مسلسل رحلة عاهرة الحلقة 28: العاهرة في ماخور قذر و عاهرة شمطاء تنعى حسنها الدابر

في الحلقة دي نشوف بديعة العاهرة في ماخور قذر بلدي من مواخير أيطاليا ونسمع قصة عاهرة شمطاء تنعى حسنها الدابر العاثر بعد أما بقت مزهودة مفيش زبون يقرب لها. بعد كام ليلة ساخنة مع فريد ضابط البحرية المصري و أسخن سكس في الفندق حصل الأول من بديعة على المال اللي عاوزه عشان يشتري المركب أو … متابعة قراءة مسلسل رحلة عاهرة الحلقة 28: العاهرة في ماخور قذر و عاهرة شمطاء تنعى حسنها الدابر

فتاة المدرسة الساخنة و الشاب الهايج في حمام المدرسة

معنا اليوم هدير فتاة المدرسة الساخنة و وائل الشاب الهايج في حمام المدرسة وقد ضبطها وهي تستمتع فراح يشاركها المتعة. وهدير هذه فتاة طالبة في السادسة عشرة من عمرها تدرس في ثانوي صنايع فتاة جميلة لها جسم ممشوق مثير و وجه سكسي ما أحلى مشييها تتبختر وسط صاحباتها في الجيبة فتصعد طيزها و تهبط فهي … متابعة قراءة فتاة المدرسة الساخنة و الشاب الهايج في حمام المدرسة

فني التكيفات النياك و الممحونة الشرموطة في غرفة نومها

فاروق فني التكيفات يعمل في شركة النيل للتكيفات وهو شاب جاد فني محترف أنيق وسيم ذو شارب كشوارب الأتراك غزير أسود يزين وجهه الأبيض الحاد القسمات كقسمات الفنان عمرو واكد. إلا أن فني التكيفات شاب هايج نياك مشتعل الغريزة له علاقات متعددة ومنها علاقته مع الزبونة الممحونة الشرموطة في غرفة نومها التي تحرشت بها فناكها … متابعة قراءة فني التكيفات النياك و الممحونة الشرموطة في غرفة نومها

الأرملة المكبوتة تكتشف مؤخرا معنى ومتعة السكس الجزء الثاني

عادت كوثر الأرملة المكبوتة إلى غرفتها وقلبها يدق وقد صعقها المنظر. أخدت كوثر تتخيل المنظر وتتخيل ذب صابر وهو بكس ابنتها. استمرت الأصوات اكتر من نصف ساعه وأخيرا سمعت كوثر صرخة ابنتها الكبرى وعم السكون الغرفة للصباح. في الصباح تجمعت كوثر وأفراد عائلتها معى زوج ابنتها وابنتها وكانت تتحاشى النظر في عينيهما لخجلها وإحساسها بالذنب … متابعة قراءة الأرملة المكبوتة تكتشف مؤخرا معنى ومتعة السكس الجزء الثاني

مرات عمي المطيظه

انا شاب 23 عام اعيش في بيت عائله ابي وعمي وكلاهما متزوج عمي متزوج2 الجديده موزه مطيظه تهبل بس هوا راجل كبير سن مش قادر يقاومها وانا شاب هايج ابحث عن كس افضي فيه عطشي ولم اجد امامس احسن منها لانها متزوجه ومشتاقه مثلي تبحث عن اي زبر بس صحبه يكون امين علي العلاقه ولم … متابعة قراءة مرات عمي المطيظه