قصة محارم ساخنة في العيد مع خالتي الأرملة وابنتها – الجزء الثاني

ابتسمت نجوى وهي تتجه إلى المطبخ. قبل أن أجلس في الصالة، فتحت الباب قليلاً للتهوية، ثم شغلت التلفاز وجلست. بعد خمس دقائق تقريباً، عادت نجوى بحاملة الشاي، أعطتني كأسي وجلست على الكرسي المقابل. كنا نشرب الشاي في صمت مريح، عندما سمعتُ صوتاً خفيفاً عند الباب. التفتُ، فرأيت براءة (ابنة خالتي، بشرتها بيضاء ناعمة، طولها ١٦٥ … متابعة قراءة قصة محارم ساخنة في العيد مع خالتي الأرملة وابنتها – الجزء الثاني