الحلقة الأولى
المال والجنس … صنوان لا يفترقان … أحدهما يأتي بالاخر …
يأتي به صاغرا طائعا … بلا تردد ولا وخجل ولا وجل …
فتنتهك الحرمات … وتنكسر القيود …
وتلتحم الفروج ببعضها في عناق شهواني أزلي لا نهاية له
تلك هي قصتها … هي وزوجها … والمال .
اسمها هدى … متزوجه منذ حوالي 11 عاما من زوجها سمير
ولها منه ولدين في 10و 9 من العمر…
الزوجة في 33 من العمر ولكنها تتمتع بجسد جميل متناسق تفتخر به أمام باقي النساء من عمرها … زوجها يكبرها بـ 12 عاما
القصة منقوله على لسانها كما تحكيها
كانت حياتنا الزوجيه عاديه جدا كأي زوجين … عندما دخل فجأة
إلى حياتنا الشاب عمرو . الذي كان في 35 من العمر…
حصل ذلك عندما بدأت أحوال زوجي الماديه تتدهور بسبب الازمة
الاقتصاديه التى يعاني منها أغلبنا . فقرر زوجي مشاركة عمرو
في مؤسسته التجاريه التي كانت على وشك الأفلاس …
كان ذلك الشاب قد ورث مالا كثيرا عن والديه … وأراد أن ينمي
ثروته عن طريق التجاره … فقادته الأقدار الى زوجي
وأصبح عمرو شريكا لزوجي في كل شئ . وأعني كل شئ .
في الحقيقه كان عمرو شابا تتمناه أي امراة … فقد كان وسيما جدا وشعلة من النشاط والحيويه ، بالاضافه الى ثروة وطموح كبيرين
وكانت تلك الصفات كافية لتجعل زوجي يثق به ثقة عمياء …
خاصة عندما بدأت أحوالنا الماديه بالانتعاش بشكل كبير…
بفضل مال الشريك الجديد . فكان زوجي يحدثني عنه كثيرا.
وبكل حماسه . وكان دائما يطلب مني أن أكون في غاية اللطف
والكرم معه عندما يزورنا . حتى انني . في أحد الايام . ومن شدة إلحاح من زوجي بكيفية معاملته . قلت له :
” انا خايفة ان يفهم ملاطفتي له غلط ”
فأجابني … وبكل ثقه : ” لا . عمرو مش من هذا النوع ..
بالاضافه أنه متزوج .. ومراته حلوة وصغيرة . بعدين فلوسه وشخصيته بتخليه يجيب البنت اللي عاوزها … يعني يا حبيبتي …
وباختصار . النسوان والجنس اخر همه ”
ثم مازحني قائلا :
” هذا رجل . يمكن اذا خلعتي كل ثيابك ما يرف له جفن ”
وهكذا . وبسبب المال . والمال فقط … لم يعد زوجي يرى الأمور من زاويتها الصحيحه . بل من زاوية ” المصلحه العامة لنا ” على
حد قوله.
كان عمرو يزورنا مرتين في الاسبوع . ودائما في المساء و كانت
زياراته دائما زيارات عمل فيجلس مع زوجي حوالي الساعتين .
يتابحثان فيهما بأمور تجارتهم . وكانت زياراته لنا بمثابة النفير
العام في منزلنا . فقبل حضوره بقليل . يجب ان يكون الأولاد قد
ناموا . وانا في كامل زينتي . والمنزل يجب ان يكون مليئا بما لذ
وطاب … من اجل عمرو …
وبعد حوالي شهرين فقط . من تلك الشراكه الثمينة . أصبح عمرو
واحدا من العائلة . كل شئ في المنزل مباح له . وكثيرا ما كان
يدخل عليّ المطبخ بحجة حاجته لشئ ما . أو لسؤالي عن طبخة
معينه . ليبدأ معي حوارا لعدة دقائق . فيما زوجي في الصالون …
يجمع ويطرح أرباح تجارته مع شريكه . ومع مرور الوقت …
أصبحت لحظات انفراد عمرو بي في المطبخ تتكرر وتطول …
وبدأت ألاحظ أن نظراته لي لم تعد نظرات مجرد صديق للعائلة …
فكان يطيل النظر الى صدري الواقف دائما بتحدي . عندما نكون
وحيدين في المطبخ . وأحيانا أشاهده يحملق في افخاذي البيضاء
الممتلئة والخالية من اية شعرة . عملا بوصية زوجي بوجوب المعاملة اللائقه لشريكه . ولم تكد تمضي ثلاثة اشهر على تلك الشراكة . حتى أصبحت نظرات عمرو المشتهية لجسدي لا يمكن
ان تخطأها أي امراة . والحقيقة اني لم أكن ادري ان كان زوجي يلاحظ التغير في نظرات عمرو لي . أم انه يدري ولكنه لا يريد ان يدري . أما أنا . فقد كانت تلك النظرات تسعدني و تثيرني بشكل كبير . ليس لانني امرأة غير صالحة او لانني أرغب بالجنس مع عمرو .. فأنا احب زوجي ولم افكر يوما في خيانته ابدا .
حتى ان تجاربي الجنسيه قبل الزواج كانت سطحيه ومحدوده جدا
وكنت اكتفي بما يقدمه لي زوجي على قلته وبساطته . ولكن
نظرات خالد المشتهية لجسدي جعلتني اشعر وأنا في ال 33 من
العمر انني قد فتنت رجلا يمكنه ان يحصل على الفتاة التي يريد كما
يقول زوجي العزيز سمير . وقد كان هو فعلا كذلك .
كان عمرو شابا مميزا في كل شئ . مميزا في شخصيته ووسامة وجهه . مميزا في اناقته ولباقته . وبالطبع مميزا بماله الكثير .
وكل ذلك أكسبه ثقة قوية بالنفس . تجعل من أي امرأة تسعد
بمجرد الجلوس معه والتحدث اليه . فكيف اذا شعرت تلك المرأة
انها تثيره وأنه يرغبها . بالتأكيد كانت سعادتي عارمة بتلك النظرات المثيرة . بل أكثر من ذلك . كانت تلك النظرات وفي كثير
من الأحيان . تجعل حلمات صدرى تنتصب بشدة ويزداد خفقان
قلبي ليزداد معه خفقان كسي فيرمي بقطرات شهوته في كيلوتي
لأسرع الى الحمام أداعب جسدي حتى الأنزال . ثم أعود اليهم أكثر
هدوءا واتزانا . طبعا لم اخبر زوجي بنظرات عمرو المشتهيه
لجسدي ولا بما تفعله تلك النظرات بي . لانني شعرت ان ذلك
سيحرجه او على اقل تقدير سيهزأ مني . لان عمرو قد اصبح
بالنسبة اليه منجما من الذهب . والتخلي عنه ضرب من الجنون …
اما انا . فقد اصبحت شبه مهيأة نفسيا وجسديا لغزو عمرو الصريح
لجسدي . وشعرت أن هذا الغزو الي لحمي بات مسألة وقت لا اكثر
ولكني لا اعلم متى وكيف سيحصل ذلك . وكيف ستكون ردة فعلي
وهل أستطيع خيانة زوجي ووالد أطفالي . أم أنني سوف أتمنع
ويتنهي الأمر . أسئلة كثيرة جاءت أجوبتها بأسرع مما كنت أتوقع
ففي الشهر الرابع من بداية تلك الشراكة . دخل عمرو الى المطبخ
بينما كنت أنا وحيدة به أحضر بعض الأطعمة له ولزوجي .
وكالعادة . كنت في كامل زينتي وارتدي أكثر ثيابي إغراءا .
وبعد أن حياني بشكل طبيعي . ورددت له تحيته بابتسامة عريضة
توجه مباشرة الى الثلاجة حيث اخرج منها ماء كي يشرب
جرعات صغيرة . فأدرت له ظهري منهمكة في عملي . وعلى غير عادته . لم يوجه لي أي حديث أو يسألني عن أي شئ .
التفت عليه لأجد عيونه قد تسمرت على افخاذي من الخلف .
يحملق بهما لدرجة جعلتني أعتقد انه الان سيغتصبني في منزلي .
فأصبت بشئ من التوتر ولم أستطع التفوه بأي كلمة . بل استدرت
ثانية احاول مواصلة عملي . غير ان قلبي بدأ يخفق بقوة وعنف
وبدأت يداي ترتجفان . ثم أغمضت عيوني . وكأني لا أريد أن
أشاهد خطوة عمرو التالية . وكانت خطوته صاعقة فاقت كل
توقعاتي . شعرت بكف يده تلج ما بين فخذاي العاريين . يرفع بها
تنورتي القصيرة ليصل بسرعة الى كيلوتي الذي لم يكن يستر من
عورتي سوى فتحة كسي وجزءا صغيرا من أرداف طيزي .
ثم وبلا أي تردد ودون أن ينطق بأي كلمة قبض على لحم كسي
بأصابعه الخمسة . وراح يضغط عليه بشدة من فوق الكيلوت .
وكل ذلك حصل في ثوان معدودة. تفاجأت به تماما وشعرت بشئ
من المهانه ليس لانه لمسني . ولكن للاسلوب الفظ الذي لمسني به
كنت اتوقع منه ان يغزو جسدي في أي لحظة . ولكن ليس بتلك
الطريقة المشينه ودون أي مقبلات عاطفية .
وحاولت الاستدارة لمواجهته . الا انه امسك بكتفي يمنعني من مواجهته . بينما كان يدخل يده في كيلوتي ليعبث بشعرة كسي
انه كان فعلا يغتصبني بيده . وكان يريد مني ان لا اقاوم . او حتى
أعترض على ما يفعله بي في منزلي وفي حضور زوجي .
وما أن شعرت باصبعه يدخل في مهبلي . حتى خرجت من صدري
تنهيدة قوية . فقدت معها كل رغبة بالمقاومة او الاعتراض .
ووجدت نفسي افتح ساقي وانحني الى الامام … وكأني أقول له …
ان كنت تعتقد أني زوجة عاهرة ممحونه تنتظر اي زبر يتجرأ على
هتك عرضها … فهيااا … خذ ما تريد من جسدي يا عمرو … أخرج
زبك الهائج على لحم زوجة صديقك … وادفعه في كسي … واقذف
منيك في رحمي ولن تجد مني سوى كل قبول ورضى .
وسأمتعك كثيرا . ولكن ليس لأنني زوجة عاهرة . بل لأنني
أمرأة قد فتنت بحبك أيها الأحمق . ولان زوجي تحداني ذات يوم
بقوله . اني لو خلعت لك كل ثيابي فلن يرف لك جفن . وكم ظلمني
زوجي . فها أنت كلك ترتعش . شهوة لجسدي . ودون أن أخلع لك
شيئا من ملابسي . ولم أشعر بلحم زب عمرو على لحم كسي …
كما كنت أتوقع وأتمنى . واكتفى بأصابعه تنيك بهم كسي وفتحة
شرجي فيما يده الاخرى ما زالت ممسكة بكتفي بقوة وأنا أباعد
بين ساقي ما استطعت وانحني له ما استطعت . واتأوه بصوت
منخفض خشية ان ياتي زوجي على صوتي . ويفسد علي متعتي …
وبنفس السرعة التى ولجت يده في كيلوتي . اخرج عمرو يده …
وأبى أن يغادر الا بعد أن يمعن في اذلالي فوضع اصابعه التي
كانت في شرجي وكسي . وضعها في فمي . وجعلني أتذوق ماء
كسي . وأشم رائحة أحشائي وأتذوقهم . ثم غادر المطبخ دون أي
كلمة . بعد ان نظفت اصابع يده بفمي ولساني .
وتركني “ملاك الرحمة ” … تركني عمرو . شبه منهارة . مثارة
حتى الشبق .. مذلولة حتى العظام . وجاعلا من كسي يتسابق في
خفقانه مع خفقات قلبي . فشعرت بقدماي غير قادرتين على حملي
ورميت نفسي على أقرب كرسي وجدته . العن نفسي والعن زوجي
وألعن المال . ولكني لم العن عمرو . لأنني وزوجي شرعنا له
أبواب كل شئ . ولأنني . كنت متيمة بحبه حتى النخاع .
- g014::g014: وسوف أكمل لكم باقي القصه فى الايام القادمة :g014::g014:
لا تحرموووني من تشجيعكم
/
( الحلقة الثانية )
وهكذا … وبدقائق معدودة … حولني عمرو من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها … الى امرأة عاهرة فاجرة … ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابها وأقساها … في عقر دار زوجي وفي حضوره … وربما بعلمه … وفي تلك اللحظة … شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي … في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر … طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي … شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة … لذة الشهوة والأثارة … لذة المجون والجنون … فمع رجل غير زوجي … لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته … لقد اطلق عمرو سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها … شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر … ولدقائق … سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة … وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة … تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته … فوجدت نفسي أمد يدي على كسي … ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله عمرو عن اخره … ووضعت اصبعي في كسي اتحسسه غارقا في لزوجته … ثم اخرجت اصبعي لاضعه في فمي … وقلت في نفسي … ان مذاق كسي على اصبعك يا عمرو اشهى والذ بكثير من مذاقه على اصبعي …
عدت واستجمعت قواي ونهضت عن الكرسي محاولة تكملة اعداد الطعام لعمرو وزوجي … ولكني فوجئت بمغادرة عمرو لمنزلنا … ولم اعلم لماذا غادر بهذه السرعة …
فهل أثرته لدرجة الاحتقان وراح يبحث عن كس ينفس فيه احتقان بيضاته … أم أنه لم يعد يستطيع الجلوس مع رجل هتك لتوه عرض زوجته … فآثر الانسحاب مؤقتا ليريح بعضا من وجع ضميره … وأيا كان السبب … فلقد غادر بالوقت المناسب … لانني كنت مثارة جدا بسبب فعلته … وبحاجة ماسة لزبر زوجي يطفئ شيئا من شهوتي التي اشعلتها أصابع شريكه عمرو في كسي وطيزي … وفور مغادرته … خلعت كيلوتي المبلل … ورفسته بقدماي على ارض المطبخ … ثم توجهت لزوجي سمير في الصالون وبادرته بالقول:
” شو مبين شريكك عمرو ما طول اليوم ”
اجابني سمير … وعلى وجهه بعض علامات الاستغراب :
” اليوم عمرو ما كان طبيعي … من ساعة ما وصل حسيت انه متوتر”
ثم سألني قائلا : ” هل قال لكي شيء بالمطبخ ؟ ”
ولأن لهيب نار كسي قد اصابني بالجنون … فقد وجدت نفسي أمسك بكف زوجي لأضعها ما بين فخذاي قائلة له:
” لا ما قال شي … بس الهيئة صاحبك صار عم بيهيج على افخاد مرتك ”
وعندما لمست يده بلل كسي … اجابني :
” انا شايف انه مرتي هي اللى عمتتهيج على صاحبي ”
وراح يدلك لحم كسي بأصابعه الخمسة قائلا :
” وين كيلوتك يا شرموطة ؟”
” ااااه … ايه العبلي بكسي يا حبيبي … شلحته بالمطبخ بعد ما راح عمرو … هيجني كتير من تطليعاته على فخادي ”
ولم يعلق زوجي العزيز على كلامي … وكأنه يدرك … ومنذ زمن … ان شريك تجارته ورزقه يطمح الان لمشاركته لحم زوجته … فماذا تراه هو فاعل … انه لن يفعل شيئا … ان عمرو بالنسبة اليه كنز لن يستطيع التخلي عنه بهذه السهولة … على الأقل ليس الان … لقد أصبح لحم زوجته … بالنسبة اليه … ثمنا يجب ان يدفعه لقاء هذه الشراكة … وقد شعرت حينها انه في قرارة نفسه يتمنى ان لا أمانع بمنح جسدي لعمرو … وهذا ما زاد من هيجاني … ففيما هو كان يداعب لحم كسي … كانت يداي الاثنتان تخرجان زبره من بنطاله … وما ان شاهدت راس زب زوجي حتى انحنيت عليه أقبله والحسه بلساني … ثم أدخلته كله في فمي ليكمل انتصابه فيه … وبدأ زوجي يأن … وانا اهمهم وازمجر اريد المزيد من زبه في فمي … ورحت اخلع عني كل ملابسي … قطعة تلو الاخرى … ثم سمعت سمير يقول:
” ااااه … ايه مصي بعد … بحبك وانت شرموطه … اليوم جي على بالي انيك طيزك”
فأجبته بخبث … فيما بدأت ألحس له بيضاته:
” شو كمان انت هيجك عمرو … هيجك وهو عمال يطلع على لحم مرتك”
وأيضا لم يجب … بل طرحني ارضا … وبدأيخلع ملابسه … فيما عيونه تحدق بعيوني … وانا افرك كسي بعنف … وأتأوه وأتلوى أمامه … وأخرج لساني الحس به شفتاي … وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا … ثم قلبني على بطني … وراح يلحس لي طيزي … ويقبله بشهوة عارمة … ثم أدخل أصبعين في شرجي … وآلمني كثيرا … غير أنني كنت بحاجة لهذا الألم … كنت بحاجة أن أشعر ان زوجي يعاقبني على عهري ومجوني … فلم انطق بكلمة … وتركته يمزق شرجي بأصابعه … وتركته يزيد من ألمي … ثم وبعنف وشهوة كبيرين … لا بل بغضب وحنق كبيرين … أدخل رأس زبه في فتحة طيزي … ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة … شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين … فخرجت مني اهة عالية
” اه ه ه ه …. فوته كله بطيزي … اه ه ه …. وجعني بعد … فوته للبيضات”
واستجاب زوجي … ودفع المزيد من زبره في طيزي … ثم المزيد … الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي … وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي … وعندما أخرجه … أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي … أتذوق طعم أحشائي على زبه … وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني … وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا … واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة … فانا لم اقضي وطري بعد … اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له … وعدت أداعب نفسي أمامه … وهو ينظر الي بدهشة واضحه … ثم قال:
” كل هالشرمطة بس عشان عمرو عم يهيج على افخادك؟”
ولكني استمريت بدعك كسي وبزازي غير ابهة بما قاله … اجل لقد اثارني شريكك يا زوجي … اثارني حتى الشبق … ولن اهدأ بعد الان الا بعد ان اتذوق زبه في كل فتحات جسدي … وأخيرا عاد زب سمير للانتصاب ثانية … وضاجعت زوجي … وضاجعني زوجي … ونلنا جماعا قل نظيره منذ أيام زواجنا الأولى … ولكن متعة هذا الجماع كانت … بالنسبة لي على الاقل … بشعوري أن اللحظة التي سيتذوق فيها كسي زب عشيقي عمرو … لم تعد بعيدة … وأنني سأفعل ذلك برضى زوجي … وربما أمام ناظريه … يا له من شعور ممتع مثير … تتداعى له كل جوراحي … وتستنفر له كل اعضاء جسدي.
وبعد يومين … ولكي أقطع الشك باليقين … وأضع حدا لأحلام اليقظة التي باتت تؤرقني ليل نهار فأريح نفسي المتعبه والحائرة … قررت توجيه رسالة مزدوجه لكل من زوجي وشريكه عمرو …
فنزلت الى السوق واشتريت قميصا حريريا فضفاضا وفاقع الصفار … وتنورة من نفس اللون … ونفس القماش … ضيقة وطويلة حتى القدمين ولكن بها فتحة في منتصفها لا يبعد طرفها عن كسي أكثر من شبر واحد … قررت ان ارتديهم بلا اي ملابس داخليه… لا كيلوت يضيق على كسي … ولا ستيانه تمنع بزازي من التعبير عما اريد … وعندما حان موعد قدوم عشيقي … وأحب الناس الى قلب زوجي … عندما حان موعد قدوم عمرو … دخلت الى الحمام واخذت دشا دافئا بعد أن شذبت شعر كسي ولكن دون حلقه تماما
ثم خرجت فارتديت القميص والتنورة على اللحم … وابقيت شعري مبتلا بالماء حتى يعلم خالد انني استحميت له ثم ناديت زوجي لاوجه له رسالته … وعلى ضوء اجابته تكون رسالة عمرو … دخل سمير الغرفة فبادرته بالقول :
” شو رأيك بهالتياب … اشتريتهم اليوم ”
نظر زوجي الي من الاسفل الى الاعلى ثم قال :
” حلوين كتير … مبروك عليكي ”
وأردف بشئ من التوتر:
” بس مبين مو لابسة ستيانه ”
وقبل ان أجيبه أخذت يده ووضعتها بين فخذاي من خلال فتحة التنورة … وبعد أن لمست اصابعه لحم كسي … قلت له:
” ومش لابسة كيلوت كمان … هذا النوع من القماش ما بيسوى البس ثياب داخليه تحتهم ”
وفيما اصابعه كانت تلاطف لحم كسي … سألني :
” وناوية تقعدي هيك مع عمرو ؟ ”
نظرت في عيون زوجي … وبصوت خفيض … وكثير من الوجل … اجبته:
” ايه اذا ما عندك مانع … عمرو بيستاهل”
وفورا أقحم سمير اصبعه الاوسط في فرجي … فخرجت من اعماق صدري اهة عالية … ثم قبل فمي … ودون ان ينطق باي كلمه غادر الغرفه … وانا قد تلقيت الاجابه التي كنت اتوقعها… لا… إنها الأجابة التي كنت أتمناها … واستعد جسدي لتوجيه الرسالة الثانية … فاحسست به نارا تكاد تحرقني وتحرق كل من حولي … شعرت وكأني تلك المراهقة التي تنتظر وصول حبيبها لتتأكد من حبه لها … ولتمنحه … حينئذ … كل حبها … وكل روحها … وكل جسدها:g014::g014:
- g014::g014:
/>