في العام الماضي، كنت أحضر مؤتمر في إحدى الدول الأوروبية وقررت أن أجرب حظي مع عاهرات أوروبا. وبالفعل في الليلة الأولى أتصلت برقم كان على إعلان في موقع للخدمات الجنسية يقول: “تعالا كل كسي!” وبعد ساعتين كنت أقود سيارتي عبر المدينة وأطرق على باب امرأة غريبة عني تماماً. كان هناك بعض بعض الحرج، لكن بعد … متابعة قراءة العاهرة الأوروبية والطبيب المصري في ليلة ساخنة جداً
الوسم: نكني جامد
حسن أبو علي و الأرملة الثلاثينية المحرومة في شرم الشيخ
خلال عمله في شرم الشيخ، تعرف حسن أبو علي على أرملة متوسطة الجمال لكن جسمها جميل ولسانها حلو وصوتها يخطف الألباب. تعرف عليها من خلال الإنترنت، عبرت له الأرملة الثلاثينية عن سعادتها بمعرفته وعلم أنها أيضاً تعمل في شرم الشيخ وتسكن في والدتها وابنتها. كانت سهير في الرابعة والثلاثين من عمرها وكانت مؤدبة جداً مع … متابعة قراءة حسن أبو علي و الأرملة الثلاثينية المحرومة في شرم الشيخ
الحلقة الحادية و الثلاثون أمل المصرية أرملة شرموطة مصرية تتشرمط مع خطيب ابنتها و ينيكها
يالها من متعة جريئة ولذة قاصية لا يحصلها سوى المغامرون! بهره جمال البزاز وانتفاخهما المثير وحلماتها المنتصبة! أجفل خطيب ابنتها أن يمد يده إلى هكذا بزاز لذيذة لم يحلم بها من قبل! و بزاز من ! بزاز حماته محرمه!! راح يحدق فيهما بشبق بالغ فانطلقت ضحكة خافتة من بين شفتيها و أمسك ساخن كفها كفه و … متابعة قراءة الحلقة الحادية و الثلاثون أمل المصرية أرملة شرموطة مصرية تتشرمط مع خطيب ابنتها و ينيكها
تسكن عمارتنا راقصة لبؤة تريد أن تتناك بشدة الجزء الثالث
ظللتُ و لبنى الراقصة نتهارش و نتلاصق ثم نتباعد و نتلاصق فأقبل شفتيها و تقبل شفتي حتى تساقطنا على فراشها نصفيينا السفليين يلامسا الأرض و نصفيينا العلويين فوق الفراش! رحت أميل برأسي فوق وجهها الثمها و أصابع كفي قد عانقتا أصابع كفيها. رحت امطر وجهها السكسي الملامح بلثمات من شفتي المرتعشتين لتنسحبا إلى شفتيها الحمراوين … متابعة قراءة تسكن عمارتنا راقصة لبؤة تريد أن تتناك بشدة الجزء الثالث
ميلفاية من الشرفة إلى السرير
في البداية أحدثكم عن نفسي أنا اسمي رياض وأنا أبدو وسيم جداً وهذا ما يقوله الجميع. وأبلغ من العمر الحادية والعشرين. والآن لندخل إلى القصة.في إحدىى المرات كنت جالس في الشرفة ولاحظة هذه الميلفاية تجلس في شرفتها لإن شرفتها يمكن رؤيتها بوضوح من شرفتي. وكانت ترتدي فستان أحمر وتبدو مثيرة جداً. وهي رأت أنني أنظر … متابعة قراءة ميلفاية من الشرفة إلى السرير