صحوت في تمام الساعة العاشرة صباحا على صوت صخب تفريغ عفش منزل عند باب حوش الفلة .. دخلت مسرعة الى الحمام لأبلل وجهي ببعض الماء كي أزيل أثر النوم ، خرجت من الحمام .. لفيت جسدي شبه العاري بروب سميك .. نزلت الدرج مسرعة .. اتجهت الى صوب باب الفلة لأستطلع الأمر .. وجدت والدي … متابعة قراءة كسي الممحون