سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً الجزء الثالث

مررت أصابعي من تحت كيلوت أمي الحريري الملمس لأضعها فوق حريرية جلدها فوق فتحتها! راحت أناملي تفركها جيئة و ذهاباً لأهمس لها في أذنها حيال ذلك: لا تسوين نفسك ما تبين.. لا تقولين مو عاجبك الإحساس علمت بعد ذلك و من خلال سحاق أمي و ممارسته معها أنها تحب من يستثيرها رغماً عنها , من … متابعة قراءة سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً الجزء الثالث

عمتي المطلقة اللعوب تضبطني في وضع مخل و تقيم معي علاقة جنسية محرمة الجزء الثاني

كانت أشفار كس عمتي المطلقة اللعوب متورمة بشدة وبظرها منتفخ جداً. كان كامل كسها غارق بسيل من إفرازاتها الشهية أيضاً .. ضغطت رجليها نحو صدرها فارتفعت دبرها قليلا” و ظهرت فتحة دبرها لأول مرة . كان خرق دبرها ناعماً وصغير جداً فعلمت أنهها لم يجامعها فيه أحد. كذلك كانت تحيط به هالة داكنة تتوسط مؤخرتها … متابعة قراءة عمتي المطلقة اللعوب تضبطني في وضع مخل و تقيم معي علاقة جنسية محرمة الجزء الثاني

ذكريات المراهقة الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة الجزء الثاني

كانت تلك المرة إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة. جلست على كنبة الأنتريه الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطالعني. عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فينة وأخرى وقد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة! … متابعة قراءة ذكريات المراهقة الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة الجزء الثاني

طبيبة المدرسة تعلمني السحاق و ترعشني

كنت حينما راحت طبيبة المدرسة تعلمني السحاق و ترعشني في الصف الثاني الثانوي في الرياض عاصمة السعودية . كنت في ذلك اليوم مرهقة كثيراً حتى عندما جاء و قت النزول من فصولنا للبريك و نزلت الطالات لم استطع الحراك من التعب. إلا أنني تحاملت على قدمي وخرجت متكأة على ذراع احد صاحباتي حتى أتناول العصير … متابعة قراءة طبيبة المدرسة تعلمني السحاق و ترعشني

متعة جنسية جارفة بين أحضان الشاب الوسيم أبن صديقتي المطلقة

لم أكن أعلم أن أحضان ابن صديقتي الشاب الوسيم يتولد لدي متعة جنسية كالتي أخبرها هذه الأيام. نعم, فأنا ما زلت أنتشي بتلك العلاقة التي لم تكن متوقعة و لم تكن على الباب و الخاطر و التي , و تلك الحقيقة, لم أخطط لها على الإطلاق. أنا نها سيدة قاهرية أربعينية أعمل في وزارة الثقافة … متابعة قراءة متعة جنسية جارفة بين أحضان الشاب الوسيم أبن صديقتي المطلقة