آه ثم آه من أرداف صباح امرأة البواب لإحدى عمارات مدينيتى الجميلة الساحلية ، انى لا أجد ما أصفها به من كلمات ، فأنا على الرغم من كونى خبرة فى مضاجعة النساء وخبرة فى التلذذ بهن، حيث أنى افترشت العديد منهن،الا أننى لم أجد مثيلا لتلك الارداف الممتلئة الناعمة البيضاء بياضا مشربا بحمرة، وكأنها صبغتها … متابعة قراءة حكايتى مع أرداف صباح امرأة البواب
الوسم: من الخلف
قصتى مع وفاء بنت الجيران والخيارة فى كسها
بدأت قصتى مع وفاء بنت الجيران وأنا لم أزل فى الدراسة الثانوية, وقد كنت متشوقا الى أن أتحدث معها خاصة بعدما رأيت منها ذلك الجسم اللولبى الملتهب الذى يجعل ذبى ينتصب منتفخا ويكاد أن يخرق بنطالى. وفى ذات يوم وأنا أنظر من بلكونة البيت الذى أسكنه، ولم يكن فى بالى أى نوايا جنسية، فإذا بى … متابعة قراءة قصتى مع وفاء بنت الجيران والخيارة فى كسها
أنا و الراقصة الجميلة سالى
سأحكى لكم عن قصتى الواقعية مع الراقصة الممحونة سالى. فأنا شاب اعمل فى شركة للبرمجيات وعمرى لم يتجاوز الثلاثين، ميسور الحال وقد تخرجت من كلية الهندسة. لم يكن لدى شغف خاص بممارسة الجنس، اى ليس لى ميل خاص بمطاردة الفتيات والنساء والتعلق بهن، ولكن بدأ شغفى يزداد بعدما اصطحبنى صاحبى الى ملهى ليلى لنسهر سويا … متابعة قراءة أنا و الراقصة الجميلة سالى
السيدة فاطمة ونسوة العمارة والنيك الممتع
أنا أعشق الجنس كثيراً، وأحب الفتيات الجميلة. كنت أعمل في القاهرة في منطقة شعبية، وسكنت في شقة فوق سطح أحد العمارات عبارة عن غرفة وحمام. كانت جارتي عمرها الخامسة والعشرين عاماً وتدعي السيدة فاطمة، جسمها ممتلئ ونهديها كبيرين. وفي يوم كانت ترتدي قميص نوم قصير يصل لفوق ركبتها. وصعدت إلى السطح لكي تزغط البط، حيث … متابعة قراءة السيدة فاطمة ونسوة العمارة والنيك الممتع
أنا و زوجة أبي المحرومة في نيك ساخن جداً
هذه هي قصتي مع أول مرة أجرب فيها الكس، وأستمتع به في نيك ساخن جداً. أنا اسمي علاء و أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، و أعيش في القاهرة مع زوجة أبي الأولي التي تبلغ من العمر الأربعين عاماً بمفردنا بعد وفاة والدتي منذ عشرة أعوام و غياب أبي لإنه متزوج من زوجة أخرى و … متابعة قراءة أنا و زوجة أبي المحرومة في نيك ساخن جداً