قحبة كسها مبلول و تمارس الجنس في بيت دعارة و لكن بدون قبلات

كان يوما ساخنا مع قحبة كسها مبلول و تمارس الدعارة في ذلك البيت السري و رغم اننا كنا نزورها بطريقة خفية الا ان الجميع كان يعرف اننا كنا نذهب هناك و لا احد كان ينكر و كنت انا في الخدمة العسكرية انذاك و عمري لم يتجاوز الواحدة و العشرين . في ذلك البيت كان هناك … متابعة قراءة قحبة كسها مبلول و تمارس الجنس في بيت دعارة و لكن بدون قبلات

حلاوة كسها المبلول و حرارتها جعلتني انيكها بلا انقطاع و اقذف و اعيد النيك – الجزء 1

حين ذقت حلاوة كسها المبلول و حرارته الجميلة اصبحت هائج جدا و كانت النيكة مع سهى بنت عمتي التي جاءت تمضي عندنا اخر اسبوع في الصيف و سهى فتاة جميلة و تملك جسم اسمر مثير و مهيج جدا و لكن انا كنت اريد اغتنام فرصة الاختلاء بها حتى انيكها و امارس معها السكس . و … متابعة قراءة حلاوة كسها المبلول و حرارتها جعلتني انيكها بلا انقطاع و اقذف و اعيد النيك – الجزء 1

حلاوة كسها المبلول و حرارتها جعلتني انيكها بلا انقطاع و اقذف و اعيد النيك – الجزء 3

ما اجمل حلاوة كسها المبلول خاصة لما اقتربت من القذف في المرة الثانية التي كانت حارة اكثر و اصبحت اتحرك بسرعة كبيرة و اهزها هز قوي و ساخن جدا و هي سخنت معي و جسمها عرقان و لامع جدا من كثرة النيك و الزب الذي كانت تاكل فيه . و زادت اهاتها اكثر اه اه … متابعة قراءة حلاوة كسها المبلول و حرارتها جعلتني انيكها بلا انقطاع و اقذف و اعيد النيك – الجزء 3

ماما سحاقية و تطلب مني ان الحس كسها و انا سخنت مع جسمها الفاتن

لم اكن اعرف ان ماما سحاقية و جريئة الى غاية اليوم الذي رايتها تستحم فيه و الباب مفتوح و اعجبني جسمها الفاتن جدا و بياضه و اعجبني كسها الذي كان محلوق على الصفر و نهودها متماسكها اكثر من نهودي رغم انها اكبر مني بالضعف في السن . و اندهشت ماما لما فتحت عليها الباب بتلك … متابعة قراءة ماما سحاقية و تطلب مني ان الحس كسها و انا سخنت مع جسمها الفاتن

نكت أمي في طيزها بعد ما شفتها بتخون أبويا ما جارنا

دي قصتي لما نكت أمي في طيزها بعد ما شفتها بتخون أبي ما جارنا. رجعت البيت بدري لإن التدريب أتلغى. وما كنتش بحاول أتسحب على البيت بس الواضح أني كمان ما عملتش إي دوشة وأنا داخل. ووأنا بعدي قدام أوضة نوم ماما كان الباب مفتوح، وكانت أمي عريان ونايمة على ضهرها. وأستاذ جمال اللي ساكن … متابعة قراءة نكت أمي في طيزها بعد ما شفتها بتخون أبويا ما جارنا