كانت سعاد ممرضه في مستشفى في قريتها هناك و كانت تعتني بامها المريضة وكانت أوقات كثيره تبيت معها هي و أمها في حال احتجازها بالمستشفى. كانت سعاد مطلقة من عامين و كانت تسكن إلى جوار بيت ليلى, أفجر بنت مصرية شرموطة, في بيت أبيها مع أمها و أختها الصغرى بعد طلاقها. كانت الممرضة كثيراً ما … متابعة قراءة حكاية شرمطة ليلى أفجر بنت مصرية شرموطة مع الممرضة الجزء الثالث
الوسم: الجسم الأنثوى
في أحضان زوجة صديقى الجميلة بالعمل بعد مرضه
كنت أعمل فى إحدى الشركات محاسباً براتب جيد و كان عمرى آنذاك خمسة وعشرين عام و لكن لم يكن يكفى فى البداية لفتح بيت و خطوبة وزواج.، لذلك لم أكن مرتبطاً ولا خاطباً. صديقى و زميلى الراجع فوزى كان يثق بى ثقة كبيرة عمياء لأنه وقع فى ورطة مالية و أتقذته منها فأصبح يعشقنى بكل … متابعة قراءة في أحضان زوجة صديقى الجميلة بالعمل بعد مرضه
فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن الجزء الأول
لم تكن تدرى فجر أن أسمها سيكون أسم على مسمى. لم تكن تعلم منذ نعومة أظفارها ان جسمها سيكون له من أسمها النصيب الأكبر فى وصفها ورسمها. وليس فقط رسمها بمعنى خصائصها الجسمية المثيرة الفذة فقط، بل رسمها حقيقة حيث تقف بأوضاع مختلفة أمام ريشة الفنان الماهر ليرسم ويصور جمالها المتناهى وفجر أنوثتها الطاغية بفرشاته … متابعة قراءة فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن الجزء الأول
فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن الجزء الثانى
كنا قد انتهينا من حديثنا فى المرة الماضية عن جمال فجر الأنوثة الطاغية وعن نرجسيتها وأنها كانت تلف يديها حول منعطفات خصرها الممشوق وقد رق ولطف فوق ردفيها المتقببين المنتفخين فى جمال كأنهما كرة كبيرة الحجم. فكانت تتحسس ردفيها فى استثارة و تحدث نفسها بأن لا أحد جدير بعد أن يفوز بها من شباب جامعتها؛ … متابعة قراءة فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن الجزء الثانى
فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن الجزء الثالث
انتهينا فى السابق الى أن فجر الأنوثة الطاغية تبادلت مع مهند الفنان الحساس أرقام و أن فجر الأنوثة كادت تطير فرحا بمهند الفنان الوسيم الذى يقدر أنوثتها. وقلنا أنها قبل أن تغادر ن سيارة مهند الجيب، استأذن الأخير منها ليتناول يدها ويطبع فوقها قبلة متأنية، قبلة فنان يعشق الجمال ويقدره والتى ستكون فجر هى قمته … متابعة قراءة فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن الجزء الثالث