في نفس تلك الليلة لم يستطع جلال النوم و ظل يفكر في النيك و امتاع زبه.. فكانت ميرنا على باله يفكر بها و بجمالها الفتّان و بنظراتها و عيونها الساحرة …تناول هاتفه و رنّ عليها …ردت عليه ميرنا بدون أي تأخير مستغربة بعض الشيء ذلك الاتصال الغريب في الوقت المتأخر من الليل .! فتكلم معها … متابعة قراءة النيك الماجن في ليلة حميمية مع جلال – الجزء الثاني