تجربتي الأولى في الجنس مع حبيبي الجامعي: قصة حب ساخنة لا تُنسى

اسمي سارة، وأنا بنت جامعية من الإسكندرية. حابة أحكي تجربتي الأولى في الجنس مع حبيبي. كثيرين يقولون إني بنت جذابة، جسمي متناسق، مقاس صدري 34، خصري 28، ووركي 34.

حبيبي اسمه رائد. جسمه رياضي وطويل، حوالي ستّة أقدام، وصدره مشعر بطريقة تعجبني جدًا. إحنا مع بعض من السنة التانية في الجامعة، وهو كان زميلي في نفس الدفعة. قصتي اللي هحكيها حصلت بعد ما خلصنا امتحانات سنة تانية وبدأت الإجازة.

في آخر يوم امتحان، ودّعنا بعض برا الجامعة. حضنّا بعض، وفجأة حسّيت إنه قرّب من رقبتي وباسني هناك… هممم… إحساس كان خيالي. اتفاجأت جدًا؛ لأنه طول السنة دي كلها عمره ما بوّسني قبل كده، مع إننا مرتبطين من سنة. بس أنا كنت بنت خجولة جدًا، وهو كان دايمًا خايف يضايقني أو يعمل حاجة تزعّلني، خصوصًا لو فكّر يتكلّم عن الجنس.

لكن اللحظة دي كانت مختلفة. انصدمت شوية، بس في نفس الوقت كنت فرحانة من جوايا. ريحته كانت مجنّنة، ودفء حضنه خلاني أرتعش بلذة غريبة. بعد ما وصلني قدام البيت، حضنني تاني وباس رقبتي وخدي، وقلبي كان بيخبط بقوة.

أول ما وصل هو بيته كلمني في التليفون وسألني:
– «ها يا روحي، إيه رأيك في التجربة؟»

كنت عارفة هو يقصد إيه، بس عملت نفسي مش فاهمة. ضحك وقال:
– «إنتِ فاهمة كل حاجة يا بيبي.»

استحيت، وهو كمل:
– «ريحتك تجنن.»

من اليوم ده بدأ يغازلني أكتر في التليفون. وبعد فترة بقيت أرد عليه بنفس الجرأة، وندخل في كلام ساخن عن لمس وبوس وحاجات أكتر. وبعد شوية بقينا نعمل جنس بالتليفون؛ كنت أكون لوحدي في الغرفة، أبدأ ألمس جسمي وأنزل بإيدي بين فخذي، وأدخل أصابعي في فرجي وأنا أسمع صوته وهو يتنهّد ويتخيل معايا. كانت تجربة غريبة ومثيرة بالنسبة لي، وكنت أحكي له كل إحساسي، وهو كان يستمتع بصوتي وأنفاسي.

في مرة قال لي:
– «أنا عندي حاجة هتخليكي تستمتعي أكتر بكتير.»

كنت عارفة إنه يقصد قضيبه الصلب اللي كان يقولي عنه إنه طويل، حوالي ٩ بوصات.
قلت له وأنا متنهنة:
– «إزاي يعني؟»

قال:
– «لازم تقابليني وأنا أوريكي.»

كنت عارفة إنه يقصد إنه عايز يجامعني، وبصراحة أنا كمان كنت خلاص مش بس حب، كنت مشتهياه جسديًا. قلت له:
– «ماشي.»

جاني قدام السكن، خدني وطلعنا السينما نتفرج على فيلم، وبعدين ناكل. في السينما، كان الجو ظلام، ومكاننا ورا شوية ومافيش حد مركز فينا. بدأ يمسك إيدي، وبعدها يحرك أصابعه على فخذي برقة. كنت متوترة ومتحمسة في نفس الوقت. حاول يبوس رقبتي هناك، بس قلت له بخجل:
– «لأ… هنا لأ، مش مرتاحة.»

احترم كلامي وتوقف، وكملنا الفيلم. بعد الفيلم روحنا نتغدى، وأنا في بالي سؤال واحد. فقلت له:
– «مش كنت عايز تقولي حاجة؟»

هو عرف أنا أقصد إيه وقال:
– «عشان أقولك لازم تيجي معايا.»

قلبي كان بيدق من التوتر والفضول، وفي نفس الوقت نار الشهوة كانت مولعة جوايا. قلت له:
– «ماشي، هاجي.»

رحنا على بيته. أهله كانوا في الشغل، والبيت فاضي. طلعنا على غرفته؛ دخلت وحطيت الشنطة، وهو كان واقف وراي. حسّيت بيه يقرّب مني فجأة، لزقني في صدره ولف إيده حول خصري، وباس رقبتي من جديد.

هممم… كان إحساس ولا أروع. دي كانت أول مرة أكون معاه لوحدنا بالطريقة دي. بدأ يمص رقبتي بهدوء، وينزل بيده على كتفي، شدّ حمالة البلوزة لتحت، ولفني ناحيته وقرب من رقبتي وباسها من قدام ومن الجنب. حضني بقوة، وأنا كمان بدأت أسيب نفسي وأبادله الحضن.

حطيت شفايفي على رقبته أنا كمان، أستنشق ريحته الرجولية اللي أحبها، وألعق جلده وأعضّه عضّات خفيفة. مسك وجهي بين إيديه وباسني على شفايفي… يا الله! كانت أول قبلة حقيقية في حياتي.

شفت الدنيا تلفّ، وهو يمص شفايفي ويضغط فمه على فمي، وبعدين دخل لسانه جوّه. ما كنتش أعرف عن النوع ده من البوس، بس بشكل طبيعي بدأت أمص لسانه أنا كمان، وأدخل لساني في فمه. الحرارة بينا ولّعت.

رفعني بين إيديه، حطني على السرير، وخلع قميصه. جسمه كان خرافي، عضلات وصدر مشعر يجنن. أغمضت عيني، وهو بدأ يبوس وجهي ورقبتي، وينزل على صدري من فوق البلوزة. بعدين رفع البلوزة وخلعها، وكنت لابسة حمالة صدر سوداء من ورا. باس صدري فوق الحمالة وقال لي وهو يبتسم بشهوة:
– «قدّ إيه انتي جميلة.»

فكّ سُتر الحمالة من ورا، ووقتها حسّيت بالهواء البارد يلمس صدري العاري، ونظراته تلتهمني. كان في عينيه عطش، وبدا يمص صدري بحماس، يمسكه بكلتا يديه ويضغطه ويمص حلمتي بقوة.

طلعت منّي آهات عالية بدون ما أقدر أتحكم:
– «آآآه… هممم… آآه…»

الغرفة كلها اتملت بأنفاسي وتنهدي. مسكت راسه وضغطته أكتر على صدري، وهو يزيد في المصّ واللعق، وينتقل من صدر لثاني، وساعديه يعصران ثديي بجنون.

نزل بعدها على بطني، لعق سرّتي، وإيده لسه تمسك صدري وتضغطه. كنت أقول له:
– «أقوى… اضغط أكتر…»

فك زرار البنطلون الجينز، نزله لتحت مع الكيلوت الأسود، وبقيت قدامه عارية تمامًا. في نفس الوقت هو خلع البنطلون والبوكسر، وطلع قضيبه قدامي… طويل وسميك، زي ما وصفه لي. اتسعت عيني وقلت له بخوف ممزوج بالرغبة:
– «مش هقدر آخده كله… كبير قوي.»

ضحك وقرّب مني وقال:
– «ولا يهمك، مش هخليكي تحسي غير بالمتعة.»

قال لي:
– «فرجيني فرجك.»

فتحت رجلي بخجل، وهو قرب، شمّ رائحة فرجي المبتل من الإثارة، وطلعت مني آه خفيفة:
– «آآه…»

قرب أكتر وباس شفرتي من برة، وبعدين فتحهما بلطف، ومد لسانه لجوا. حسّيت كأني بنط من مكاني من قوة المتعة… بدأ يلحسني من جوه، لسانه يدخل ويطلع، ويلف حوالين البظر برشاقة. كنت أتنفّس بصوت عالي، وجسمي يرتجف، ومائي نازل على فمه. كان يمص كل نقطة، وكأنه عطشان لشهوتي.

رجع بعدها فوق، باس شفايفي من جديد، وقال:
– «دلوقتي دورك يا بيبي، عايزك تمصّي قضيبي.»

بس أنا كنت مشتاقة أحس بيه جوّه قبلي أي حاجة، ومع ذلك نزلت بإيدي على قضيبه، لمسته وحسّيت بصلابته. بدأت أفركه بيدي ببطء، وهو يتنهّد من المتعة. بعدين قرّبت فمي وحطيت رأسه في فمي، مصصته وبدأت أحرّك راسي للأمام والوراء، ولساني يلف عليه.

كنته مثل عود شوكولاتة ساخنة في فمي. حسيت بطعم مائه الخفيف المالح على لساني. مسك راسي بلطف لكنه بدأ يدفعه أعمق شوية في عضوه، والتنفس يزيد، وصوته يطلع:
– «هممم… آه… كمّلي.»

بعد شوية، رفعني، فتح رجلي، وحطّ رأس قضيبه على فتحة مهبلي، وقال لي بهدوء:
– «جاهزة؟»

قلت له وأنا أتنفس بسرعة:
– «إيوا… ادخل يا حبيبي.»

دخل دفعة واحدة تقريبًا، حسيت بحرقة وألم ممتزج بمتعة غريبة:
– «آآآآه…»

وقف لحظة، باسني وقال:
– «هدي… بعد شوي هتحسي بس باللذة.»

بدأ يتحرك ببطء، داخل وخارج، وكل مرة العمق يزيد شوية. الألم بدأ يتحول لموجات متتابعة من المتعة، وكنت أحس كأني في عالم تاني. تمسكت بظهره، أدفشه لجوا أكتر وأنا أتنهد:
– «أوه… آه… كمل…»

استمر يمكن نص ساعة أو أكتر، يغيّر سرعته، مرة بطيء ومرة أسرع، وأنا جسمي كله يتجاوب معاه. بعدين قال إنه عايز نجرّب وضعية تانية. قلت له:
– «نروح الحمّام؟»

وافق، رحنا الحمّام، وبدأت أفرك قضيبه بإيدي حوالي عشر دقايق، لحد ما صار أصلب من الأول. قال لي:
– «اقعدي على الأرض.»

قعدت على السيراميك البارد، وهو جه فوقي، فتح رجلي، ودخل قضيبه جواي من جديد، وبدأ يتحرك للأمام والخلف. كنت حاسة كأنه يشق طريقه جوا فرجي، وكل دفعة تحسسني بقوة رجولته أكتر. أغمضت عيني وقلت لنفسي:
«نفسي اللحظة دي ما تخلص أبدًا.»

بعد 10–15 دقيقة قال لي:
– «دلوقتي دوريكي تجي إنتِ فوقي.»

جلس على الأرض وأسند ظهره، وأنا ركبت فوقه ببطء، أدخل قضيبه كله جواي درجة درجة، لحد ما حسّيت إنه دخل بالكامل. وقفت دقيقة أو دقيقتين أتعوّد على الإحساس وهو فيّ، وهو كان يعصر صدري بيده ويغمز حلماتي ويقول:
– «يلا يا روحي، طلعي وانزلي.»

قلت له:
– «استنى شوية… لسه بيوجعني.»

بعدها بدأت أتحرك ببطء، أطلع وانزل، وبعد شوية زودت السرعة بدون ما أحس. هو بدأ يطلع منه أنين:
– «على مهلك… هدي شوية.»

ضحكت وأنا أتحرك أسرع وقلت:
– «مش إنت اللي قلت لي كده؟»

ضحكنا وحضنّا بعض وسط الحركة والمتعة. بعد تقريبًا ساعة لعب في الحمّام، رجعنا الغرفة، قعدنا عشر دقايق نلتقط أنفاسنا، شربنا شوية مية، وبعدين رجعنا نبوس بعض بحماس أكبر من الأول.

هذه المرة قال لي:
– «عايز أجرب وضعية الدوغي.»

قلت له وأنا خايفة ومتحمسة:
– «ماشي.»

استدرت، ساندت إيدي وركبي على السرير، وظهري له. حط شوية زيت أو لوشن على قضيبه، وقرب، وبدأ يدخل من ورا ببطء، وبعدين يزيد السرعة. كان يدفع بقوة، يدخّل ويطلع بلا توقف تقريبًا نص ساعة، وأنا أصرخ من شدة المتعة والألم الخفيف المختلط بيها:
– «آه… أهدى شوية… آه…»

قال وهو يتنفس بقوة:
– «قربت… خلاص، هستنى شوية وأفرغ جواكي.»

استمر بدفعات أقوى، وبعد كام دفعة عنيفة حسيت بحرارة مائه ينفجر جوّاي، وبدني كله يرتخي. وقع فوقي وهو لسه جواي، وباس رقبتي وشفايفي بهدوء، وكأننا رجعنا من عالم تاني.

وقتها قلت لنفسي:
«دي أحلى مرة في حياتي… مستحيل أنسى أول تجربة جنس مع حبيبي.»

اترك رد