاً أطول على عضوتي، فركتها عمداً. ابتسمت بخجل. فتحت الدش، اغتسلتني وهي تبلل تماماً. الجلابية الشفافة أظهرت جسدها، حلماتها منتصبة، صدرها الكبير جاهز للعصر. لم أتحمل، احتضنتها، قبلت شفتيها بحرارة، ردت القبلة بجنون.

شعرت بنعومة شفتيها، وضعت يدي على صدرها، ضغطت خالتي عضوتي من فوق البنطال. خلعت بلوزتها، أمسكت صدرها الكبير، مصصته كالجائع. خلعت بنطالي، أصبحت عارياً أمامها. رفعت جلابيتها، قبلت جسدها كله، أصدرت آهات عالية. سألتني: “كيف طبخ خالتي يا أحمد؟” قلت: “لم آكل بعد، بدأت للتو.” ابتسمت وقبلتني مرة أخرى. لم أتحمل، قلت أدخلها الآن. قالت: “مهلاً، أنت عذراء، المرح بطيء.” ذهبت إلى الغرفة، أحضرت علبة واقي ذكري من حقيبتها. وضعته على عضوي، استلقت على أرضية الحمام. قلت سأنيكك واقفة، ضحكت: “تعرف كل الوضعيات؟” قلت: “لدي أفلام، رأيت 30-40 وضعية.” قالت: “هذه أول مرة، استلقِ لتشعر بالمتعة دون ألم.” وضعت عضوتي في كسها الناعم المحلوق. كان ضيقاً جداً، أصدرت آهات ألم قليلاً، قالت ببطء. لكنني جن جنوني، شممت رائحة كسها، دفعت بقوة. بلل كسها، أصبحت مرتاحة، رفعت وركيها معي. امتلأ الحمام بأصوات التصادم، صاحت كالبطلات. أنزلت بعد 5 دقائق، نظفتني خالتي وأزالت الواقي. كان مليئاً بلبني الأول. مصصت صدرها مرة أخرى وخرجنا.

أكلنا، سألتها عن حياتها الجنسية. أخبرتني كيف كان خالي ينيكها 4-5 مرات يومياً سابقاً، وكيف أصبح ضعيفاً الآن. روت تجاربها الليلية حتى اليوم. هاجت مجدداً، دعوتها إلى الغرفة. جاءت بملابس ليلية مثيرة. عصر صدرها على السرير، قالت: “مهلاً، أوجعتني، خالك يعاملني بلطف، أنت وحش.” قررت أن أكون لطيفاً هذه المرة. وضعتها على الأريكة، رفعت ساقيها، مصصت حلماتها بلطف، قبلت ظهرها. طلبت أفلاماً، شغلت لها أفلاماً إنجليزية، نكتها في كل الوضعيات. خلال 7 أيام إقامتها، نكتها كلما سنحت الفرصة، وكانت تتعاون تماماً.

اترك رد