شرمطة في السرير مع ست قحبة متناكة جوزها مش مكيفها

كانت بثينة زميلته في العمل. كانت مدام فوق الثلاثين بأربعة أعوام . فرسة بكل معنى الكلمة ولكنها ست محرومة قحبة متناكة جوزها مش مكيفها في البيت. جسم مليان مش مرهرط . مشدود و عفي بطياز فتاكة مليانة و بزاز كبيرة قافزة لقدام. كانت مع ياسر المراجع المالي , 30 سنة طويل نحيف بس زبه كبير … متابعة قراءة شرمطة في السرير مع ست قحبة متناكة جوزها مش مكيفها

مفتوحة من صغري و أول سكس مثلي في حياتي وحكايتي مع شاب في حفلة و التخلص من العقد النفسية الجزء الثالث

هززت رأسي ثم أمال وليد رأسه ملتقماً بشفتيه شفتي يلثمني!! رحت أتمنع و أنا راغبة و أتدلل دلال الأنثى الشرقية فأدفع صدره بكفي. راح يجذبني إليه بشدة فألصقني به و أمسك بيدي و ألصقهما بمؤخرتي النافرة يتحسسها! استمتعت بالقبلة بشدة ويدا وليد تدعكان طيازي!! همس لي بعد أن ابتعدت عنه : ايه رأيك…؟! طأطأت راسي وأنا … متابعة قراءة مفتوحة من صغري و أول سكس مثلي في حياتي وحكايتي مع شاب في حفلة و التخلص من العقد النفسية الجزء الثالث

قصة نيك حامية جداً حبسها خوفاً عليها من العيون فخانته مع جارها الجامعي الأعزب الجزء الثالث

انحسر روب علياء عن بياض مشع ينبعث من أسيل ملتف وركها! حبسها زوجها فخانته مع جارها الجامعي الأعزب بأن راحت تغريه في شقته. أحست علياء بتلاحق أنفاس جارها الجامعي وقد اقتربت من عنقها! أسخنتها تلك الأنفاس بشدة و أشعلت شهوتها فيما راحت أصابعه تعبث بمنسدل شعرها و رقبتها وسرت في أوصالها خدر لذيذ فأرخ ذلك … متابعة قراءة قصة نيك حامية جداً حبسها خوفاً عليها من العيون فخانته مع جارها الجامعي الأعزب الجزء الثالث

الشقراء الفاتنة تستعرض بزازها الكبيرة و طيازها و ابن الجيران يستعرض زبه الكبير الممحون أمامها الجزء الأول

جيلان , تلك الفتاة الشقراء الفاتنة التي تشبه الفرنسيات في قوامها الساخن الذي ينحل من الأعلى و يتدرج ببضاضة حتى الخصر ثم يتكور و ينفر للوراء حتى الردفين الطريين اللذين ينسحبا للأسفل بوركين مستديرين غاية في الرقة و النعومة تتصل بهما ساقان أملسان غاية في اللطافة و البياض الثلجي. يزين وجهها ملامح مليحة ونمش قليل … متابعة قراءة الشقراء الفاتنة تستعرض بزازها الكبيرة و طيازها و ابن الجيران يستعرض زبه الكبير الممحون أمامها الجزء الأول

علاقة محارم ملتهبة مع أخي الأصغر

كنت يومها لم أتخطى الثمانية عشرة وكنت أعيش وسط عائلتي الفقيرة والتي كانت تملك منزلاً لم يتجاوز الغرفة الواحدة ومطبخاً وحماماً صغيراً وبابه لم يكن إلا ستارة رقيقة لا تكاد تستر من بالداخل . أما السرير فكان لأبي وأمي أما أنا وبقية أخوتي فكنا نفترش الأرض ونتكوم فوق بعضنا البعض ككتلة غير متمايزة من اللحم … متابعة قراءة علاقة محارم ملتهبة مع أخي الأصغر