وهكذا … وبدقائق معدودة … حولني عمرو من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها … الى امرأة عاهرة فاجرة … ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابها وأقساها … في عقر دار زوجي وفي حضوره … وربما بعلمه … وفي تلك اللحظة … شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي … في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر … طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي … شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة … لذة الشهوة والأثارة … لذة المجون والجنون … فمع رجل غير زوجي … لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته … لقد اطلق عمرو سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها … شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر … ولدقائق … سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة … وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة … تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته … فوجدت نفسي أمد يدي على كسي … ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله عمرو عن اخره … ووضعت اصبعي في كسي اتحسسه غارقا في لزوجته … ثم اخرجت اصبعي لاضعه في فمي … وقلت في نفسي … ان مذاق كسي على اصبعك يا عمرو اشهى والذ بكثير من مذاقه على اصبعي …
عدت واستجمعت قواي ونهضت عن الكرسي محاولة تكملة اعداد الطعام لعمرو وزوجي … ولكني فوجئت بمغادرة عمرو لمنزلنا … ولم اعلم لماذا غادر بهذه السرعة …
فهل أثرته لدرجة الاحتقان وراح يبحث عن كس ينفس فيه احتقان بيضاته … أم أنه لم يعد يستطيع الجلوس مع رجل هتك لتوه عرض زوجته … فآثر الانسحاب مؤقتا ليريح بعضا من وجع ضميره … وأيا كان السبب … فلقد غادر بالوقت المناسب … لانني كنت مثارة جدا بسبب فعلته … وبحاجة ماسة لزبر زوجي يطفئ شيئا من شهوتي التي اشعلتها أصابع شريكه عمرو في كسي وطيزي … وفور مغادرته … خلعت كيلوتي المبلل … ورفسته بقدماي على ارض المطبخ … ثم توجهت لزوجي سمير في الصالون وبادرته بالقول:
” شو مبين شريكك عمرو ما طول اليوم ”
اجابني سمير … وعلى وجهه بعض علامات الاستغراب :
” اليوم عمرو ما كان طبيعي … من ساعة ما وصل حسيت انه متوتر”
ثم سألني قائلا : ” هل قال لكي شيء بالمطبخ ؟ ”
ولأن لهيب نار كسي قد اصابني بالجنون … فقد وجدت نفسي أمسك بكف زوجي لأضعها ما بين فخذاي قائلة له:
” لا ما قال شي … بس الهيئة صاحبك صار عم بيهيج على افخاد مرتك ”
وعندما لمست يده بلل كسي … اجابني :
” انا شايف انه مرتي هي اللى عمتتهيج على صاحبي ”
وراح يدلك لحم كسي بأصابعه الخمسة قائلا :
” وين كيلوتك يا شرموطة ؟”
” ااااه … ايه العبلي بكسي يا حبيبي … شلحته بالمطبخ بعد ما راح عمرو … هيجني كتير من تطليعاته على فخادي ”
ولم يعلق زوجي العزيز على كلامي … وكأنه يدرك … ومنذ زمن … ان شريك تجارته ورزقه يطمح الان لمشاركته لحم زوجته … فماذا تراه هو فاعل … انه لن يفعل شيئا … ان عمرو بالنسبة اليه كنز لن يستطيع التخلي عنه بهذه السهولة … على الأقل ليس الان … لقد أصبح لحم زوجته … بالنسبة اليه … ثمنا يجب ان يدفعه لقاء هذه الشراكة … وقد شعرت حينها انه في قرارة نفسه يتمنى ان لا أمانع بمنح جسدي لعمرو … وهذا ما زاد من هيجاني … ففيما هو كان يداعب لحم كسي … كانت يداي الاثنتان تخرجان زبره من بنطاله … وما ان شاهدت راس زب زوجي حتى انحنيت عليه أقبله والحسه بلساني … ثم أدخلته كله في فمي ليكمل انتصابه فيه … وبدأ زوجي يأن … وانا اهمهم وازمجر اريد المزيد من زبه في فمي … ورحت اخلع عني كل ملابسي … قطعة تلو الاخرى … ثم سمعت سمير يقول:
” ااااه … ايه مصي بعد … بحبك وانت شرموطه … اليوم جي على بالي انيك طيزك”
فأجبته بخبث … فيما بدأت ألحس له بيضاته:
” شو كمان انت هيجك عمرو … هيجك وهو عمال يطلع على لحم مرتك”
وأيضا لم يجب … بل طرحني ارضا … وبدأيخلع ملابسه … فيما عيونه تحدق بعيوني … وانا افرك كسي بعنف … وأتأوه وأتلوى أمامه … وأخرج لساني الحس به شفتاي … وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا … ثم قلبني على بطني … وراح يلحس لي طيزي … ويقبله بشهوة عارمة … ثم أدخل أصبعين في شرجي … وآلمني كثيرا … غير أنني كنت بحاجة لهذا الألم … كنت بحاجة أن أشعر ان زوجي يعاقبني على عهري ومجوني … فلم انطق بكلمة … وتركته يمزق شرجي بأصابعه … وتركته يزيد من ألمي … ثم وبعنف وشهوة كبيرين … لا بل بغضب وحنق كبيرين … أدخل رأس زبه في فتحة طيزي … ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة … شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين … فخرجت مني اهة عالية
” اه ه ه ه …. فوته كله بطيزي … اه ه ه …. وجعني بعد … فوته للبيضات”
واستجاب زوجي … ودفع المزيد من زبره في طيزي … ثم المزيد … الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي … وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي … وعندما أخرجه … أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي … أتذوق طعم أحشائي على زبه … وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني … وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا … واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة … فانا لم اقضي وطري بعد … اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له … وعدت أداعب نفسي أمامه … وهو ينظر الي بدهشة واضحه … ثم قال:
” كل هالشرمطة بس عشان عمرو عم يهيج على افخادك؟”
ولكني استمريت بدعك كسي وبزازي غير ابهة بما قاله … اجل لقد اثارني شريكك يا زوجي … اثارني حتى الشبق … ولن اهدأ بعد الان الا بعد ان اتذوق زبه في كل فتحات جسدي … وأخيرا عاد زب سمير للانتصاب ثانية … وضاجعت زوجي … وضاجعني زوجي … ونلنا جماعا قل نظيره منذ أيام زواجنا الأولى … ولكن متعة هذا الجماع كانت … بالنسبة لي على الاقل … بشعوري أن اللحظة التي سيتذوق فيها كسي زب عشيقي عمرو … لم تعد بعيدة … وأنني سأفعل ذلك برضى زوجي … وربما أمام ناظريه … يا له من شعور ممتع مثير … تتداعى له كل جوراحي … وتستنفر له كل اعضاء جسدي.
وبعد يومين … ولكي أقطع الشك باليقين … وأضع حدا لأحلام اليقظة التي باتت تؤرقني ليل نهار فأريح نفسي المتعبه والحائرة … قررت توجيه رسالة مزدوجه لكل من زوجي وشريكه عمرو …
فنزلت الى السوق واشتريت قميصا حريريا فضفاضا وفاقع الصفار … وتنورة من نفس اللون … ونفس القماش … ضيقة وطويلة حتى القدمين ولكن بها فتحة في منتصفها لا يبعد طرفها عن كسي أكثر من شبر واحد … قررت ان ارتديهم بلا اي ملابس داخليه… لا كيلوت يضيق على كسي … ولا ستيانه تمنع بزازي من التعبير عما اريد … وعندما حان موعد قدوم عشيقي … وأحب الناس الى قلب زوجي … عندما حان موعد قدوم عمرو … دخلت الى الحمام واخذت دشا دافئا بعد أن شذبت شعر كسي ولكن دون حلقه تماما
ثم خرجت فارتديت القميص والتنورة على اللحم … وابقيت شعري مبتلا بالماء حتى يعلم خالد انني استحميت له ثم ناديت زوجي لاوجه له رسالته … وعلى ضوء اجابته تكون رسالة عمرو … دخل سمير الغرفة فبادرته بالقول :
” شو رأيك بهالتياب … اشتريتهم اليوم ”
نظر زوجي الي من الاسفل الى الاعلى ثم قال :
” حلوين كتير … مبروك عليكي ”
وأردف بشئ من التوتر:
” بس مبين مو لابسة ستيانه ”
وقبل ان أجيبه أخذت يده ووضعتها بين فخذاي من خلال فتحة التنورة … وبعد أن لمست اصابعه لحم كسي … قلت له:
” ومش لابسة كيلوت كمان … هذا النوع من القماش ما بيسوى البس ثياب داخليه تحتهم ”
وفيما اصابعه كانت تلاطف لحم كسي … سألني :
” وناوية تقعدي هيك مع عمرو ؟ ”
نظرت في عيون زوجي … وبصوت خفيض … وكثير من الوجل … اجبته:
” ايه اذا ما عندك مانع … عمرو بيستاهل”
وفورا أقحم سمير اصبعه الاوسط في فرجي … فخرجت من اعماق صدري اهة عالية … ثم قبل فمي … ودون ان ينطق باي كلمه غادر الغرفه … وانا قد تلقيت الاجابه التي كنت اتوقعها… لا… إنها الأجابة التي كنت أتمناها … واستعد جسدي لتوجيه الرسالة الثانية … فاحسست به نارا تكاد تحرقني وتحرق كل من حولي … شعرت وكأني تلك المراهقة التي تنتظر وصول حبيبها لتتأكد من حبه لها … ولتمنحه … حينئذ … كل حبها … وكل روحها … وكل جسدها:g014::g014:
- g014::g014:
/>