رفعت راسي عنه لأفسح له ما يكفي من المجال كي يرفع بمؤخرته كي ينزلق الشورت عن خصريه حتى ركبتيه. ثم رحت من جديد ألتقم زبه في فمي. ارتعد قليلاً ثم تحرك لطرف المرتبة الفوتون حتى يمكنني من زبه أفضل تمكين. لم تعد يدي تحتاج إلى الإمساك بدكة شورته المطاطي فكنت أستعملها لأمسك على بيوضه وفيما … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 28: أمارس محنة البنات و أتأوه في محنة قوية و أنا أمص
الوسم: مذكرات مراهقة في الثانوية
مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 24: قبلات ساخنة مع ابن الجيران و تحرش بزبه في الشارع
كان تلك الليلة التي لا زلت أذكرها بتفاصيلها ملأى مع قبلات ساخنة مع ابن الجيران و مداعبة و تحرش بزبه في الشارع بعد ان أهداني وردة حمراء هدية عيد ميلادي السادس عشر. بدا لي يوم الجمعة كأنه نهاية الأيام فلن يأتي. غير أنني كنت ساعتها منفعلة مشوقة بيوم الأربعاء. كان عيد ميلادي يدنو مني يوم … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 24: قبلات ساخنة مع ابن الجيران و تحرش بزبه في الشارع
مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 25: أودع صاحبي قبل أن يتركني و أمص زبه في غرفة نومه
همست له بنغمة كنغمة الشراميط المتحكمات:” عاجبك اللي بعمله؟ هتجيب عشاني؟” راح يعود ويهمس لي:” أيهاااا أيوة يا بيبي…مش قااادر بجد..” “همست له مجدداً في أذنه:” يلا أديني..هاتهم..” ثم شعرت بزبه ينتفخ و يغلظ في يدي. أخذ بالفعل يضخ زخات منيه كما لو كانت زخات المطر الدافق المندفع فأحسست دون أن أرى في الظلام بسخونة … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 25: أودع صاحبي قبل أن يتركني و أمص زبه في غرفة نومه
أرجو المراسلة
كنت بالمرحلة الثانوية بالصف الأول. وكانو أولآد الصف الثالث كلهم ميتين فيني. حتى لمن أجي ماري يعاكسونس زي البنات. وفي واحد من الصف الثالث ساكن بالقرب من منزلنا. وسار يدعيني لمنزله كم مرة وكنت لآ أرى رغبة في الذهاب . لكن وفي يوم كان الوقت عصرا وكنت أرغب في أن ينيكني شاب ذهب له وعندما … متابعة قراءة أرجو المراسلة
مذكرات مراهقة( منقول
نا سمر ام لطفلين متزوجة من مهندس مدني اﻵن و أعيش في بلد عربي ثري لا داعي لذكر اسمه. قطعت من أشواط عمري الثلاثين ممتنة بما وصلت إليه و بأفكاري و حياتي و زوجي المتفهم المتحرر الفكر. من فترة هاتفتني صديقة قديمة تعيش في أمريكا اﻵن فاذكرتني أيامي في الصغر أيام الإعدادية و خاصة تلك … متابعة قراءة مذكرات مراهقة( منقول