اشتعلت الاهات اكثر و زوجة ابي هيجتني تهييج ساخن و انا ملتصق بها انيك و استمتع و تارة كانت هي تقلبني كانها تريد ان تركب على زبي لكن حرارتي كانت اقوى و زبي بدا يترب من اخر لحظات الشهوة التي كانت فيه حيث احسست اني ساقذف منيي عن قريب . و ازدادت حركة زبي الذي … متابعة قراءة زوجة ابي هيجتني و هي عارية و مارسنا نيك ساخن حين خرج ابي يشتري – الجزء 3
الوسم: لحظات الشهوة
زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمة و الحتشون و كل شيء – الحلقة 54
كي نسخن و زبي يحب ينيك كنت نعاني دايما بصح انا كيما عرفتو هذي هي طبيعتي و الجنس بالنسبة ليا لازم يكون بطريقة جديدة و بلاص مقودين على خاطر الفندق و الغرفة تاع النوم مع الزوجة كان حاجة نشوفها روتين حتى يا لوكان يجبو ليا كيم كاردشيان . النيكة تاع اليوم كانت مع نقش عجبني … متابعة قراءة زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمة و الحتشون و كل شيء – الحلقة 54
من زميلة الجامعة إلى عشيقة مفتوحة أقضي معها امتع لحظات الشهوة المشبوبة و الجنس اللذيذ
كانت زميلة الجامعة وتحولت إلى عشيقة مفتوحة عشت معها أمتع لحظات الشهوة المشبوبة والجنس اللذيذ الدافئ كما لم يجل لي بخاطر ولم أعلم أنها مفتوحة من قبل! اسمها نجلاء وهو اسم له حظ وافر من حقيقتها؛ فهي نجلاء العينين تسمية وصورة وقد يزيدهما الاكتحال اتساعاً ويمد في طويل هدبيهما طولاً على طول. بلا ريب كانت … متابعة قراءة من زميلة الجامعة إلى عشيقة مفتوحة أقضي معها امتع لحظات الشهوة المشبوبة و الجنس اللذيذ
زميلة الجامعة وأمتع لحظات الشهوة المشبوبة و الجنس الدافئ
كانت زميلة الجامعة وتحولت إلى حبيبة عشت معها أمتع لحظات الشهوة المشبوبة و الجنس الدافئ كما لم يجل لي بخاطر. اسمها نجلاء وهو اسم له حظ وافر من حقيقتها؛ فهي نجلاء العينين تسمية وصورة وقد يزيدهما الاكتحال اتساعاً ويمد في طويل هدبيهما طولاً على طول. بلا ريب كانت نجلاء حسناء الصورة معتدلة القد رقيقة البشرة … متابعة قراءة زميلة الجامعة وأمتع لحظات الشهوة المشبوبة و الجنس الدافئ
حنان وطارق ورحلة العمر الى تركيا
إسمي حنان … لي من العمر ثلاثة وثلاثون عاما أعيش في المدينة التي لا تنام بيروت … متزوجه منذ عشرة أعوام … وأم لطفلين … اعيش مع زوجي عادل حياة شبه طبيعيه.. فانا كنت أعمل مدرسه بدوام كامل وكنت دائما اعود منهكة القوى الى المنزل لاستعد للعمل المنزلي من تحضير الطعام والاهتمام بالاولاد… وكان الجنس … متابعة قراءة حنان وطارق ورحلة العمر الى تركيا