فى تلك الارض البعيده جلست بائعه الاحلام تنتظر ….تحمل بيدها جوالها الملىء بالامنيات الصادقه وبيدها الاخرى مصباحها.. جلست وطال جلوسها بدأ ضوء المصباح يخفت … وما زالت تنتظر وفجأه ها هو يأتى مسرعا . انه الفارس الاخير………….اخير ظهر الفارس ابتسمت احلام… ضحكت احلام .. ارتبكت وقع من يدها المصباح وانطفىء . حزنت احلام .. الان … متابعة قراءة احلام والفارس
الوسم: قصص سكس احلام
أحــــــــــــلام
لَوْلا الأحْلام لـَمَاتَت عُقُولنَا اخْتناقاً بِما يَفْعله الوَاقعْ ..!