خالي فشخ أمي نيك وأنا بتفرج عليها قدامي – قصة نيك محارم ساخنة

بدأت خيالاتي مع أمي سنة ٢٠٠٩، وأنا في تالتة إعدادي. كنا رايحين نلف في الإسكندرية وساكنين في فندق. النور في الأوضة كان خافت، وبالليل وأنا نايم صحيت فجأة على صوت ضحكة هادية. فتحت عيني بشويش، لقيت أبويا بيهاوش أمي وبيحسس على بزازها، وهي بتضحك وبتأوه بصوت واطي. كانت لابسة قميص نوم، أبويا شده وقلّعه، وبقيت شايفها بالستيان بس، وبعدين دخلوا تحت البطانية. نمت تاني وما شفتش الباقي، بس كل ما أفتكر الموقف ده وأنا في البيت كنت بأولع نار.

أمي (مش هقول اسمها)، احنا مصريين، مقاس الستيان بتاعها ٩٠، خصرها ٨٥، والكلوت ١٠٥ سم، طولها ١٦٥ سم، وبشرتها بيضا ناعمة، وهي مليانة شوية. أبويا وأمي متجوزين من ١٩ سنة، وعمري دلوقتي ١٨ سنة. الخيالات زادت بالتدريج، صرت أتجسس عليها وأعرف هي بتحط الستيانات والكلوتات فين. كل ما تطلع بره البيت كنت أشم الكلوت بتاعها وبطلع لبني عليه، كنت بموت في ريحة كسها مع شوية بول.

كنت بنام معاها بالليل في السرير. في يوم جاتلي فكرة، أمي عادة بتنام بقميص نوم، أحيانًا بالكلوت والستيان وأحيانًا من غيرهم. وهي بتتعب طول النهار في الشغل فبتنام نوم تقيل. بقيت أفضل صاحي للصبح أتفرج عليها وهي نايمة، حطيت إيدي اليمين على فخادها بشويش… ما تحركتش خالص.

بعدين لمست خصرها، كانت لابسة كلوت، وقميصها أصفر. حسيت على بزازها… يا إلهي، ما كانتش لابسة ستيان! لمست الحلمات على طول، وكانت إحساس يجنن. فكيت أزرار القميص بشويش، وطلعت البزازين الكبار اللي كنت بحلم أمصهم من زمان. ما قدرتش أمسك نفسي، طلعت زبي في إيدي ونزلت لبني بسرعة صاروخ على قميصها. ما خطرتش ألمس بزازها أكتر عشان ما تصحاش. بعدين رفعت القميص لفوق لحد فخادها، شفت الفخاد اللبني دي أول مرة، رفعت أكتر… ولقيت الكلوت الأخضر. بوست على منطقة الكس من فوق الكلوت، ورحت الحمام ونزلت تاني كمية كبيرة.

أنا وأمي كنا لوحدنا في البيت لأن أبويا سافر شغل في القاهرة، وكان عندي خطة. جارنا (خالي سيد) كنا زمان بنضحك ونهزر كلام كبار، وبعدين العلاقة باظت وبقينا بنكره بعض. اتصلت بيه الساعة ٢ بالليل، كان نايم وصوته تقيل، قلت له: «مراتك وابنك سافروا بلدهم، وأمي لوحدها في البيت، عندي صور عارية لأمي صورتها وهي في الحمام، تعالى البيت وهدّدها ونكها، لو مش عايز مش هكلمك تاني». قفلت التليفون، وأنا متأكد إنه مش جاي، ورحت الأوضة… لقيت أمي نايمة على ضهرها بالكلوت الأخضر وطيزها الكبيرة بارزة. فجأة الجرس رن، جريت نمت جنبها واتظاهرت إني نايم. الجرس رن تاني، أمي صحيت مفكرة إن في حد من الأهل جالها طارئ، نسيت إن بزازها بره خالص، وما لفتش حتى شال، كانت لابسة القميص بس ومش في وعيها كويس.

بعد شوية سمعت خالي سيد داخل الأوضة بالعافية وبيقول لأمي… وبعدين قالها: «لو مش عايزة الصور تطلع في السوق، تعالي معايا». شدها لأوضة تانية، أمي كانت مترددة بس هو غصبها. ولّع النور الخافت وقالها: «بصي على بزازك كده». أمي اتكسفت لما لقت بزازها قدام راجل غريب بالليل وجوزها مش موجود. خالي سيد فك بنطلونه… وأنا متخبي وبتفرج… اتفاجئت بزب طوله ٢٥ سم تقريبًا، قالها: «كنت مستني اليوم ده من زمان». أمي اتخضت من الحجم وقالت: «لا…»

كانت هتصرخ، خالي سيد قالها: «عايزة ابنك يشوف؟» أمي عيطت وقالت: «أنا متجوزة من ١٩ سنة إزاي تعمل كده؟» خالي سيد مسك بزازها ومصّهم دقيقة، ومزّق القميص، أمي وقفت بالكلوت الأخضر وحلماتها بني غامق، والدموع في عينيها. خالي سيد قالها: «خلّصيني بسرعة وهنامك». أمي كانت هتقول حاجة، بس هو قالها امصي زبي، قالتله: «إزاي يا سيد… ده كبير أوي، هموت!» خالي سيد مسك راسها وحط زبه في بقها، وقالها: «امصي يا شرموطة امصي». أمي كانت بتقول «مش قادرة»… بس أنا اتفاجئت إنها بلعت الزب كله. بعد دقيقتين خالي سيد نزّل لبنه كله على وشها وبزازها، مسكهم ومصّهم تاني.

بعدين نامّها على السرير، أمي قالتله: «قلت لو عملت هتخلّص»… خالي سيد ما اهتمش، مزّق الكلوت الأخضر، وباس كسها، وبعدين باسها في بقها ورقبتها وبزازها وجسمها كله، كان بيحشر لسانه في بقها بالعافية. الساعة كانت ٣ الفجر، بس بعد ٥ دقايق أمي استسلمت وبدأت تتأوه: «آآآه… آآآه… يا سييييد… يا سيد… تعدّي ما تقولش لجوزي؟» خالي سيد ابتسم وقالها: «خدي يا شرموطة»، ودخّل زبه الـ٢٥ سم في كسها، أمي صاحت بقوة وقالت: «كبير أوي، مش هقدر!» قالها: «هتقدري يا متناكة». نكوها جامد عشرين دقيقة، وبعدين أمي هي اللي ركبت عليه وفشخت. رجعت مصّت زبه، وخالي سيد حط صباع رجله في كسها وكمل نيك.

أمي كانت مستمتعة، وأنا مبلول وفرحان. خالي سيد فشخ أمي ساعتين كمان، السرير كله مبلول لبن. روحت نمت في مكاني واتظاهرت إني نايم، كانت الساعة قربت ٥ ونص. أمي قامت تقفل الباب عريانة خالص عشان خالي يمشي. تاني يوم صحيت بدري متعمد وقولتلها: «مال القميص ممزّق ليه؟» قالتلي: «آه… اتقطع عشان قديم، هخليه للمسح». بس الكلوت الأخضر ما لقتهوش تاني لأني سرقته وعطيته لأستاذي في المدرسة بعد يومين.

اترك رد