أقدم لكم اليوم حكاية مصرية خالصة، مليانة دفء البيوت القاهريب وشهوة ما بين الجدران الأربعة. أنا شاب مصري، اسمي «أحمد»، طولي حوالي ١٧٥ سم، لسه شكلي شبابي رغم إني داخل على الخامسة والعشرين. كنت الولد الوحيد في البيت، بابا مهندس مدني دايماً مسافر، وماما مدرّسة ثانوي في مدرسة بنات حكومية. ماما، يا سلام على جمالها! … متابعة قراءة أمي وأبي.. جنة المحارم اللي حلمت بيها