اصر نبيل ليلتها على ان ينام عاريا محتضنا امه فتركا له وحيد و عادل حجرة النوم الوحيدة بالمنزل و افترشوا الارض مع الشقيقتين الفرنسيتين جينا و مارسيل استعدادا لجولة جديدة من النيك الفرنسى . اضجعت نبيلة على السرير و استلقى نبيل بجانبها يتجاذبان اطراف الحديث و يداه و فمه يتجولون بين البزتين و الكس و … متابعة قراءة جمعية النيك المباح القسم الثالث /هذه القصه منقوله