لم تكن جيلان الشقراء الفاتنة لترفض عرض ابن الجيران جاسر وهي تشتهيه منذ زمنِ! كانت تشتهي ان تمص زبه الكبير الممحون كما كان هو يشتهي ان يقفش بزازها الكبيرة و يرضعهم ويزوقهم! فهي قد نجحت و علقته لدرجة أذهلته. اتفقا أن يتقابلان فارتدت بنطالها الأزرق الجينز وقد التصق فوق وركيها الممتلئين و طيازها المقنبرة و … متابعة قراءة الشقراء الفاتنة و ابن الجيران يقفش بزبزها الكبيرة ويرضعهم و تمص زبه الكبير الممحون في السيارة الجزء الثالث
الوسم: من شفتيها
في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني
كانت المكتبة مخزن كبير باستندات وجانبها أريكة جلدية! راح قلبي يدق و فكرة الانفراد بسلوى قد حضرت! كانت ببلوزتها الرقيقة المشجرة وبزازها تبرز منها نافرة مثيرة للشهية! كانت جيبتها الجينز ملتصقة بشدة بطيزها النافرة في مشهد مثير و الأكثر إثارة أنها بنت محجبة مثقفة شهية الجسم سكسية الوجه! التقت أعيننا فابتسمنا و تفاهمنا فقلت: أخيراً….لوحدينا…. … متابعة قراءة في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني
غرباء السوبرجيت عشاق الفراش في ساعة سكس نادرة الجزء الثالث
كان قد مر يومان على عودتي من الإسكندرية للقاهرة بعد آخر رسالتين منها ومني. الحقيقة كانت مشاكل العمل قد أرقتني كثيراً و تلقيت خلال الأيام القادمة تلقيت اتصالات هاتفية كثيرة من مرام آخرها اتصال بحت لها فيه بما أنا فيه من ضيق فأصرت أن تراني فقصدنا نفس الكافيه بعد عملي. هنالك صارحتها بحقيقة مشاعري و … متابعة قراءة غرباء السوبرجيت عشاق الفراش في ساعة سكس نادرة الجزء الثالث
حياة جنسية رائعة مع الجارة السورية المزة الجزء الثالث
خرجت من شقتي و قرعت جرس بابها فانتظرت حوالي دقيقة ثم سمعت حفيف ثوبها خلف الباب. فتحت الباب وخرجت منه بسرعه وأشارت لي بأن أدخل شقتي و أنها ستلحق بي. و بالفعل دخلت شقتي لأغلق الباب خلفها نسرين الجارة السورية المزة ولأشرع في حياة جنسية رائعة لم أخبرها من قبل.تصنعت نسرين الغضب وهي تخبرني أتصرف … متابعة قراءة حياة جنسية رائعة مع الجارة السورية المزة الجزء الثالث
تسكن عمارتنا راقصة لبؤة تريد أن تتناك بشدة الجزء الثالث
ظللتُ و لبنى الراقصة نتهارش و نتلاصق ثم نتباعد و نتلاصق فأقبل شفتيها و تقبل شفتي حتى تساقطنا على فراشها نصفيينا السفليين يلامسا الأرض و نصفيينا العلويين فوق الفراش! رحت أميل برأسي فوق وجهها الثمها و أصابع كفي قد عانقتا أصابع كفيها. رحت امطر وجهها السكسي الملامح بلثمات من شفتي المرتعشتين لتنسحبا إلى شفتيها الحمراوين … متابعة قراءة تسكن عمارتنا راقصة لبؤة تريد أن تتناك بشدة الجزء الثالث