فاروق فني التكيفات يعمل في شركة النيل للتكيفات وهو شاب جاد فني محترف أنيق وسيم ذو شارب كشوارب الأتراك غزير أسود يزين وجهه الأبيض الحاد القسمات كقسمات الفنان عمرو واكد. إلا أن فني التكيفات شاب هايج نياك مشتعل الغريزة له علاقات متعددة ومنها علاقته مع الزبونة الممحونة الشرموطة في غرفة نومها التي تحرشت بها فناكها … متابعة قراءة فني التكيفات النياك و الممحونة الشرموطة في غرفة نومها
الوسم: فوق السرير
عشيقتي صديقة زوجتي أمزق كسها من النيك
لم تكن زوجتي تعلم أن صديقتها ستتحول إلى عشيقتي التي تفتح لي ساقيها و امزق كسها من النيك في عيادتي الخاصة! أنا طبيب مصري أذهب كل صباح إلى مستشفى حكومي فأستقل زوجتي التي تعمل في الضرائب إلى حيث عملها. فترة ثم ألحت علي أن أصطحب معنا صديقتها التي تسكن بذات الشارع الذي نسكنه, شارع جمال … متابعة قراءة عشيقتي صديقة زوجتي أمزق كسها من النيك
صاحبتي العزيزة تقدمني إلى زوجها النياك
لم يكن يخطر ببالي أن صاحبتي العزيزة ستقدمني إلى زوجها النياك وعلى سريرها و بمشهد منها! كانت سناء تعلم عني كل شيء؛ فلم أكن أخبأ عنها أمراً من حياتي حتى الخاصة منها؛ فهي تعلم أني فاقدة لبكراتي و أني مهتوكة الغشاء على أثر خطأ مع زميل الجامعة! من مدة ليس بالطويلة تزوجت صاحبتي وهي صاحبة … متابعة قراءة صاحبتي العزيزة تقدمني إلى زوجها النياك
الزوجة متناكة ساقطة تمارس الدعارة و الزوج ينتقم بشدة
كان الزوج يشك في سلوك زوجته ولكن ليس إلى ذلك الحد! كان يعلم أنها غير سعيدة معه ولكن لم يكن ليدور بخلده أن زوجته متناكة ساقطة تمارس الدعارة في بيوت البغاء! هالة الزوجة الجميلة ترفع ساقيها للرجال و تستقبل أزيارهم؟! لم يكن ذلك أحد مشاهد دور السينما و لا من تأليف مؤلف أو حبكة مخرج! … متابعة قراءة الزوجة متناكة ساقطة تمارس الدعارة و الزوج ينتقم بشدة
أرملة مكنة ترفع ساقيها لي كي أنيكها و تتكيف مني و تدعو صاحبتها الشرموطة المحرومة في حفل نيك جماعي الجزء الأول
لم تكد تنقضي أربعة شهور على وفاة علي السائق في النقل العام حتى دعتني وفاء أرملته كي أتسلل إلى بيتها في جنح الظلام لترفع لي ساقيها و أنيكها و تتكيف مني و تنتشي فتدعو صاحبتها ليلى الشرموطة المحرومة كي تذق زبري في حفل نيك جماعي في بيتها! اما انا شهاب فرجل في منتصف الثلاثينيات أعزب … متابعة قراءة أرملة مكنة ترفع ساقيها لي كي أنيكها و تتكيف مني و تدعو صاحبتها الشرموطة المحرومة في حفل نيك جماعي الجزء الأول