دكتورة الجامعة الميلفاية يحطم كسها طالب جامعة

في البداية أحدثكم عن نفسي. أنا هاشم وأبلغ من العمر الحادية والعشرين وهذه قصتي عندما نكت دكتورة الجامعة الميلفاية خلال سنواتي في الكلية. كان اسمها الدكتورة كريمة وكانت بيضاء البشرة وطولها متوسط في الثلاثينيات من عمرها، مطلقة والتعريف المثالي لكلمة الميلفاية بمؤخرة كبيرة وبزاز ضخمة. كانت تدرس لنا مادة اللغة الإنجليزية خلال عامي الأول في … متابعة قراءة دكتورة الجامعة الميلفاية يحطم كسها طالب جامعة

امرأة عمي الفرسة و أسخن كس مليان الجزء الثاني

همست بلهفة: صباح..أنت عارفة انا مستني اللحظة دي…همست برقة و ضعف: بس انا مرات عمك…مينفش…ضممتها إلي حتى انبعجت بزازها فوق صدري القوي العضلي والتقت شفاهنا بقوة!! همست لها: صباح…أرجوك متحرمنيش منك…تعلقت بعنقي وهمست: تحلف أن ده سر بينا!! همست لها : سر للأبد… همست: بس دي خيانة…خيانة لعمك…همست لها: مضطر…أنا عارف انك عاوزاني زي ما أنا … متابعة قراءة امرأة عمي الفرسة و أسخن كس مليان الجزء الثاني

خادمتي الشرموطة مجنونة بالجنس وهيجانة

هذه القصة عني و خادمتي الشرموطة أنغام. أولاً القليل عني: أنا في أوائل العشرينات وأمارس رفع الأثقال وقضيبي طويل. وقد بدأ الأمر في اليوم الذي قررت فيه أمي أن تعين فيه خادمة لشقتي. في البداية لم أكن أريد خادمة لكنها قالت لي أنني يجب أن أقبل، قلت لها حسناً. وقد بدأ كل هذا في اليوم … متابعة قراءة خادمتي الشرموطة مجنونة بالجنس وهيجانة

أول نيكة مع عمتي المثيرة

أهلاً بجميع الأصدقاء. صدق أو لا تصدق. الأمر رهناً بك. لكن هذه قصة حقيقة حدثت معي. حدثت هذه القصة خلال عامي الثالث في الدراسة الثانوية. وكان هذا اليوم في أجازة نصف العام. وقد أعتدت أن أتلقى دروس خصوصية في المواد الصعبة. وفي إحدى الليالي أثناء عودتي من درس الرياضيات وبينما أقترب من منزلنا سمعت صوت … متابعة قراءة أول نيكة مع عمتي المثيرة

النياك النسوانجي الرومانسي وقصة نيك عربي قمة اللذة الجزء الثاني

راح فاروق يجهز زجاجات البيرة و يقطع الفاكهة و يصنع منها قلوب لتخرج عليه علياء في أبهى صورة! كم أحب قميص نومها الأسود المزين بخيوط حمر! كم أحب النياك النسوانجي الرومانسي ألبيبي دول القصير الذي لا يكاد يستر الأندر! كم أحب مساحيق تجميلها اللطيفة. راح فاروق النياك النسوانجي يحدق فيها فاحمر وجهها خجلاً. نهض إليها … متابعة قراءة النياك النسوانجي الرومانسي وقصة نيك عربي قمة اللذة الجزء الثاني