أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الأول

لا أنسى يوماً استمتعت فيه بأحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس و كنت أنا ياسر يومها فوق الخامسة عشرة وتحت العشرين من سني عمري الغض. لا أنسى تلك اللحظات و كفاها يعتصرانني بشدة من بين فخذي فارتعش و تمسك بيدي لأحتضن ثدييها المكتنزين فتتأوه و تختلج رغباتنا في صدرينا … متابعة قراءة أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الأول

في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني

كانت المكتبة مخزن كبير باستندات وجانبها أريكة جلدية! راح قلبي يدق و فكرة الانفراد بسلوى قد حضرت! كانت ببلوزتها الرقيقة المشجرة وبزازها تبرز منها نافرة مثيرة للشهية! كانت جيبتها الجينز ملتصقة بشدة بطيزها النافرة في مشهد مثير و الأكثر إثارة أنها بنت محجبة مثقفة شهية الجسم سكسية الوجه! التقت أعيننا فابتسمنا و تفاهمنا فقلت: أخيراً….لوحدينا…. … متابعة قراءة في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني

آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الأول

لم أكن أعلم أني مقبل على آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة هي حفيدة صاحب المكتبة الشيخ العجوز! آنا شادي شاب في الثانية و العشرين ادرس في كلية آداب قسم لغة انجليزية اعشق القرآة ! ولأنني أهوى القرآة فكنت دائن التردد على مكتبات مدينتي الإسكندرية.ولكن الأسعار كانت مرتفعة علي وكنت احب اقتناء … متابعة قراءة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الأول

منقبة مصرية مكنة تتحول إلى شرموطة بين أحضاني في سرير جوزها الجزء الثاني

ابتسمت وقالت وهي باصة قدامها: عاوزني انزله! قلت باغازلها بس صادق في غزلي: لأ…خالص…هو في حد يشوف الشمس ويقولها أغربي… ابتسمت و وشها احمر وقالت: العيال عند ستهم النهاردة و محمود جوزي مسافر ما تيجي ناكل برة…و فعلاً راحت أحلى منقبة مصرية مكنة بينا على مطعم وكنت طوال القعدة باتامل في عيونها… هناك حكيت ليا … متابعة قراءة منقبة مصرية مكنة تتحول إلى شرموطة بين أحضاني في سرير جوزها الجزء الثاني

النيك مع المديرة المثيرة

لحظة ممتعة مع المديرة المثيرة. أنا شاب وسيم وأعزب ولدي قضيب هدفه الوحيد هو إرضاء النساء, وأنا على الجانب الأخر شاب مرح. وتعود هذه القصة إلى عام 2014 عندما كنت أعلم في إحدى شركات الأدوية. وكان لدينا مديرة أعمال جديدة. وكان اسمها مها. وكانت أساساً من بورسعيد. وهي تعمل هنا منذ أربع سنوات. وكانت سيدة … متابعة قراءة النيك مع المديرة المثيرة