أيه ده ! أول مرة أشوف كدة و أنا أنيكها نيك مصري ساخن أوي سخونة كس زميلة أمي الحيحانة نيك….كان كسها ضيق أوي فلقيتها بضم على شفايفها ومرة واحدة دست بزبري و نزلت على جسمها بتقلي فلقيتها فتحت عينيها وشهقت كانها طلعت روحها فسحبت زبري و خرجته ولقيته التعالص من مية كسها فقالتلي وهي مغمضة: لو … متابعة قراءة ست مصرية زميلة أمي و أنيكها نيك مصري ساخن أوي الجزء الثالث
الوسم: من طيزي
نياكة الطيز مع أرملة جاري الحسناء في الحمام
كان كل ما فيها حسنُ و جهها الأبيض المستدير الحاد القسمات رقبتها المستديرة البيضاء شرها البني اللون الغزير , جيدها الشامخ ببزازه المكورة النافرة المتماسكة بنية الجلمات, بخصرها المهضوم و فخذيها الثقيلين و كسها الرائع الذي كثيراً ما استمتعت به و استمتع بي وتلك الطيز الرائعة ولا أروع! تلك هي أرملة جاري الحسناء ريم عشيقتي … متابعة قراءة نياكة الطيز مع أرملة جاري الحسناء في الحمام
نيك المحارم الممتع مع أخي العائد من إنجلترا الجزء الثاني
يبدو أن أخي أدرك ذلك فابتسم وراح يجلس إلى جواري وقد نزعت يدي من بنطالي ليأتي ويربّت على كتفي:” عادي يا ريم .. أنت كبرتي وصرتي عروسة تجنني.. كلنا بنسوي هالشي وبنحبه…. بس أنا بخاف اتعوري نفسك حبيبتي..”. أحسست بتعاطف أخي ماهر بل راح يجلس إلى جواري ويدير فيلم السكس الذي كان يتابعه ونتابعه سوياً!! … متابعة قراءة نيك المحارم الممتع مع أخي العائد من إنجلترا الجزء الثاني
تبادل زوجات حار زوجي يهديني لصديقه ينيكني الجزء الثاني
كانت تلك الشابة التي خرجت علينا جميلة جدا تلبس قميص نوم شفاف ذات جسد سكسي جميل محمرة الخدود ملونة الشفاه فشعرت بالغيرة منها كثيرا وسألته غاضبة:” ممكن تقولي مين دي… أنت ليه بتضحك عليّا ؟!! ليجيب مبتسما:” حبيبتي متزعليش نفسك… اعتبريها الشغالة يا روحي…. صحيح دي راندي….” وراح يبسم لي وكذلك راندي وأنا لا أعلم … متابعة قراءة تبادل زوجات حار زوجي يهديني لصديقه ينيكني الجزء الثاني
قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي ومصصت ذبه الجزء الثاني
أهلاً بكم مجدداً وسأكمل معكم قصتي مع استاذ الجامعة كمال الذي ناكني من طيزي وجعلني أمص له ذبه ولم يفض عذرتي لأنني آنسة وذلك مسئولية بالطبع. انتهيت معكم وأنا في مكتب استاذ الجامعة كمال وقد نهض يدخل طرة شعري تحت الإيشارب وعرقه الصبيب يلمع به جبينه ووضحت عليه معالم الاستثارة وقال:” بصي يا علا..انت جميلة… … متابعة قراءة قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي ومصصت ذبه الجزء الثاني