بعد معاناه وصراع طويل مع النفس، وبعد تخبط بين جدران القلق والشك وبعد نزيف الروح واستهلاكها في التفكير ليالي وايام وسنوات عديده، استقرت اخيرا سلمي ان ماتشعر به ماهو الا ميول وليس مرض نفسي او عقلي، وان ماتشعر به وتحتاج اليه يشعر به ويحتاج اليه اخريات من بني جنسها، وان النقص التي تعاني منه هناك … متابعة قراءة الواقع أجمل…أحيانا قصة سادية متسلسلة