سأحكي اليوم أحلى سكس قصص محارم أمهات، كان عمري 23 عام واسكن في حي الربوة، أسرتنا تتكون من سبعة بنات واولاد وابوي رجل اعمال وعقار معروف 60 عام وامي 47 سنة لا تعمل مع انها متعلمة بيضاء قصيره مليانة شعرها قصير مرة علشان شعرها خشن وجمالها وسط تهتم بنفسها كثير؛كان عندنا خدامتين وسائق خاص مع ابوي … متابعة قراءة سكس قصص محارم طيز ماما البيضاء المربربة تتركب من السواق
الوسم: زيارة صديق
الست الهايجة تحك طيزها الناعمة في زبي قصص سكس تحرش في المواصلات
هحكيلكم النهارده عن الست الهايجة اللي ركبت جنبي في المواصلات وفخادها المربربة كانت لازقة في جسمي، في يوم من الأيام كنت مسافر إلى أحد أصدقائي في الزقازيق لأطمأن عليها بسبب تغيبه عن الكلية نتيجة مرضه. لم يكن في الموقف إلا سيارة أجرى واحدة لذلك أضطررنا للركوب أربعات. وانا ركبت في الكرسي الخلفي بجوار ست كبيرة … متابعة قراءة الست الهايجة تحك طيزها الناعمة في زبي قصص سكس تحرش في المواصلات
خالة صديقي القحبة تحرشت بي و هي تريد الزب و انا قمت بالواجب – الجزء 1
كلما اتذكر خالة صديقي القحبة التي تحرشت بي و هي تريد زبي احس بحرارة جنسية و اجد نفسي مضطر لحلب زبي و الاستمناء فانا مارست معها جنس ساخن نار و حار جدا و كسها لا يمكن ان اصف لكم لذته و حرارته الجنسية العالية .و انا معتاد على زيارة صديقي بصفة عادية جدا في بيته … متابعة قراءة خالة صديقي القحبة تحرشت بي و هي تريد الزب و انا قمت بالواجب – الجزء 1
مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 1: ابن الجيران الوسيم و صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب
أنا سمر ام لطفلين متزوجة من مهندس مدني الآن و أعيش في بلد عربي ثري لا داعي لذكر اسمه. قطعت من أشواط عمري الثلاثين ممتنة بما وصلت إليه و بأفكاري و حياتي و زوجي المتفهم المتحرر الفكر. من فترة هاتفتني صديقة قديمة تعيش في أمريكا الآن فاذكرتني أيامي في الصغر أيام الإعدادية و خاصة تلك … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 1: ابن الجيران الوسيم و صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب
فقدت عذريتي على يد أم صاحبي
أسمي دياب وأنا أعزب وأحضر نفسي للعمل في إحدى الشركات الكبرى. وطولي 170 سم وقضيبي 15 سم وسمكه 5 سم. وأنا نحيف وبشرتي بنية اللون إلى حد ما. وأنا قاريء معتاد لواحد. والآن إلى قصتي الجنسية مع أم صاحبي . كنت قد أنهيت مؤخراً دراستي وكنت أحضر للعمل في إحدى الشركات الكبرى. وكنت متعب من … متابعة قراءة فقدت عذريتي على يد أم صاحبي