قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي ومصصت ذبه الجزء الثاني

أهلاً بكم مجدداً وسأكمل معكم قصتي مع استاذ الجامعة كمال الذي ناكني من طيزي وجعلني أمص له ذبه  ولم يفض عذرتي لأنني آنسة وذلك مسئولية بالطبع.  انتهيت معكم وأنا في مكتب استاذ الجامعة كمال وقد نهض يدخل طرة شعري تحت الإيشارب وعرقه الصبيب يلمع به جبينه ووضحت عليه معالم الاستثارة وقال:” بصي يا علا..انت جميلة… … متابعة قراءة قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي ومصصت ذبه الجزء الثاني

رفض أن يخرق غشاء بكارتي وينكحني من طيزي الجزء الأول

أرحب بالجميع من قراء موقع واحد  وأعرفكم بنفسي أنا نشوى 20 سنة أردنية الجنسية  وأريد  أن أقص عليكم قصتي أو بدايتي مع متعة السكس والشاب الذي رفض أن يخرق غشاء بكارتي وراح ينكحني  من طيزي  في مبكر حياتي  بعد أن عرفته من طريق  ابنة خالتي ريهام . كنت قد أتممت الثامنة عشرة وكنت قد نضجت … متابعة قراءة رفض أن يخرق غشاء بكارتي وينكحني من طيزي الجزء الأول

رفض أن يخرق غشاء بكارتي وينكحني من طيزي الجزء الثاني

عندما عدت الى البيت اتصلت بريهام وسألتها فأخبرتني أنها ا قضت ليلة من امتع الليالي في عمرهال مع فارس . وعندما سالتها كيف ، صدمتني وحركت شهوتي في آنٍ إذ قالت أنه نكحها و مارست معه النيك لأول مرة في حياتها وكيف كانت سعيدة بذلك النيك الجميل وبدأت تشرح لي كيف كان فارس ينيكها وتقول … متابعة قراءة رفض أن يخرق غشاء بكارتي وينكحني من طيزي الجزء الثاني

ذب أخي يتحرش بي في فراشي حتى ألهب كسي وطيزي الجزء الثاني

ها هو أخي معتز يقترب ويقترب من فراشي على أطراف أصابعه ويحملق في وجهي ليطمأن أنائمة انا أم لا. كنت كالمعتاد مستلقية على ظهري أتصنع النوم وقلبي يدق وأنا في وضع خطير! في وضع أن يعتليني اخي! ويجثم بصدره فوقي! حتى ساقاي كانا متباعدين وكأنّ ما بينهما يرحب بأخي، أو بالأحرى ذب أخي وهو يتحرش … متابعة قراءة ذب أخي يتحرش بي في فراشي حتى ألهب كسي وطيزي الجزء الثاني

ابن خالتي وأخي من الرضاعة، يفرش كسي وأنا استمتع بشدة دون أن يفتحني

لا اعلم ما إذا كانت قصتي مع ابن خالتي تدخل في إطار سكس المحارم أم لا لأني لم أكن أعلم ونحن نمارس الحب أنه قد رضع من أمي أثناء مرض امرأة خالي وهي تجري عملية في العمود الفقري. علاقتنا مع ببعضنا كانت قبل معرفتي بذلك سطحية يعني فقط ملامسات وقبلات ولمسات من فوق الكيلوت والستيان … متابعة قراءة ابن خالتي وأخي من الرضاعة، يفرش كسي وأنا استمتع بشدة دون أن يفتحني