في يوم من الأيام قولتلها انى رايح لصاحبى مراد أذاكر معاه كالعادة وللصدفة العجيبة ذهبت لقيت مراد عيان وبناء عليه رجعت إلى البيت والغريب أنى حين فتحت بالمفتاح ماسمعتش لأمي اى صوت كالمعتاد ووقفت ثواني وسمعت صوت من أوضة نوم امى روحت بهدوء وفتحت الباب بشويش ولقيت المفاجأة الكبرى .. أمى في أحضان صاحبتها نجلاء … متابعة قراءة امى والشرمطه