«اللذة إذا جاءت بعد الجدّ، طال الجدّ قبل أن تعود اللذة». البارحة وضعتني الظروف في موقف لا يُنسى، واليوم وجدتني أكثر جرأة مما ينبغي لصبي في الثانوية. ما كنت أحلم أبداً أن تكون «أول مرة» لي مع سيدة متزوجة في أواخر العشرينيات، ثملة، شبه فاقدة للوعي، لكنها ما زالت تملك جسداً يُذهل العقل. استغللت ضعف معلمتي الخصوصية في الفيزياء، وأفرغت شهوتي المكبوتة في فمها الناعم، بين ثدييها الممتلئين، وعند شفرتي فرجها الدافئتين… ذكرى ستظل محفورة ما حييت، أليس كذلك يا ريان؟ وأنت كنت تظن نفسك رومانسياً؟ هه! ما عسى أن يبقى من عقل في رأس مراهق تُرك وحده مع امرأة فاتنة؟
للأفعال عواقب، كما يردد الكبار دائماً، واليوم وقفت أمام باب بيت السيدة لينا مرتعد القلب: نصفي يخشى أن يطرق، والنصف الآخر يشتاق ليعرف ماذا سيحدث إن طرق. لا خيار لي سوى مواجهة ما تسرب من «زلّتي» الليلية.
رفعت يدي بعد تردد، طرقت الباب، وجهّزت أكثر وجوه البراءة التي أملك. انفتح الباب، رأيت قدمين جميلتين مدهونتين بالمناكير الأحمر، جينز أسود ضيق يخفي ساقين طويلتين قبلتهما بالأمس حتى الركبة، ثم ثوب أبيض مطرز بالورود الحمراء يحجب نهدين كريميين قضيت وقتاً طويلاً أمصّهما وأعضّ حلماتهما… وأخيراً ارتفع بصري إلى وجه لينا الجميل المبتسم.
ـ أهلاً ريان! ادخل يا ولدي.
دخلتُ، جلستُ على الأريكة، والطاولة التي شربت عليها حتى الثمالة بالأمس لا تزال تشهد.
ـ ريان، فيه حاجة عايزة أسألك عنها من ليلة أمس… إيه اللي حصل بالضبط؟ آخر حاجة فاكراها إني فتحت زجاجة ويسكي وأنت بتخلّص الواجب، وبعدها صحيت على سريري. يارب ما كنتش عملت حاجة تُحرجك… أو تُحرجني أنا أكتر.
(بالعكس يا مدام، لسه مدينالي أحلى ليلة في عمري)
ـ لا والله خالص يا مدام لينا. بعد كام كاس شربتيهم حسّيتي إنك هتنامي، قلتي بنفسك «وديني السرير»، فشلتك لحد السرير ونمتي على طول.
ـ يعني إنت اللي شلتني؟ يا ساتر!
ـ أيوه، بس ده حلم كل راجل يشيل واحدة حلوة زيك للسرير. (ولهذا نمت جنبك كمان)
ضحكت وقالت: ـ إنت بجد ولد طيب أوي.
(أنا اللي دخلت بين رجليكي ليلة أمس يا مدام، وإنتي كمان استمتعتي)
ـ ههههه، المجاملة دي سمعتها كتير بس منك بتحلو.
ـ أنا النهاردة الصبح كان غريب جداً. أول صداع من زمان، من أيام الكلية. بس في المقابل نمت نوم ما نمتهوش من شهور، حتى لو كان قصير.
ـ قصير إزاي؟ سألتها بصوت مرتجف.
ـ كان عندي حلم… مشحون قوي… (احمرت وجنتاها) يعني حاجة من أيام الجامعة، مش فاكراها كويس.
صمتُّ، أدعو الله ألا تسأل أكثر. كم تتذكر بالضبط؟ لا توتر، تصرف طبيعي.
ـ ريان، بعد ما وديتني السرير… عملت حاجة؟
ـ لا لا، مفيش حاجة أتفكرها. بالمناسبة، إيه اللي خلّاكي تشربي كده فجأة؟ لو مش سر يعني.
تنهدت وقالت: ـ غلطة مني. كنت متضايقة. التليفون كان من جوزي. قام وقفت في المطبخ، جابت زجاجة نبيذ أحمر وكاسين. شافت نظرتي (يارب تسكري وأنيكك تاني) فضحكت وقالت: ـ متقلقش، نبيذ بس، بيسهّل عليا الكلام.
صبّت لنا كاسين وجلست.
ـ جوزي منزّل في مدينة تانية من شهور، كان المفروض يرجع نهاية الأسبوع ده، لكن مدّوا له ستة شهور زيادة. أنا لوحدي، وفوق كده… هو مش… (بلعت ريقها)
ـ مش إيه يا مدام؟
صبّت لنفسها كاس ثالث ورابع، ثم قالت:
ـ أنا عارفة إنك لسه صغير ومش هتفهم كويس ليه الكبار بيخبّوا «مشاكلهم»… بس ريان، أنا اكتشفت من شهرين إن جوزي كان… على علاقة بواحدة تانية.
ـ يعني بيخونك؟
ـ أيوه، كنت بحاول ألطّفها. (ابتسمت بحزن) عشان كده طلب يتنقل بعيد، عشان أسامحه لما نهدى.
ـ وسامحتيه؟
ـ أنا فاكرة إني سامحته… بس لحد دلوقتي مش قادرة أثق فيه تاني، وكل ما أفكر بحس إنه بيعملها تاني.
جلست بجانبها. كان الجو مثالياً: هي محتاجة حضن، وأنا مراهق هرموناته بتغلي ونفسه يعيد الكرّة.
اقتربت منها، حضنتها. لم أسمع بكاءها لكني شعرت بدموعها الساخنة على كتفي. ظللنا نحتضن بعضنا طويلاً، حتى سقطت زجاجة النبيذ في حجري وكسرت.
ـ يا لهوي! جريت تجيب فوطة وبدأت تمسح البقعة… التي صادف أنها فوق زبّي المنتصب.
ـ لازم تخلّع البنطلون ده بسرعة، النبيذ ده رخيص وبيحرق.
ـ أووف! جرحت إيدي في الزجاج. ممكن تساعديني؟
فكّت أزرار بنطلوني، نزلته، فبان زبّي الضخم يقفز من البوكسر الأبيض. ضحكت بتوتر: ـ شكلها البلوغ ما جاش عليك متأخر.
ـ أظن لازم تخلّعي البوكسر كمان يا مدام، النبيذ وصلّه.
نزلته بيدين مرتجفتين، فصار زبّي على بعد سنتيمترات من وجهها. لم ترمِ نفسها عليه كالأفلام، بل قامت مسرعة:
ـ هجيبلك بنطلون من دولاب جوزي…
تبعتها للأوضة. وقفت خلفها وهي تفتش في الدولاب، رفعت ثوبها، دخلت يدي داخل الجينز، ثم داخل الكلوت، وفي لحظات كانت صوابعي تسبح في فرجها المبلول.
ـ ريان! إنت بتعمل إيه يا مجنون؟!
دفعتها على السرير وسقطت فوقي. بدأت أقبّل رقبتها وأهمس:
ـ أنا معجب بيكي أوي يا مدام… نفسي أسعدك… من زمان ما حدّش دلّعك.
ـ لا… أنا متجوزة… إنت تلميذي… ده غلط… آآآه… آآه…
كانت تتلوى فوقي وأنا أغوص بصوابعي أعمق، حتى انفجرت في أول أورجازم وهي تصرخ. رفعنا إيدينا المبلولة بعصيرها، مصصت صباعها ومصت صوابعي بنهم.
ساد الصمت لبضع لحظات، ثم قامت وخرجت من الأوضة. خفت أن تكون ندمت… ثم سمعت صوتها:
ـ خلّصت كده يا ريان؟ تعالى ياللا!
ركضت عارياً، وجدتها في الحمام تحمل زجاجة نبيذ جديدة.
ـ من زمان ما راجل عريان مشى في الشقة دي، يا لينا هانم؟
ـ من زمان أوي… (ابتسمت وشربت رشفة)
ـ لسه محتاجة النبيذ؟
ـ مش كل يوم أنيك تلميذي وأخون جوزي يا ريان.
ـ الذنب اللي حاسة بيه ده هيروح في خمس دقايق. هو خانك ويمكن لسه بيخونك. أنا عايزك وإنتي محتاجة راجل يشبعك. أي حاجة في دماغك… لساني هيمسحها.
ركعت، نزلت كلوتها، بدأت ألحس بقايا المني على فخادها وشفراتها. عاد ذلك العطر الساحر الذي جذبني بالأمس. تأوهت لكنها وقفتني:
ـ خلّع هدومي كلها. لازم نستحمّا.
فكّيت الكليبس، تدفقت شعرها الأسود الكثيف. خلّعت ثوبها، جينزها، حمالة صدرها البيضاء، كلوتها… صرنا عاريين تماماً. أخذتني من يدي للبانيو المليان ماء ساخن وفقاعات.
ـ شكلك كنتِ مخططة لكده.
غمزت لي ودخلنا معاً.
ـ إنتوا الشباب بتفتكروا إن النت علّمكم كل حاجة في النيك؟ لا يا حبيبي، إنتوا لسه ما تعرفوش حاجة. ليلة أمس كانت كويسة، لكن النهاردة هوريك اللي أحسن بكتير.
ـ كنتِ عارفة؟!
ـ معرفتش غير لما شفت الزب ده واقف في الصالة. إيه، فاكرني صحيت الصبح عريانة ومني جوزي (ضحكت) جوايا ومش هحس؟ متقلقش، أنا مش زعلانة.
ـ أووف! كنت هموت من الرعب!
وضعت يدها على بيضاتي وضغطت شوية:
ـ أنا مش زعلانة بس لأني كنت محتاجة. ولو إني كنت سكرانة، كنت واعية بشكل ما، استمتعت وسابك. لكن إوعى تعمل كده تاني مع أي بنت إلا لما تكون هي عايزة. فاهم؟ (ضغطت أقوى)
ـ آه يا مدام، آه! والله ما هيحصل تاني!
ـ ولد شاطر… دلوقتي هعلمك نيك حقيقي.
علّمتني لينا هانم دروساً لن أنساها أبداً. جلست في البانيو، جلست أنا في حجرها، ركبنا مفتوحة، أجسادنا متعاكسة… وقبّلتني أول قبلة في حياتي. قبّلت ثدييها، مصصت حلماتها حتى تصرخ، ثم دخلتُها تحت الماء وهي تتأوه «أسرع… أسرع يا ريان». نكتُها بقوة حتى جاءت مرتين متتاليتين وأنا أفرغ داخلها.
ثم قلبنا الوضع ٦٩، لحست كسها وهي تمص زبي لأول مرة في حياتها، وبلعت لبني كله بدون كلام.
اغتسلنا تحت الدش البارد، دلكت جسدها بالصابون ودلكتني، ثم ركضنا للسرير مبللين. لبست لي كبوت، ركبتني، نطّت فوقي كالمجنونة، ثم قلبته على أربع ونكتها من الخلف حتى ملأت الكبوت لبني… فنزعته وشربته منه.
استلقينا متعبين، ثم شعرت بزبي يقف تاني بين يديها.
ـ ريان… شكراً.
ـ لا شكراً عليكي يا مدام، خلاص مش هتفرج على بورن تاني.
ـ إلا لو عملنا واحد خاص بينا… (غمزت)
ـ لسه ما نكتش في طيزك…
ـ هتشوف يا ولد… آآآه! إزاي واقف تاني بسرعة كده؟!
ـ قلتلك هتحبي زبي… صح؟
ما أقوله لك يا صاحبي سوى أن الحياة قصيرة، والزب طويل، فلمَ نضيّع الوقت في البحث عن ثقوب نضعه فيها؟
النهاية