توجعت بلذة لم أخبرها من قبل فنظر خطيبي إلى وجهي مبتسماً في الظلام الذي تشقه شعاعات النور من هنا و من هناك فراح يقرص حلماتي بحنان ونعومة و هو يشتهي طيزي المربربة بشدة . ظللنا على ذلك أتأوه و يتأوه , يشد على حلماتي و بزازي و أشد و أنا أرضع زبه الساخن حتى اندفق … متابعة قراءة في وكر اللذة موقف سيارات الإسكندرية خطيبي يشتهي طيزي المربربة بشدة الجزء الثاني