نيك زميلة الجامعة الشرموطة فاطمة قصة سكس عربي مثيرة

فاطمة – الشرموطة الشهوانية

السلام عليكم يا أصدقائي. هذا أحمد من القاهرة، عائد بقصة جديدة مثيرة. شكراً لتعليقاتكم على قصتي السابقة “نيك ابنة عمي الساخنة ريم”.

الآن إلى الحادثة، وهي عن نيك زميلتي في الجامعة فاطمة، التي حدثت قبل شهر تقريباً. كنت دائماً أراقبها بنظرات شهوانية، أحلم بنيكها. هي فتاة قصيرة القامة، بشرتها حنطية، طولها حوالي 160 سم، لكن جسدها مثير جداً (صدر 90-65-95). ليست حبيبتي، بل شرموطة حقيقية، تشتاق للزب في أي رجل، وتتجول مع الكثير من الشباب في وقت واحد.

إلى القصة: تواصلنا مع بعضنا من اليوم الأول في الجامعة. لم أكن أعتقد أنها بهذه الشهوانية، حتى يوم المهرجان الرياضي السنوي في الجامعة. أنا رياضي ماهر، بارع في كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة. كلاعب على مستوى المدينة في الكرة الطائرة، طلبت مني بنات الصف تدريبهن عليها جيداً. وافقت بعد إلحاح أصدقائي. الجامعة تسمح لنا بالتدريب كل عصر من الساعة 1 إلى 4.

أثناء تدريبهن الكرة الطائرة، كنت أقف عند الشبكة وأراقب تلك الكرات (البزاز) وهي ترتد وتهتز. أحياناً، أنا وأصدقائي ننضم إليهن ونلعب معاً للمتعة. في عصر يوم جمعة، أثناء اللعب، قفزت لأمسك الكرة وسقطت بالخطأ على صدر فاطمة، فسقطنا معاً، هي تحت وأنا فوق بزازها. لم أنهض فوراً، وبقيت أستمتع بنعومة بزازها الكبيرة. ثم بدأ الجميع يضحكون، وبعد ثوانٍ جاء أصدقائي يساعدونني على النهوض. اعتذرت لها ببساطة، وقالت “لا بأس”، واستمررنا اللعب.

بعد انتهاء اللعب، كان الجميع يتحدثون، وفاطمة ذهبت إلى الحمام لترتب نفسها. تبعتها وناديت “يا فاطمة”. سألت “أيوه أحمد، في إيه؟” أجبت “آسف، ما كانش قصدي. كان حادث عرضي، فأتمنى ما تزعليش”. ضحكت وقالت “تمام، أنا عارفة. بس ليه ما قمتش بسرعة بعد ما وقعت عليا؟” كان سؤالاً مباشراً، فأجبت بهدوء “لا مفيش حاجة، بس حسيت بإحراج شوية”. ردت ببطء “أوه! ظننت إنك استمتعت. بس تمام يا راجل”، ومشت مبتسمة ابتسامة شيطانية.

اندهشت من ردّها، لكنني مشيت بهدوء. لكن شيئاً ما دار في بالي: “ليه قالت كده؟” “إيه قصد ها؟” “هل صحيح اللي سمعت عنها؟” فكرت مساء ذلك اليوم كثيراً. بعد الجامعة، ركبت أنا وصديقي خالد (غيرت اسمه) الأتوبيس للعودة إلى البيت. سألني “إيه يا صاحبي؟ شكلك استمتعت باللحظة؟” سألته “عن إيه؟” ابتسم وقال “عن السقوط على فاطمة؟” ضحكت وقلت “أيوه يا صاحبي، كنت عايز أكتر، بس هي مش بنت من النوع ده، فتفكير عبث”.

ضحك بصوت أعلى وقال “يا مجنون! البنت فاطمة دي شرموطة أصلية يا راجل. كلمها نص ساعة بس، وهي هتجري وراك. نص ساعة على التليفون كفاية!” لم أصدقه وقالت “لا يا صاحبي، مش شايفها كده. خلينا نسيب الموضوع”. قال “تمام يا صاحبي”، وأخرج تابلته يسمع موسيقى. بعد ساعة تقريباً، وصلت محطتي ونزلنا.

أعطاني صديقي تليفوني وودعنا بعض. وصلت البيت بعد نص ساعة أخرى. لكن عقلي ما زال في الحادثة وكلام صديقي. قلت لنفسي “أعتقد خالد محق. واضح من كلامها لي. ليه ما أجربش معاها!” ففكرت كده، أخذت تليفوني وبعثت لها “هاي”. ردت بعد شوية. إليكم الدردشة:

هي: هاي آسفة أحمد، كنت مشغولة بكلام مع صاحبتي من المدرسة. قول دلوقتي.
أنا: تمام يا صاحبي، بس مين الصاحبة دي؟ حبيب؟ :p
هي: 😀 لا يا راجل.. مجرد صاحبتي من المدرسة. إيه الأخبار؟ بتعمل إيه؟
أنا: بس بفكر في حادثة العصر…..
هي: آه! يعني عملتها عمداً إيه!!
أنا: هتقولي إيه لو قلت إني عملتها عمداً؟
هي: هشكرك ويمكن أطلب المزيد.!!
أنا: آه صحيح! لو كنت عارف كده، كنت عملت أكتر.. :p
هي: يعني عملتها عمداً!! إيه مالك يا أحمد؟ B-)

أنا: مفيش يا صاحبي، أنا مراقبك من أول يوم في الجامعة. عشان كده عملتها يا فاطمة.

هي: غبي، كان لازم تقولي كده. عايز نحتفل؟!! 😉

اندهشت تماماً. فهمت إن خالد كان صح. من الحماس قلت:
أنا: أيوه عايز أحتفل.. بس امتى؟

هي: توقيت مثالي.. أهلي رايحين رحلة إلى الإسكندرية بكرة مع أصحابهم. هرجعوا الاثنين الصبح.. تعالى بكرة الصبح الساعة 10؟
أنا: أكيد يا حبيبتي..
هي: متنساش تجيب كوندوم يا عزيزي.. أحسن كده..
أنا: تمام يا قمر.. استعدي للأكشن بكرة..
هي: :d أيوه تمام..

ثم اتصلت بخالد وحكيت له كل شيء. قال “أنت محظوظ يا راجل!” سألته “عايز تنضم؟” رد خالد “نفسي يا صاحبي، بس أبويا مسافر، لازم أرعى المحل. استمتعوا أنتم، نعمل ثلاثي مرة تانية”. قلت “تمام يا صاحبي، بس شكراً على الفكرة”. قال تمام وقفل التليفون. كنت متحمس جداً. قلت لأهلي إني هدرس مع خالد جماعي، فهرجع الأحد المساء. وافقوا، لأنهم يعرفون صداقتنا. بما إن ريم كانت في الدورة الشهرية، ما نكتهاش الويك إند اللي فات، وكنت مشغول بالجامعة الأسبوع كله، فما كانش عندي وقت أستمني. فكان عندي مني كتير قوي! ففكرت في بكرة ونمت.

استيقظت الصبح التالي، كانت الساعة 9 بالفعل! انصدمت، فركضت إلى الحمام وترتبت بسرعة. جهزت شنطتي بكتب قليلة وملابس احتياطية. كانت الساعة 9:45. ذهبت إلى ريم وحكيت لها الأمر. سألتني “يا حبيبي! هتشارك منيك مع واحدة تانية غيري. بس تمام؟ هي آمنة؟” قلت لها “كل حاجة تمام. هتعامل معاها. متقلقيش”. ابتسمت وقالت “تمام يا أحمد. استمتع بموعدك، بس خليك آمن”. قبلتها قبلة فرنسية وانطلقت إلى بيت فاطمة على الموتوسيكل.

سرعت حتى 80-85 كم/ساعة ووصلت بيت فاطمة حوالي 10:30. كانت فاطمة جالسة في حديقة البيت تنتظرني. هناك حدث أكبر صدمة في حياتي. ما هي، سيأتي في الجزء التالي. في انتظار تعليقاتكم يا شباب….

اترك رد