قصة رؤوف مع أصحابه و زوجته الممرضة القحبة و صاحبتها المطلقة الشرموطة في سرير واحد في عهر و دياثة ما زالت جارية إلى الآن.رؤوف, شاب 33 سنة, متزوج من ثلاثة أعوام , خريج معهد حاسب آلي , ويعمل سائق ميكروباص , ويسكن في مدينة الإسكندرية في منطقة شعبية تسمى الحضرة الجديدة . متزوج من منال … متابعة قراءة سائق و أصحابه و زوجته الممرضة القحبة و صاحبتها المطلقة الشرموطة في سرير واحد في عهر و دياثة الجزء الأول
الوسم: مطلقة تعبانة
منقبة مطلقة تعشقني و تتناك مني و ترضع زبي جامد
كانت اجمل أيام قضتها مع منقبة مطلقة بقت تعشقني و تتناك مني و ترضع زبي جامد أوي! قصتي معاها تبدأ من أيام الامتحانات وده يخليني أعرفوا على نفسي. أنا صلاح من رشيد عرباوي كان عندي السنة اللي فاتت وقت القصة 20 سنة و كنت بادرس في تجارة , دبلوم تجارة! و بصراحة مكنتش هاوي تعليم … متابعة قراءة منقبة مطلقة تعشقني و تتناك مني و ترضع زبي جامد
روعة النيك في كس مصري نار كس أم هدير المكنة الجزء الثاني
فكرت في الكلام ده من و حسيت زبري وقف زي الحديدة كأني واخد فياجرا!! كنت بقالي حوالي عشر أيام منكتش لان الشغل محتاجني أوي. لمت نفسي و عنفتها وقلت انا محترم مش بتاع عط وكلام فارغ لحد أما جات رجلي تاني يوم ولقيت موبايل الشركة بيرن وكان في نفس الميعاد …واحدة الصبح تقريبا! أنا: أيوة … متابعة قراءة روعة النيك في كس مصري نار كس أم هدير المكنة الجزء الثاني
روعة النيك في كس مصري نار كس أم هدير المكنة الجزء الأول
لحد دلوقتي باتردد على أسخن فرسة مصرية و ادووق روعة النيك في كس مصري نار بتاع ولية اسمها أم هدير المكنة من كفر الدوار مطلقة تعبانة و هايجة أوي. القصة مع سعاد بدأت لما كنت باعمل مكالمة بالموبايل بخط الشركة بتاعي. ولما بقول خط الشركة يعني رصيد مفتوح طوال الشهر لشركة موبينيل أورانج دلوقتي و … متابعة قراءة روعة النيك في كس مصري نار كس أم هدير المكنة الجزء الأول
مدمن سكس مصري محارم نار مع أخت مراتي المطلقة التعبانة أوي الجزء الثاني
فاجأتني وفاء بسؤالها و قلبي وقع في رجليا مالخجل! من فكرة أنها عرفت أني فتحت أختها دلال اللي كانت خطيبتي ولسة كاتب كتابي عليها! يا ترى دلال قالت لأختها وفاء! قلت و أنا بأتماسك و الروب المفتوح كان انحسر زيادة عن ساقها فبان فخدها البض المليان زي ورك ألهام شاهين: لأ… واعرف منين… خير يا … متابعة قراءة مدمن سكس مصري محارم نار مع أخت مراتي المطلقة التعبانة أوي الجزء الثاني