خالي فشخ أمي نيك وأنا بتفرج عليها قدامي – قصة نيك محارم ساخنة

بدأت خيالاتي مع أمي سنة ٢٠٠٩، وأنا في تالتة إعدادي. كنا رايحين نلف في الإسكندرية وساكنين في فندق. النور في الأوضة كان خافت، وبالليل وأنا نايم صحيت فجأة على صوت ضحكة هادية. فتحت عيني بشويش، لقيت أبويا بيهاوش أمي وبيحسس على بزازها، وهي بتضحك وبتأوه بصوت واطي. كانت لابسة قميص نوم، أبويا شده وقلّعه، وبقيت … متابعة قراءة خالي فشخ أمي نيك وأنا بتفرج عليها قدامي – قصة نيك محارم ساخنة