قصه رقم واحد ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه ارزق يضفي عليها نوع من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى اترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجردأن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما انهما … متابعة قراءة مجموعه