مذكرات شبابي الباكر مع والدتي الصغيرة والكبت الجنسي الشديد الجزء الثاني

إذن تغيرت حياتي تماماً من مراهق منطوِ يصارع الكبت الجنسي الشديد و خجول إلى شاب يعمل ويدرس ويحمل مسئولية والدته الصغيرة  و والده المريض المقعد. أهملت حياتي الشخصية للحد الذي أشعر والدتي الصغيرة  بالذنب فقالت لي ذات يوم:” حبيبي فريد… انت ليه بطلت تروح النادي وتلعب تنس زي ما بتحب مع صحابك؟!” أنا:” مقدرش يا … متابعة قراءة مذكرات شبابي الباكر مع والدتي الصغيرة والكبت الجنسي الشديد الجزء الثاني

مذكرات شبابي الباكر مع والدتي الصغيرة والكبت الجنسي الشديد الجزء الثالث

لم أدر لماذا كان شعوري كونها والدتي يتضاءل رويداً رويداً حتى ارتدت وكأنها صديقتي التي تكبرني بنحو ضعف عمري. كان حديثنا يثيرني جداً  ويضاعف من الكبت الجنسي الشديد لدي مما حدا بي بأن تركت كوب الشاي فوق المنضدة وقربت منها ونسيت أنا والدتي الصغيرة الجميلة وألقيت ذراعي حول كتفيها وكنت على وشك أن ألثم شفتيها.” … متابعة قراءة مذكرات شبابي الباكر مع والدتي الصغيرة والكبت الجنسي الشديد الجزء الثالث

عشق وسكس المحارم بيني وبين أمي معشوقتي الجميلة الجزء الثاني

أنا وقد ترددت أن أجيب وخجلت بشدة : قبل متيجي مرتين في اليوم. زممكن في يوم الإجازة أكتر . أنا لوحدي فباخد راحتي. أمي بنبرة دهشة: لا كدة كتير مرة واحدة في اليوم كفاية. وإلا وإلا. عضوك هيتعبك. أنا وخجلي كان قد بدأ يخف ليعود مع آخر كلمة له: ماش ماشي أنهينا عشائنا بهدوء وأنا في … متابعة قراءة عشق وسكس المحارم بيني وبين أمي معشوقتي الجميلة الجزء الثاني

الجنس مع هذه الفتاة لا يقدر بثمن

أنا ساهر وأدرس الهندسة في السنة النهائية في إحدى كليات الهندسة المرموقة. وأنا أعيش بمفردي في شقة من غرفة واحدة. وأبلغ العمر عشرين عاماً ولدي قضيب قوي مثل الحديد بطول 6 بوصة منتصب دائماً وعلى استعداد لممارسة الجنس . والمدينة التي أتواجد به مدينة كبيرة حيث يتواجد الكثير من الفتيات الجميلات وكل الرجال ما يحدقون … متابعة قراءة الجنس مع هذه الفتاة لا يقدر بثمن

مضاجعة الخادمة تريح قضيبي من هيجانه

فتى من قرية بسيطة يذهب من قريته إلى المدينة من أجل إكمال دراسته أمر شائع هذه الأيام. وأنا أيضاً ذهبت إلى القاهرة هذا العام مبكراً بعد إنهائي دراستي الثانوية للدراسة في الجامعة. وبما أني كنت في سن صغيرة وبسبب خلفيتي القروية لم تكن لدي أدنى تعرض لتحرر الجنس الأخر. وحين أصبحت جزءاً من ثقافة المدينة … متابعة قراءة مضاجعة الخادمة تريح قضيبي من هيجانه