نعم فاتح جديد لكسها الذي أشبه لندرة الاستعمال الأرض البكر الذي لم يطأها واطئ!! كانت تنتظر أن ينزع عنها ستيانتها و لباسها! أسلمت ليلى نفسها لهاني فطلب إليها أن تجرده بيديه!! وثق في تمنعها الذي هو أشبه بالقبول! واجهته خجلة و كلها شهوة إليه. دنت منه لتنزع عنه ملابسه قطعة قطعة وهو يتحسس جسدها الطري … متابعة قراءة هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الثالث
الوسم: كسها الملتاع
هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الثاني
ذات مكالمة هاتفية ليلية وهي فوق سريرها الذي هجره زوجها صارح منير ليلى بحبه لها. نكأ جرحاً بها غائراً فدمعت و قبلت بحبه و بادلته الحب بمثله! مارست معه الحب عبر الأثير. كان يجمعهما معاً كعاشقين هي ثيب كسها الملتاع يوجعها وهو شاب ثيب بكر في ذات الوقت؛ فهو خبرة و إن لم يتزوج! مضت … متابعة قراءة هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الثاني
هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الأول
دخل عليها طارق زوجها فاستقبلته بعبوس غريب لم يعهده! فتحت له بابا شقتها و استدبرته لعلها يسألها عن سبب سلوكها! لم يسألها و دخل رأساً إلى غرفة نومه يخلع رابطة عنقه! فارت الدماء برأس ليلى و هرولت إليه تصرخ فيه سائلة: طارق… التفت إليها ولم يجب. سألتها زاعقة: مش بسألك…؟! أجابها: مالك مبوزة.. ما أنا … متابعة قراءة هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الأول
تاجر الخردة و الحشيش و علاقة جنس المحارم الملتهبة مع ابنته الأرملة الفاتنة الجزء الثاني
جعلت سلمى تقترب بوجهها من أبيها محرمها فنفث تاجر الخردة نار شهوته بقبلات على خدها ورقبتها العاجية فما كان من سلمى غلا أن راحت تتمايل وتتأوه وهى تشتعل رغبة وشهوة… وهى تتمنع بغنج: لا يا بابا .. لا مش كده أأأأأه أأأأه.. فتدفعه بكلتا راحتيها دفع من يجذبه لتتلاقي شفاهما في قبلة بدائية هائجة لتلتصق … متابعة قراءة تاجر الخردة و الحشيش و علاقة جنس المحارم الملتهبة مع ابنته الأرملة الفاتنة الجزء الثاني
قصة نيك حامية جداً حبسها خوفاً عليها من العيون فخانته مع جارها الجامعي الأعزب الجزء الثالث
انحسر روب علياء عن بياض مشع ينبعث من أسيل ملتف وركها! حبسها زوجها فخانته مع جارها الجامعي الأعزب بأن راحت تغريه في شقته. أحست علياء بتلاحق أنفاس جارها الجامعي وقد اقتربت من عنقها! أسخنتها تلك الأنفاس بشدة و أشعلت شهوتها فيما راحت أصابعه تعبث بمنسدل شعرها و رقبتها وسرت في أوصالها خدر لذيذ فأرخ ذلك … متابعة قراءة قصة نيك حامية جداً حبسها خوفاً عليها من العيون فخانته مع جارها الجامعي الأعزب الجزء الثالث